بعد المذابح التي ارتكبها الارهابيون في قرى سورية كردية ... اكراد العراق يهددون بالرد


August 11 2013 09:04

في موقف غير مسبوق، لوّح رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أمس، بالتدخل للدفاع عن أكراد سوريا في حال ثبوت تعرضهم للقتل على أيدي تنظيمات متطرفة في سوريا، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق في الأنباء التي تتحدث عن حدوث مجازر بحق الأكراد، في وقت أعلنت تشكيلات الجيش الحر وفصائل مقاتلة والهيئة الكردية العليا التوصل إلى اتفاق لوقف الهجمات على مناطق أكراد سوريا، في خطوة من شأنها أن تحصر المواجهة بين تنظيم «القاعدة» والمقاتلين الأكراد.

ونقل الموقع الالكتروني لرئاسة إقليم كردستان العراق عن بارزاني قوله أمس: «تقوم بعض وسائل الاعلام منذ فترة بنشر انباء عن قيام الإرهابيين بالنفير العام ضد المواطنين الأكراد، وان ارهابيي القاعدة يتعرضون للأكراد المدنيين الأبرياء ويقومون بذبح النساء والأطفال». واضاف مخاطباً الأحزاب الكردية العراقية: «من اجل اظهار الحقائق من هذه الأنباء أطالبكم بإجراء تحقيق خاص لزيارة كردستان الغربية (شمال سوريا)، والتحقق من هذه الأنباء».وأكد بارزاني انه «اذا ظهر ان هذه الأنباء صحيحة، وظهر ان المواطنين ونساء واطفال الأكراد الأبرياء هم تحت تهديد القتل والإرهاب، فإن اقليم كردستان العراق سوف يسخر كل امكانياته للدفاع عن النساء والأطفال والمواطنين الأبرياء الأكراد في كردستان الغربية

ويمثل الاكراد 10 في المئة من سكان سوريا ويعيشون في المناطق الشمالية الشرقية من البلاد. ودارت خلال الأسابيع الماضية اشتباكات عنيفة بين مجموعات إسلامية متطرفة وأكراد في مناطق واسعة من شمال سوريا، حيث تمكن الأكراد، الذين اعلنوا «النفير العام»، من طرد المقاتلين الاسلاميين من عدد من المناطق، ابرزها مدينة رأس العين.يشار إلى أن أحزاباً سياسية ومنظمات مدنية كردية نظمت تظاهرات واحتجاجات خلال الأيام الماضية في إقليم كردستان العراق، ضد الهجمات التي تتعرض لها المناطق الكردية في سوريا، من قبل «جبهة النصر و«الدولة الاسلامية في العراق والشام»، كما أن تلك الاحتجاجات انتقدت صمت أربيل تجاه تلك الأوضاع

وتأتي تصريحات بارزاني في وقت تتجه الأمور إلى التهدئة في سوريا، حيث أعلنت القوى المشاركة في الهجمات على المناطق الكردية توصلها إلى اتفاق مع الهيئة الكردية العليا، الممثل السياسي الأبرز لأكراد سوريا، إلى اتفاق وفق تسجيل مصور تم فيها قراءة بنود الاتفاق. إلا أن اللافت فيها هو غياب كل من «جبهة النصرة» و«الدولة الاسلامية في العراق والشام» عن الاتفاق، ما يشير إلى بقاء الجبهة مفتوحة معهما رغم تحييد الجيش الحر، وفقاً للاتفاق الذي وقعت عليه ستة فصائل تابعة للجيش الحر و«حركة أحرار الشام الاسلامية». ومثّل هذه الفصائل رئيس المجلس العسكري في مدينة منبج، فيما مثل الأكراد الهيئة الكردية العليا.واعتبر الجانبان أن «كل ما جرى خارج عن نطاق أهداف الثورة»، مؤكدين على «وحدة التراب السوري ووحدة الشعب السوري»، وأن أي طرح تقسيمي هو «خط أحمر مرفوض من الجميع». وبموجب هذه البنود، يتوقف القتال في محيط مدينة كوباني الكردية (عين العرب) في أقصى شمال شرق حلب، فيما تتعهد قوات الحماية الشعبية الكردية بإزالة جميع الحواجز التابعة لها من الطريق الدولي (منبج الحسكة

وبموجب الاتفاق أيضاً، تم تشكيل لجنة لحل الخلافات المندلعة في منطقتي تل ابيض وراس العين، وهما اللتان تشهدان اشتباكات عنيفة منذ أسبوعين.وفي حال تطبيق بنود الاتفاق، فإن المواجهة في المناطق ذات الأغلبية الكردية ستنحصر بين القوات الكردية وجبهة النصرة والدولة الاسلامية. وما يدعم هذا الاستنتاج أنه فور إعلان الاتفاق، اعلنت «القيادة العامة لوحدات الحماية الكردية»، التابعة للفرع السوري لحزب العمال الكردستاني، في بيان «انتهاء فترة الهدنة التي أعلنتها في أيام العيد من جانب واحد بعد خروقات المجموعات المسلحة التابعة لدولة الاسلام وجبهة النصرة»، مؤكدة أنها سترد على تلك الهجمات باستخدام حقها الكامل في الدفاع المشروع عن الشعب 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية