الذكرى الجديدة لاعدام الملك عبدالله بمسدس مواطن فلسطيني لخيانته فلسطين


July 20 2013 12:12

عرب تايمز - خاص

ننشر فيما يلي خبرا ومقال ... الخبر وزعته اليوم وكالة الانباء الاردنية ( بترا ) عن ذكرى ( استشهاد الملك عبدالله ) مؤسس المملكة .. وفيه حديث مطول عن نضال الملك وعروبيته ووطنيته ..الخ  اما المقال فقد كتبه قبل سنوات الزميل اسامة فوزي الذي عرض لكتاب صدر في لندن عن الملك عبدالله .. وفيه كشف كامل لشخصية هذا الملك النصاب الذي تامر على فلسطين وباعها من اجل تنصيبه كملك على شرق الاردن بعد ضم الضفة الغربية له بناء على اتفاق مع الوكالة اليهودية .. لذا امر عبدالله انذاك جيشه بتسليم اللد والرملة دون قتال للصهاينة

اليكم اولا الخبر

 عمان - بترا
 تصادف اليوم السبت الذكرى الثانية والستون لاستشهاد مؤسس المملكة جلالة المغفور له الملك عبدالله بن الحسين الذي لاقى وجه ربه شهيدا على عتبات المسجد الاقصى المبارك وهو يهم بأداء صلاة الجمعة في العشرين من شهر تموز عام 1951.وقد استشهد الملك المؤسس مؤمنا بالله وحافظا لعهد بني هاشم الابرار بعد كفاح طويل من أجل أمة العرب ووحدتها حاملا راية أطهر ثورة عرفها تاريخ هذه الامة والتي انطلقت من مكة على يد والده شيخ الثوار الحسين بن علي  طيب الله ثراه
وتستذكر الاسرة الاردنية الواحدة وهي تحيي هذه الذكرى بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني أمد الله في عمره بكل مظاهر الاجلال والاكبار والتكريم والاعتزاز ذلك القائد الذي خرج من مكة على رأس كوكبة من احرار العرب الاوائل مبشرا بالنهضة العربية الحديثة ووحدة الامة ورسالتها القومية والانعتاق من الاحتلال والوصاية واعلان فجر الامة الجديد
وفي الوقت الذي اضطلع به الملك المؤسس بدور قومي رائد في حركة التحرر العربي التي بزغ فجرها مع بدايات القرن العشرين وبذل جهدا موصولا لدى ممثلي القيادات الفكرية والسياسية التي كانت تتقاطع في العاصمة العثمانية وسعى لمستقبل اكثر اشراقا لامة العرب يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني نهج الهاشميين والجد المؤسس من اجل التقاء الامة العربية على قواسم  مشتركة تحقق لها المنعة واسباب استقلال القرار، مثلما واصل تجذير النهج الديمقراطي الذي ارساه الجد منذ عام 1920 فشجع التعددية السياسية والنهج الديمقراطي الذي تشارك في صنعه جميع الاطياف السياسية على مساحة الوطن ورسخ الممارسات الرامية الى الحفاظ على حقوق الانسان وضمان حرية الفكر والتعبير
لقد تميز الفكر السياسي للملك المؤسس طيب الله ثراه بانه انطلق من ثوابت مبادئ الثورة العربية الكبرى واهدافها العريضة واعتمد في تنفيذها منهجية تتفق مع سمة العصر والتداعيات التي تمخضت عن خلخلة موازين القوى في اعقاب الحرب العالمية الثانية فجاءت اتصالاته مع قادة الدول الكبرى منصبة في الدرجة الاولى على الاعتراف بالمشروع القومي النهضوي العربي الذي جسده طيب الله ثراه الى خطة سياسية تنفيذية قائمة على منهج الاسلام والعروبة وبعث امجاد الامة واحياء تراثها وحضارتها
ونتيجة لحرص الحسين بن علي مفجر الثورة العربية الكبرى طيب الله ثراه على اعداد ابنائه الامراء سياسيا وعسكريا ورجال دولة كان الملك المؤسس اول وزير للخارجية في الحكومة العربية الاولى التي تم تشكيلها بعد اعلان الثورة العربية الكبرى
كما كان من ابرز قادة الثورة العسكريين اذ تولى قيادة الجيش الشرقي الذي حاصر المدينة المنورة والذي شل قدرة اكبر حامية عسكرية تركية كانت تتمركز هناك وقوامها 14 الف جندي وبقيت تحت الحصار حتى نهاية الحرب العالمية الاولى حيث استسلمت لقوات الثورة بقيادة عبدالله بن الحسين عام 1918.وخرج عبد الله بن الحسين طيب الله ثراه في اولى تحركاته من الحجاز متوجها الى الشام على رأس كوكبة من جند الثورة العربية الكبرى وحين بلغ مدينة معان دعا احرار العرب للانضمام اليه بعد ان اعلن عن اهدافه في حماية الامة العربية والحفاظ على استقلالها
ويسجل التاريخ واحرار الاردن والامة العربية بكل اعتزاز دور الملك المؤسس في انقاذ الاردن وتخليصه من كل المخططات التي استهدفت الارض والهوية العربية بعد ان تمكن من اقناع الدول الكبرى آنذاك وفي مقدمتها بريطانيا بذلك مثلما يسجل له التاريخ بحروف من نور تلك الحكمة السياسية والقدرة الفائقة للتعامل مع الغرب وخاصة بريطانيا التي كانت تمسك بزمام الامور في منطقة الشرق الاوسط في انقاذ الاردن من العديد من المخططات التي كانت تستهدف عروبته وحريته
وترجمة لفكر الملك المؤسس الوحدوي وانتمائه القومي الاصيل فقد فتح ابواب الاردن امام احرار العرب حيث اصبح هذا البلد في عهده موئلا للأحرار الذين وفدوا اليه من سوريا وفلسطين ولبنان والعراق والحجاز ووفر لهم الفرصة للمشاركة في بناء الاردن الحديث وفي صنع سياسته الداخلية والخارجية
لقد كان الملك المؤسس طيب الله ثراه حصيفا ثاقب النظر في استقراء ما يتهدد الامة العربية وما هي مقبلة عليه وكان اول الزعماء العرب الذي يطلق صيحته محذرا من ضياع فلسطين وحين هبت الجيوش العربية لمساندة الاشقاء في فلسطين وانقاذ ما يمكن انقاذه كان الجيش الاردني في مقدمة الجيوش العربية يخوض معارك الشرف والبطولة ويحافظ على عروبة القدس التي رويت اسوارها بدم الشهداء من الجيش العربي.والى جانب الدعم العسكري لم يبخل طيب الله ثراه بالدعم السياسي والمادي لتمكين الاشقاء من الصمود على ارضهم ومواصلة كفاحهم من اجل هويتهم الوطنية لقد كان طيب الله ثراه اول من وضع لبنة الديمقراطية واول المنادين في تلك المرحلة بالتعددية السياسية فشهد الاردن في بداية حكمة تأسيس اول حزب هو حزب الاستقلال العربي وقد حظيت المعارضة السياسية في عهده بعطفه ورعايته وكان يجلس الى الكتاب والشعراء والمفكرين يسمع الرأي والرأي الاخر ويحاورهم في كل ما يهم شؤون البلاد والعباد

عبدالله وشرق الاردن
بقلم : أسامة فوزي

وقف شعر رأسي وأنا اقرأ كتاب الاستاذة ماري ولسن الصادر عن جامعة كامبردج بعنوان " عبدالله وشرق الأردن بين بريطانيا والحركة الصهيونية " ليس لانه يعتمد على وثائق وزارة الخارجية الإنجليزية السرية التي افرج عنها مؤخرا بعد مرور خمسين عاما عليها وبالتالي لم تعد سرية ... وليس لان المؤلفة اعتمدت خلال مرحلة التأليف على لقاءات وحوارات كان منها لقاءات أجرتها مع الأمير حسن ولي العهد الأردني السابق ... وانما لان المعلومات الواردة في هذا الكتاب تنسف كل ما قرأناه في كتب التاريخ الأردنية عن العائلة الهاشمية المالكة وثورة الشريف حسين شريف مكة ومرض الجنون الذي أصاب الملك طلال وأدى إلى عزله لصالح ابنه الملك حسين ... انتهاء بأسرار ضياع فلسطين وتقاسمها بين الصهاينة والملك عبدالله .

والكتاب لا يحتمل التكذيب .... لانه يعتمد على وثائق سرية أو كانت سرية .... ولان مؤلفته مؤرخة جامعية ليست طرفا في الصراع وبالتالي لا يمكن القول إنها وضعت كتابها بقصد الإساءة للعائلة المالكة في الأردن بخاصة وان الأمير حسن كان أحد مصادرها .

أنا لست في معرض تلخيص الكتاب لانه فعلا لا يحتمل التلخيص فكل صفحة من صفحاته ال 450 جديرة بالقراءة وأنا ممتن للزملاء في دائرة التوزيع في عرب تايمز لانهم نجحوا في توفير نسخ من هذا الكتاب للقراء الأردنيين في أمريكا بخاصة وان الكتاب كان على رأس الكتب التي صادرتها المخابرات الأردنية مؤخرا .

واليكم ابرز ما كشف عنه هذا الكتاب :

أولا: الملك عبدالله كان متفقا مع الحركة الصهيونية وبمباركة إنجليزية على تقاسم فلسطين وقيامه بسحب الجيش العربي من اللد والرملة وتسليمه المدينيتن للعصابات الصهيونية دون قتال تم على أرضية هذا الاتفاق السري الذي تم بين عبدالله وغولدامائير .

ثانيا : الزوجة الثانية للملك عبدالله والتي انجب منها ابنه نايف كانت خادمة تركية أحضرها أبوه من اسطمبول وتزوجها عبدالله أو اجبر على الزواج منها بعد أن اغتصبها وقد انجب منها بالإضافة إلى ابنه نايف الأميرتان مقبولة ومنيرة ومقبولة هي التي ماتت قبل أسابيع في عمان . .... وفي الأردن سلم الملك عبدالله مقاليد البلاد لعشيقته وهي امرأة عبدة كان اسمها ناهدة وكانت تدير عقارات الملك عبدالله وهي التي أشرفت على تأجير أراضيه في منطقة الحمر لليهود .ناهدة التي سماها الأردنيون العبدة بسبب لونها كانت ابنة إحدى الجواري اللواتي خدمن في قصر الشريف حسين في الحجاز وبعد هروب الهاشميين من الحجاز جاءت الام إلى الأردن حيث تم إعطاء ناهدة لابنة عبدالله مقبولة حتى تلعب معها ثم تحولت العبدة إلى عشيقة لعبدالله .

ثالثا : اتخاذ الملك عبدالله للعشيقة المذكورة ومعاشرتها معاشرة الأزواج في قصر رغدان وفي معسكره الذي أقامه في منطقة ماركا قرب عمان كان السبب الرئيسي للخلاف الذي نشب بين الملك وابنه البكر طلال الذي لم يكن راضيا عن تبذل والده وتنكره لابنة عمه ناصر شريفة مصباح " أم طلال " .

رابعا :الملك طلال لم يكن مجنونا كما أشيع عنه ... فالمقيم البريطاني في الأردن السير اليك كيركيرابد كتب عدة رسائل سرية إلى حكومته يحذرها من طلال لانه ذكي وواسع الاطلاع ويكره الإنجليز ويتقرب من الضباط الأردنيين من ذوي الميول الوطنية ... أما السيد اف ايزكييل الذي تولى مهمة الإشراف على تربية طلال خلال وجودة في بريطانيا وقبل التحاقه بكلية ساندهيرست العسكرية فقد وصف طلال بأنه " شاب ذو مزاج هادئ وقنوع " و " وشخص ليطف لطفا استثنائيا " ... أما المصاب بالجنون والتخلف العقلي ووفقا لتقارير المقيم الإنجليزي في الأردن فهو الابن الثاني للملك عبدالله الأمير نايف ... ونايف هذا ادخل الكلية العربية في القدس تحت إشراف مدير الكلية احمد الخالدي الذي أعلن أن نايف " غير قابل للتعليم " وباتت وزارة المستعمرات مقتنعة بأنه كان " متخلفا " .

خامسا : كان الملك عبدالله متبذلا ... فاسقا ... كثير الشرب ... كاذبا ... وفي وثيقة وزارة الخارجية الإنجليزية المحفوظة تحت بند سري جدا تحت رقم 52355 كتب المقيم الإنجليزي في الأردن يصف عبدالله قائلا : " تشكل عندي انطباع خلال السنوات الخمس والعشرين الماضية بأن عبدالله ليس في نظر الجميع إلا دمية بيد السياسة البريطانية ونكتة تكاد تكون سمجة حتى في الحجاز حين خدمت هنا مع ابيه ... لم يبد الأمير عبدالله متمتعا باحترام أحد ... حين كان يلعب الشطرنج في الوكالة البريطانية كان يمارس الغش ... لم اسمع أحدا يذكر اسمه إلا بقدر من الاحتقار في كل من مصر والعربية السعودية بل وحتى في العراق " .

سادسا : عندما مات عبدالله اغتيالا في القدس ابنه رئيس وزراء بريطانيا تشرشل بكلمة جاء فيها " كنت شخصيا مسئولا عن تعيينه أو تنصيبه أميرا لشرق الأردن ... لقد فقد العرب بطلا وفقد اليهود صديقا وشخصا كان مؤهلا لتذليل المصاعب ونحن فقدنا رفيقا وحليفا مخلصا " .

سابعا : سمح الإنجليز لعبدالله بتملك ارضيا واحدة في الحمر والثانية في منطقة الزرقاء ... قام عبدالله بتأجير الأراضي للوكالة اليهودية مقابل آلفين وخمسمائة جنيه ولما عرف الأردنيون بالموضوع واحتجوا عليه نشر الملك عبدالله نفيا وتكذيبا بناء على نصيحة من الإنجليز.

ثامنا : كان طلال يحب ابنة عمه سفينة بنت علي حيدر لكن أمه فسخت خطبته منها وزوجته بابنة أخيها التي عرفت باسم الملكة زين وهي تركية الأصل كانت تعيش في مصر ... ويقول الأردنيون أنها كانت على علاقة بالجنرال كلوب باشا وان طلال ضبطها معه فاطلق عليهما النار فأصاب كلوب في حنكه بجروح ظلت آثارها عالقة حتى عرف كلوب باشا بين الأردنيين بلقب أبو حنيك . وقد لعبت زين لاحقا دورا في تلفيق تهمة الجنون لزوجها طلال والزج به في معتقل في تركيا " مستشفى للمجانين " وتسليم ابنها حسين الحكم ويقال إنها كانت وراء قتل الملكة علياء طوقان أيضا .

تاسعا : كان الملك عبدالله يحرص على إبعاد الشرق أردنيين عن أية وظائف أو مراكز هامة ولم يكن بين أول مجلس وزراء شكله أي أردني ... وقد تظاهر الطلبة في السلط ضده وضربوه بالبصل والثوم فأمر بترسيبهم في الامتحانات .

عاشرا : عندما وصل عبدالله إلى عمان نزل ضيفا في منزل سعيد المفتي زعيم الشركس ثم استولى على البيت وكان عبدالله وجنوده يتلصصون على النساء الشركسيات اللواتي يحضرن إلى تلة قريبة من المنزل لحمل المياه من نبع ماء مما أثار حفيظة واعتراض الشركس وهم من المسلمون السنة المحافظون على العادات والتقاليد .

أحد عشر : الشريف حسين لم يكن شريفا ولا علاقة له بنسب الرسول ... ولكنها إشاعة أو كذبة أطلقها الإشراف في الحجاز وغض السلطان العثماني النظر عنها لأنها ساعدت في تكريس زعامة تركيا الدينية على الحجاز من خلال الإشراف الذين كانوا يتبعون الباب العالي بالولاء التام ... ولما تولى الشريف حسين لقب شريف مكة وهو لقب رمزي ديني قام الشريف حسين بتنفيذ اغارات واعتداءات على قوافل الحجاج حتى يشكك بقدرات الوالي العثماني المسئول عن تأمين الأمن للحجاج " أي أن الشريف حسين كان لصا وقاطع طريق













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية