المرزوقي يقاضي إعلامياً دعا الجيش إلى تسلم السلطة في تونس


July 19 2013 08:46

رفعت الرئاسة التونسية شكوى قضائية ضد الإعلامي التونسي الطاهر بن حسين، لدعوته في وقت سابق الجيش إلى تسلّم الحكم، فيما دعت “الجبهة الشعبية” نوابها ونواب “الكتلة الديمقراطية” إلى الاستقالة من المجلس التأسيسي، بينما حجزت الأجهزة الأمنية كمية من الأسلحة بالعاصمة يشتبه أن لها علاقة ب “رابطات حماية الثورة” المقربة من حركة “النهضة” الإسلامية .وذكرت دائرة الإعلام والتواصل التابعة للرئاسة التونسية في بيان وزعته، أمس الخميس، أن الرئاسة “قدّمت شكوى ضد الطاهر بن حسين صاحب قناة “الحوار التونسي” وكل شخص دعا الجيش إلى تسلّم مقاليد الحكم خلال الفترة ما بين 23 أكتوبر/تشرين الأول 2012 و6 فبراير/شباط 2013 بحجة انتهاء شرعية المجلس الوطني التأسيسي

وأوضحت أن عريضة الشكوى التي تم تقديمها إلى وكيل الجمهورية (النائب العام) بالمحكمة الابتدائية بتونس العاصمة يوم العاشر من مايو/أيار الماضي، موجّهة “ضد كل من يدعو إلى تبديل هيئة الدولة وتحريض الجيش على الانقلاب على السلطة الشرعية” .ونفى البيان أن تكون هذه الشكوى القضائية مرتبطة بحملة “تمرّد في تونس”، والأحداث الجارية في مصر، وأشار إلى أنها “قضية غير استعجالية ذات إجراءات قانونية عادية ولا يبت فيها بسرعةوربط مراقبون هذه القضية بتزايد الدعوات إلى حل المجلس التأسيسي التونسي والحكومة، وهي دعوات تكثفت خلال الأيام القليلة الماضية في أعقاب الإعلان عن حملة “تمرّد تونس” بعد نجاح حملة “تمرّد مصر” في عزل الرئيس المصري محمد مُرسي

وترى أغلبية الأحزاب السياسية المعارضة أن الشرعية الانتخابية للمجلس التأسيسي قد انتهت في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2102 وبالتالي انتهاء شرعية جميع المؤسسات المنبثقة عن تلك الشرعية الانتخابية، وخاصة منها الرئاسة والحكومة .وتدعو المعارضة التونسية إلى شرعية توافقية لإنهاء ما تبقى من المرحلة الانتقالية، وهو ما يرفضه الائتلاف الثلاثي الحاكم بقيادة حركة النهضة الإسلامية الذي يتمسّك ب”الشرعية الانتخابية في غضون ذلك، حجزت قوات الأمن التونسي عدداً من قطع السلاح والقنابل اليدوية في ضواحي العاصمة تونس وكشف بيان رسمي لوزارة الداخلية أن قوات الأمن تمكنت من مداهمة أحد المنازل بجهة أريانة، شمال العاصمة، حيث تمّ حجز مسدّس وبعض الاطلاقات النارية وعدد 20 رمانة يدوية، والأبحاث متواصلة .ويأتى الكشف وسط تصاعد التوترات في الشارع التونسي بين “رابطات حماية الثورة” المحسوبة على حركة النهضة التى تقود الائتلاف الحاكم وبين رابطة حماية الوطن والمواطن المحسوبة على المعارضة

وحثت “الجبهة الشعبية” التي تمثل أقصى تيار اليسار في تونس نواب “الكتلة الديمقراطية” في المجلس التأسيسي على تقديم استقالاتهم من المجلس . ودعا، أمس، حمة الهمامي الناطق باسم “الجبهة الشعبية” نواب الجبهة والكتلة الديمقراطية بالمجلس التأسيسي إلى أن يحذوا حذو النائب أحمد الخصخوصي الذي اعلن استقالته من المجلس احتجاجا على مضمون الدستور الذي يجري مناقشته .تضم الكتلة الديمقراطية 35 نائباً بالمجلس التأسيسي، وهي الكتلة الثانية بعد كتلة حركة النهضة الاسلامية التي تملك الأغلبية ب88 مقعداً . وقال الهمامي في تصريحات نقلها راديو موزاييك المحلي “نحن داخل الجبهة بصدد مناقشة الاستقالة من المجلس التأسيسي” .وأضاف الهمامي “نرى أن الأسباب التي أثارها الخصخوصي بشأن استقالته تتباناها الجبهة أيضاً التي كانت دعت في بيان لها الى حل التأسيسي لتجاوزه الشرعية وفشله في صياغة دستوروكان أحمد الخصخوصي النائب في المجلس التأسيسي عن حزب حركة الديمقراطيين الاشتراكيين قد أعلن الاثنين استقالته خلال جلسة عامة احتجاجا على صياغة الدستور الذي قال عنه انه لا يمثل كل التونسيين













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية