عبد الستار ناصر في ذمة الله


August 04 2013 09:19

فقدت الاوساط الثقافية العراقية والعربية الروائي والقاص عبد الستار ناصر، بعد أن غيبه الموت في كندا  وعاش عبد الستار ناصر منذ منتصف تسعينات القرن الماضي في العاصمة الاردنية عمان مع زوجته القاصة هدية حسين، معارضا للنظام السابق، ومن دون ان يعود الى العراق بعد احتلاله عام 2003 وفضل اللجوء الى كندا.وتعرض إلى أزمة صحيّة عام 2010 رقد فيها بأحد مشافي العاصمة عمان، ليغادرها متوجها مع زوجته هدية حسين إلى كندا

وناصر الذي يوصف بـ"الكاتب اللامع" عاش سنوات عمره الابداعي في العراق وأصدر عشرات الكتب في القصة والرواية وكتب السيرة الأدبية، وعمل في صحف ومجلات عراقية، لكنه سافر الى الأردن بعد اشتداد سنوات الحصار الذي كان مفروضا على العراق.ولد ناصر في محلة الطاطران وسط العاصمة بغداد عام 1947، ووظفها في أجواء أكثر من قصة ورواية صدرت له، ونشر عددا من القصص القصيرة في وقت مبكر من حياته، قبل أن يصدر كتابه الأول "لا تسرق الورد رجاء".ويعتبر الراحل احد ألمع كتاب السرد في جيل الستينيات، وله نحو 50 كتابا في الرواية والقصة والنقد، ويعد نفسه أخطر قاص في العالم العربي"، حيث يؤكد أن "من يعاني عذاب السجن بسبب قصة فلن يعود الى كتابة القصة مثل ما فعلت وواصلت

ومن بين كتبه الأكثر انتشاراً في الثمانينات "أوراق امرأة عاشقة" و"أوراق رجل عاشق" و"أوراق رجل مات حياًوقدم في الغربة أعمالا كثيرة منها "حياتي في قصصي عام 2001"، و"سوق السراي" و"كتابات في القصة والرواية والشعر 2002" و"باب القشلة 2003"، وغيرها

وكتب ناصر عن نفسه ذات يوم "أنا كاتب فاشل، تجاوز عمري الخمسين ولم أحقق نصف ما حققه غابرييل غارسيا ماركيز أو جان بول سارتر، وحين أقرأ فرانز كافكا أو استيفان زفايغ أو إيزابيل اللندي أو ديريك والكوت أشعر بالخجل كيف أن أفكارهم أكبر من أفكاري وحبكة رواياتهم أقوى من حبكة كتاباتي، وقد سألت نفسي مئات المرات، لماذا أكتب إذا لم أستطع تأثيث بيت يسكنه أبطال قصصي كما هي البيوت التي أراها في نتاج أولئك العمالقة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية