مغتصب الاطفال المغاربة ... عراقي كلداني عمل في المخابرات العراقية في عهد صدام


August 06 2013 20:58

أعرب تايمز - خاص

كشفت وسائل الاعلام الاسبانية النقاب عن ان مغتصب الاطفال المغاربة عراقي  كلداني (مسيحي ) متجنس وعمل سابقا في المخابرات العراقية في عهد صدام حسين واقام لفترة في الاردن ومصر وكان يزعم انه دكتور واستاذ في جامعة ... وقد حصل على الجنسية الاسبانية بعد زواجه من سيدة اسبانية سرعان ما طلقها ... وحلال اقامته في المغرب كان يستغل فقر جيرانه السكان فيقوم باستدراج اطفالهم الى شقته لاغتصابهم بما في ذلك اغتصاب طفلة عمرها اربع سنوات .. وكان يصور عملية الاغتصاب مذكرا المغاربة بحاثة مشابهة طان بطلها ضابط شرطة كان يستغل مركزه في اعتقال الفتيات واغتصابهن امام امهاتهن ثم اغتصاب الامهات امام بناتهن ..وتصوير كل ذلك بالفديو

 وكان القضاء الأسباني أمس أن يودع في الحبس الاحتياطي الرجل الحامل للجنسية الأسبانية الذي اغتصب أطفالا وأعفي عنه عن طريق الخطأ في المغرب، ثم اعتقل الإثنين في أسبانيا في انتظار صدور حكم حول احت قد قررمال تسليمه.وتذرع القاضي بـ"خطر فرار" دانيال غالفان الأسباني العراقي الأصل (63 عاما) الذي حكم عليه في 2011 بالسجن ثلاثين عاما في المغرب لإدانته باغتصاب أحد عشر قاصرا، والذي أثار العفو عنه في 30 تموز/ يوليو الماضي موجة غضب في المغرب.وألغى الملك محمد السادس العفو الأحد الماضي، لكن غالفان كان غادر في هذه الأثناء الأراضي المغربية إلى أسبانيا

وجاء بالقرار الذي أعلنه القاضي فرناندو اندرو في المحكمة العليا بمدريد إن غالفان أصله عراقي و"حصل على الجنسية الأسبانية بعد زواجه من سيدة أسبانية انفصل عنها بعد ذلك". وأضاف أنه "أمضى الجزء الأكبر من حياته في العراق وأسبانيا لكنه أقام ايضا في دول أخرى مثل مصر وسوريا والأردن وبريطانيا والمغرب".وكان حكم على غالفان (63 عاما) الذي يتكلم العربية، بالسجن 30 سنة في المغرب في 2011 بتهمة اغتصاب 11 قاصرا. وأفرج عنه الأسبوع الماضي في إطار عفو شمل 48 أسبانيا أدرج هو ضمنهم خطأ، ثم غادر المغرب إلى أسبانيا حيث أعلنت وزارة الداخلية توقيفه في مرسية

وقال مصدر أسباني قريب من الملف أن اسم دانيال غالفان كان على لائحة تحمل أسماء ثلاثين سجينا أسبانيا طلبت مدريد نقلهم إلى الأراضي الأسبانية ليكملوا عقوباتهم فيهاوقبل بدء الجلسة، ذكر مصدر قضائي أن القاضي فرناندو اندرو من المحكمة العليا سيقرر "ما إذا كان غالفان سيسجن أو يترك حرا بقيود أو وفق اجراءات قضائية حتى البت في طلب تسليمهوينص اتفاق استرداد المجرمين بين المغرب وأسبانيا على أن أيا من البلدين لا يمكن تسليم مواطنيه إلى البلد الآخر

وإلغاء العفو غير عادي في أسبانيا بما أن الحكومة في هذا البلد لا يمكنها أن تقرر إجراء كهذا. وفي أعقاب الخطأ الذي خرج بموجبه غالفان من السجن، أعفى الملك محمد السادس المندوب العام لإدارة السجون في المغرب عبد الحفيظ بنهاشم من مهامه باعتباره "المسؤول الأول" عن إدراج مغتصب الأطفال الأسباني على لائحة المسجونين الأسبان في المغرب الذين شملهم عفو ملكي مغربي.وأفاد بيان صادر عن الديوان الملكي المغربي أن التحقيق الذي أمر به الملك محمد السادس على إثر اندلاع الاحتجاجات "مكن من تحديد الخلل على مستوى المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وأفضى إلى أن هذه المندوبية تتحمل كامل المسؤولية

وكان الديوان الملكي المغربي أعلن الأربعاء أن العاهل المغربي وافق على التماس من نظيره الأسباني الملك خوان كارلوس خلال زيارته الأخيرة للمغرب بالعفو عن 48 سجينا أسبانياوفي بيانه السبت أكد الديوان أن الملك "لم يكن قط ليوافق على إنهاء إكمال دانيال لعقوبته بالنظر لفداحة هذه الجرائم الرهيبة التي اتهم بهاومع الوقت تتسرب معلومات إلى وسائل الإعلام عن غالفان تكشف أنه رجل ماضيه يثير الشكوك حتى أن البعض قالوا إنه جاسوس من أصل عراقي بينما كان يقدم نفسه على أنه أستاذ جامعيوقالت صحيفة الباييس أن غالفان روى لمحاميه المغربي أنه كان مسؤولا سابقا في الجيش العراقي وتعاون مع الاستخبارات الأجنبية للإطاحة صدام حسين الذي أسقط نظامه بتدخل عسكري قادته الولايات المتحدة في 2003.وذكرت الصحيفة أن اسم دانيال غالفان قد يكون "الهوية التي فبركتها له الاستخبارات التي أخرجته من العراق وأمنت له وثائق أسبانية ثم حولته إلى أستاذ متقاعد

من جهة أخرى، ذكرت وسائل الإعلام الأسبانية أن غالفان عمل في جامعة مرسية جنوب شرق أسبانيا حتى 2002وكانت وسائل إعلام عدة نقلت الاثنين عن مسؤولين في هذه الجامعة أن غالفان عمل كمتدرب في الجامعة من 1996 الى 1998 في قسم العلاقات الدولية ثم بعقد بين 1998 و2002وقال عميد هذه الجامعة إنه بعدما عرف بنبأ الإفراج عنه، اطلع على الوثائق المتعلقة به التي سجل فيها أنه يتقن عدة لغاتأما صحيفة الموندو، فقالت نقلا عن مصادر لم تحددها إن غالفان العراقي الأصل استقر في القنيطرة في المغرب في 2005 وروى للمحيطين به أنه أستاذ جامعي متقاعد; أن المحكمة تأكدت من أنه "استغل المشاكل المالية للعائلات المقيمة في منطقته" لاستغلال أطفال













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية