تمرد لاشتون : هل تقبلون اعتصام القاعدة في المدن الاوروبية


July 29 2013 21:19

أجرت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كاترين آشتون سلسلة من اللقاءات المكثفة مع الأطياف السياسية المصرية لمناقشة الأوضاع السياسة الراهنة، بدأت بلقائها بالرئيس المؤقت عدلي منصور ونائبه محمد البرادعي، ثم التقت بممثلي حركة “تمرد”، وبعدها اجتمعت في لقاء مغلق مع عدد من قادة جماعة الإخوان، واختتمت لقاءاتها مع منسق حركة 6 إبريل أحمد ماهر . وذكر موقع “اليوم السابع” على الإنترنت أن آشتون خرجت من لقائها مع الرئيس منصور بتأكيده الرفض الشعبي الحاسم لكل أشكال الإرهاب والعنف، أو الترويج له تحت أي مزاعم، فيما أبدت مسؤولة الاتحاد الأوروبي دعمها خريطة الطريق التي اتفق عليها الشعب في ثورة 30 يونيو، في الوقت الذي التزمت الصمت عندما فاجأها سؤال لحركة “تمرد”: هل تقبلين اعتصام “القاعدة تحت بيتك

وصرح أحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية، بأن لقاء منصور مع آشتون، كان مُنفتحاً ومتفهماً، وداعماً خريطة الطريق . وأوضح خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد بقصر الاتحادية، أن الرئيس استمع إلى آشتون بشأن رؤية الاتحاد الأوروبي لخريطة الطريق، كما أن الرئيس شرح لها الأوضاع الدقيقة التي تمر بها البلاد .قال المنسق العام لحركة “تمرّد” محمود بدر إنه أبلغ آشتون والوفد المرافق لها بعدم قبول صفقات أو خروج آمن، لقيادات جماعة الإخوان المسلمين، مؤكداً أن كل من تورط في سفك الدماء يجب أن يُحَاكم

وأضاف بدر عبر صفحته بموقع التواصل الاجتماعى، فيس بوك أنه طالب بأن يحترموا إرادة الشعب المصري طارحًا سؤالاً للوفد “ماذا لو طلب تنظيم “القاعدة” الاعتصام في دولة أوروبية؟ وخاطب آشتون قائلاً، ماذا لو قرر “القاعدة” تنظيم اعتصام تحت بيتك؟والتقى أحمد ماهر مؤسس حركة شباب 6 إبريل ومنسقها العام، آشتون، بحضور أمل شرف مسؤول العلاقات الخارجية بالحركة . وأكد ماهر لآشتون، أن 30 يونيو ثورة شعبية، وقال إن على “الإخوان” أن يرضخوا للإرادة الشعبية، وأن يقدم قادتهم قدراً من التنازل وأن يجلسوا مع القوى السياسية للتفاوض . وذكر ماهر عقب لقاء آشتون أنه على الإخوان أن يعالجوا أخطاءهم وألا يرفضوا الاعتراف بالواقع

وأكد البرادعي للمسؤولة الأوروبية أن السلطات المصرية تبذل كل ما في وسعها للتوصل إلى مخرج سلمي من الأزمة الراهنة يحفظ دماء جميع المصريين، لافتا إلى أن أي حلول يمكن التفكير فيها يجب أن تتم في إطار من احترام سيادة القانون ومؤسسات الدولة والامتناع عن تهديد أمن البلاد

إلى ذلك، التقى السيسي، المسؤولة الأوروبية، وتبادلا وجهات النظر حول المستجدات المصرية وعملية التحول الديمقراطي، ودور الاتحاد الأوروبي خلال المرحلة الحالية والرؤية المستقبلية لدعم الاستقرار في المنطقة .وعقد وزير الخارجية المصري، نبيل فهمي، مباحثات مع آشتون، وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بدر عبد العاطي، إن فهمي عرض خلال الاجتماع تطورات المشهد الداخلي في مصر وأهمية تحقيق المصالحة ومشاركة جميع القوى السياسية في العملية الديمقراطية الجارية لتنفيذ خارطة الطريق، مع تأكيد الأهمية البالغة لنبذ العنف ووقف أعمال التحريض

من جانبها، أكدت آشتون أن النظام السابق لم يحقق مطالب وتطلعات الشعب المصري، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس والبعد عن التحريض والعنف، ومشاركة كل القوى السياسية في العملية الديمقراطية من دون إقصاء .واجتمعت آشتون مع وفد من ما يسمى “التحالف الوطني لدعم الشرعية”، المكون من د .هشام قنديل رئيس الوزراء السابق، ود .محمد علي بشر وزير التنمية المحلية السابق والقيادى بجماعة الإخوان المسلمين، ود .عمرو دراج وزير التعاون الدولي السابق والقيادي بحزب الحرية والعدالة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية