مصريون يستعيدون امجاد عبد الناصر ... والتحقيق مع رئيس رئيس تحرير الاهرام


July 23 2013 08:50

تشارك القوى الثورية اليوم، في احتفالات ذكرى 23 يوليو في ميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية، للتأكيد على دعمها لمبادئ الثورة المصرية وأن ثورتي 25 يناير و30 يونيو جاءتا لتكمل ما قامت به 23 يوليو، من أجل حرية المواطن المصري والسعي الدائم للديمقراطية .وأكدت ريهام المصري عضو اللجنة المركزية لحركة “تمرد” مشاركة الحركة في احتفالات الشعب المصري بذكرى ثورة 23 يوليو في ميدان التحرير والاتحادية بعد الإفطار، فيما سيؤدي جموع الشعب صلاة التراويح في الميادين، لافتة إلى أن الحركة ستؤكد من خلال الاحتفال على أهمية وجود الشعب في الميادين وأنه الضمانة الوحيدة لتحقيق ما تبقى من خارطة الطريق

وأضافت عضو اللجنة المركزية ل”تمرد” في تصريحات لموقع “اليوم السابع”، أن على الشعب المصري الذي تفاعل بشكل إيجابي مع حملة تمرد لسحب الثقة من الرئيس المعزول أن يتفاعلوا بشكل أكثر قوة مع حملة “اكتب دستورك”، لضمان تحقيق أهداف ثورة 30 يونيو التي ساندها الجيش المصري واعترف بإرادة الشعب المصري العظيم .وقال هيثم الشواف منسق تحالف القوى الثورية وعضو جبهة 30 يونيو، إن الجبهة ستشارك في احتفالات جموع الشعب المصري في ذكرى ثورة 23 يوليو وأشار إلى أن الجبهة ستحتشد للتأكيد على حماية مكتسبات الثورة، وأنهم مستمرون في الاحتشاد حتى التصدي الكامل للإرهاب وتحقيق كافة مطالب الثورة

ومن جهته أكد حسام فودة عضو شباب جبهة الإنقاذ أنهم سيشاركون في احتفالات ذكرى ثورة 23 يوليو، حيث سينظم إفطار جماعي بالتحرير والاتحادية، كما ستتواجد الفرق الموسيقية لإحياء هذا اليوم . وأكد فودة أن احتشادهم سيكون للتأكيد على أن ثورة 23 يوليو مثلها مثل باقي الثورات التي تلتها امتداد للحصول على حرية المواطن المصري، وأن الشعب المصري حقق في ثورة 30 يونيو حصوله على حريته من الاحتلال الإخواني والتدخل الأمريكي وأصبح صاحب إرادة حقيقية .ومن جانبه شدد خالد المصري المتحدث باسم حركة شباب 6 أبريل على أن الحركة لم تقرر المشاركة في احتفالات ثورة 23 يوليو

وبدوره أوضح هيثم محمدين، عضو المكتب السياسي لحركة الاشتراكيين الثوريين، أن الحركة لم تفكر في المشاركة في احتفالات ثورة يوليو، لافتا إلى أنه لم يعتد تنظيم احتفالات شعبية من قبل ولم يتم الاتصال بين القوى السياسية للتنسيق من أجل المشاركة، مؤكداً على أنه في الغالب كانت القوات المسلحة تقيم احتفالات لها فقط ولذلك لم تفكر الحركة في المشاركة ولن تشارك في الاحتفالات .ودعا التيار الشعبي المصري، الذي يتزعمه المرشح الرئاسي السابق، حمدين صباحي، والقوى الوطنية والثورية، جماهير الشعب المصري للمشاركة في إحياء ذكرى ثورة 23 يوليو والاحتفاء بمنجزاتها اليوم بدءا من صلاة الظهر أمام ضريح الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، وإقامة صلاة العشاء في ميدان التحرير للتأكيد على العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني كجزء من أهداف ثورة 25 يناير وموجة استكمالها في 30 يونيو

وأضاف التيار الشعبي في بيان، أمس، إن جوهر ما سعت ثورة 23 يوليو لتحقيقه، ونجحت في إنجاز قدر كبير منه، هو جوهر ما تسعى إليه ثورة 25 يناير، وفي مقدمة تلك الأهداف “العدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني”، كما أن التحديات التي واجهتها ثورة 23 يوليو، وأبرزها نظم الرجعية العربية والفاشية الدينية، والتيارات السياسية المتسترة بالدين، هي أبرز ما يواجه ثورة الشعب المصري .وقال عضو شباب الطليعة الناصرية محمد فاروق، إنهم سيعلنون عن حملة تحت شعار “إرادة” تضم بنود العدالة الاجتماعية ورفض المعونة الأمريكية واسترداد القطاع العام، وتشغيل الشباب، وتحديد حد أقصى وأدنى للأجور، يشارك فيها عدد من الشباب الناصري والاشتراكي المستقلين . مشيرا إلى أن نجل الزعيم الراحل عبدالحكيم عبدالناصر دعا شباب تمرد الطليعة الناصرية وبعض رموز التيار الناصري إلى الإفطار أمس، ومن المقرر أن يناقشوا خلاله تطورات الأحداث والموقف منها

على صعيد اخر استدعى النائب العام المصري، المستشار هشام بركات، رئيس تحرير صحيفة الأهرام، عبدالناصر سلامة للتحقيق، الأربعاء المقبل، على خلفية نشر الصحيفة خبراً بشأن صدور قرار من النيابة العامة بحبس الرئيس المعزول محمد مرسي 15 يوماً على ذمة التحقيق في تهمة التخابر مع جهات أجنبية .وأكد فيما نشرته الأهرام أن الرئيس المعزول أجرى 4 اتصالات أطاحت به خارج القصر وأن هناك مؤامرة أمريكية على مصر خلال الساعات الأخيرة من حكم الإخوان، وهو ما أثار جدلاً، لاسيما بعد أن أكد رئيس تحرير “الأهرام” صحة ما نشره وذلك عبر اتصال هاتفي مع الإعلامي جابر القرموطي على فضائية (أون تي في) ليل أمس الأول، الذي أشار فيه إلى أن الفريق عبدالفتاح السيسي عرض عليه التنحي أو الإقالة وأعطاه هاتفه الشخصي للتشاور

وأن النائب العام استمع إلى تسجيلات ل4 مكالمات هاتفية أجراها الرئيس مع كل من الإدارة الأمريكية ممثلة في الرئاسة والمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع ونجل الرئيس المعزول “أحمد” الذي كان موجوداً في تركيا وحركة “حماس”، وجميعها كانت بإذن من النيابة .وأشار رئيس تحرير الأهرام إلى أن هذه الاتصالات جاءت قبل ساعات قليلة من قيام وزير الدفاع بإعلان خارطة طريق المستقبل في التاسعة مساء 30 يونيو/حزيران . وأوضح أن الرئيس المعزول طالب خلال اتصاله بتدخل عسكري من جانب الإدارة الأمريكية لحمايته وحماية نظام حكمه، وطلب من المرشد العام إصدار توجيهات بإشاعة العنف والفوضى وطلب من “حماس” دعم العنف في سيناء، وأشارت الأهرام إلى أن “السيسي” أخبر “المعزول” بحقيقة تسجيل الاتصالات وبأمر من النيابة، ومن ثم تم وضع مرسي تحت التحفظ

وقال سلامة إنه يتحمل مسؤولية نشره خبر حبس “مرسي” على ذمة التحقيق في عدة اتهامات يأتي في مقدمتها التخابر والتحريض على العنف وإشاعة الفوضى، وذلك بالرغم من نفي النيابة العامة والقوات المسلحة

إلى ذلك، اعتبر سياسيون مصريون نشر “الأهرام” خبراً غير صحيح في صدر صفحتها الأولى بشأن حبس مرسي على ذمة قضية التخابر، محاولة لجس نبض لجماعة الإخوان المسلمين، ولقياس رد فعل الجماعة حيال اتخاذ النيابة العامة أو قاضي التحقيق قراراً بحبس مرسي في ذات القضية التي ينظرها قاضي تحقيقات منتدب من وزارة العدل .من جانبها، انتقدت جماعة الإخوان المسلمين تسريب خبر عن حبس مرسي، وحذرت من مغبة حبسه، مهددة بتصعيد قاسٍ وعنيف . وقالت الجماعة، في بيان نشر على بوابة حزب الحرية والعدالة، إن الرئيس مرسي لم يقتل أحداً مثل مبارك حتى يحبس

وقال القيادي بالجماعة حسن البرنس، إن الهدف من نشر مثل تلك الأخبار هو محاولة جس نبض الشعب المصري  حسب قوله  وأن الجماعة وحزبها السياسي الحرية والعدالة سيمضون في التصعيد إلى حين تحرير الرئيس وعودته للحكم، وهو ما ذهب إليه متظاهرو ميدان رابعة العدوية، حيث أعلن هؤلاء التصعيد حال صدور قرار بحبس “مرسي”، والخروج بمسيرات بجميع محافظات الجمهورية . وشدد هؤلاء على إصرارهم على البقاء بالميادين لحين عودة الرئيس المعزول لمنصبه، معلنين الخروج بمسيرات حاشدة يوم الجمعة المقبل اعتراضاً منهم على ما يتعرض له الرئيس المعزول .ونفت القوات المسلحة صدور أي قرار من النيابة العامة بحبس الرئيس المعزول 15 يوما بتهمة التخابر مع جهات أجنبية، مؤكدة عدم صحة ما تناولته “الأهرام” واعتبرت أن نشر مثل تلك المعلومات في ذلك التوقيت يهدف لإثارة البلبلة وتهييج الرأي العام ولتحقيق أغراض مشبوهة لخدمة تيارات سياسية معينة

وأضافت أن القوات المسلحة تتبع منهج الشفافية والتزام المصداقية مع الرأي العام، احتراماً منها لحق الشعب المصري في معرفة الحقائق بتجرد وحياد كامل، ولذلك فإن المؤسسة العسكرية لن تتوانى عن إعلان مثل هذه المعلومات لجموع المصريين حال وقوعها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية