قناصة من الجيش للتعامل مع المسلحين في رابعة العدوية


August 01 2013 17:37

قال موقع “المصري اليوم” الالكتروني إنه رصد تواجد عدد من سيارات المياه التابعة للأمن المركزي تحسبا لاستخدامها لفض الاعتصام، وعدد من البلدوزرات لاستخدامها في إزالة الحواجز الخرسانية المتواجدة بمحيط الاعتصام، التي تم بناؤها بعد اقتلاع أرضيات الأرصفة، وسط تواجد العشرات من التشكيلات الأمنية من مختلف الرتب، وسيارتي حماية مدنية (مطافئ) و4 سيارات إسعاف وعدد من الأوناش التابعة لجهاز شرطة المرافق العامة بالقاهرة

وقال مصدر أمنى أثناء تواجده بمحيط نادى السكة إن قيادات جماعة الإخوان دفعت بعدد من فرقها المسلحة لتدعيم الصفوف الأمامية وذلك للتصدي، في حالة هجوم القوات لفض الاعتصام، مشيراً إلى أنهم حصلوا على صور بالخيام والأعداد المتواجدة بمحيط الاعتصام ومدى انتشارها بالشوارع المؤدية للاعتصام، وأن وزارة الداخلية قررت أنه إذا لم تتم الاستجابة لفض الاعتصام بطريقة سلمية، فسوف تعطيهم إنذارا بفضه خلال 48 ساعة، وسيتم إنذار القنوات التي تنقل فعاليات الاعتصام بوقف نقلها على الهواء .وأضاف المصدر: بعد ذلك سيتم استخدام الغازات المسيلة للدموع لإخراج أنصار المعزول من محيط رابعة، مشيراً إلى أن فرق القناصة سوف تعتلي أسطح البنايات للتعامل مع العناصر المُسلحة داخل الاعتصام

وتابع المصدر لن يتم تنفيذ الهجوم إلا بعد التفاوض على فض الاعتصام بشكل سلمي، آملين أن ينتهي بصورة سلمية من دون سقوط خسائر بشرية وأعلن أنصار الرئيس المعزول، المعتصمون في ميدان النهضة، النفير العام تحسباً لاقتحام قوات الأمن اعتصامهم لفضه بالقوة خلال أيام، وانتشر المتظاهرون على مداخل ومخارج الميدان، ونصبوا أخشاباً وفروعاً للأشجار استعداداً لحرقها حال مهاجمة الاعتصام، وواصلوا بناء الحواجز والدشم، من الحجارة وشكائر الرمال، بارتفاع متر ونصف، تتخللها فتحات لإطلاق النار

وقال موقع صحيفة “الوطن” إن حالة غضب سادت بين المارة وطلاب جامعة القاهرة، بعد إغلاق باب الجامعة الرئيس بالأخشاب، ومنعهم من الدخول، فضلاً عن انتشار الروائح الكريهة نتيجة الأطعمة الفاسدة والقمامة في أرجاء الميدان، فيما استبدل عدد من المعتصمين الخيام ببيوت صغيرة من الأخشاب، ورسموا غرافيتي على الجدران تطالب بعودة الرئيس المعزول .وفى اعتصام رابعة العدوية، انخفضت أعداد مؤيدي مرسى وغادر العشرات محيط المسجد، خصوصاً الوافدين من المحافظات، بعد مطالبة مجلس الدفاع الوطني بفض الاعتصام، فيما حثهم مسؤولو الاعتصام على البقاء، وطالب بعض المتظاهرين بتغيير سياسية المنصة الرئيسة، وعدم مهاجمة الجيش، وترشيد تصريحات عاصم عبدالماجد، وصفوت حجازي، ومحمد البلتاجي

وبدأت جماعة الإخوان المسلمين وأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، في استخدام الأطفال حديثي السن، من مؤسسات رعاية اجتماعية ودور أيتام تابعة لقيادات داخل الجماعة، للاحتماء بهم كدروع بشرية لمواجهة أية محاولة لفض اعتصامي ميدان النهضة أو رابعة العدوية بالقوة .ونقل موقع “اليوم السابع” عن مصادر مطلعة أن أعداداً كبيرة من الأطفال حديثي السن حضروا إلى اعتصام رابعة العدوية، أول أمس، من مختلف المحافظات، من أجل التضحية بهم عند بدء اقتحام مقر الاعتصام لإخلائه بالقوة، وأن الجماعة تسعى إلى تحقيق أكبر مكاسب من عملية فض الاعتصام لدى الرأي العام المحلي والعالمي، من خلال التخطيط لإظهار قتلى من الأطفال والصغار “حديثي السن” بأعداد كبيرة، بعد فض الاعتصام مباشرة، للترويج لفكرة أن القوات المسلحة والشرطة تقتلان الأطفال، في محاولة تدويل القضية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية