مطالبة واشنطن بالإفراج عن مرسي تغضب قوى الثورة


July 13 2013 18:39

أثارت تصريحات المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنفير ساكي، التي قالت إن الولايات المتحدة تتفق مع دعوة وزير الخارجية الألماني للإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي، استياء واستنكار القوى الثورية من جانب والقوى والأحزاب ذات المرجعية الإسلامية وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين وحزبها الحرية والعدالة .وأكد نبيل زكي المتحدث الرسمي باسم حزب التجمع، أن مطالبة أمريكا بالإفراج عن مرسي، بمثابة عدم احترام للإرادة الشعبية المصرية وتدخل في الشأن الداخلي . ونقلت صحيفة “اليوم السابع” عن زكي تحذيره المصريين “من هؤلاء الذين احترفوا إجهاض الثورات ويطالبون بمصالحة وطنية في الفترة الحالية مع من تلوثت أيديهم بدماء المصريين”، متسائلاً “هل الوسيلة الوحيدة أمام الغرب الآن لحماية “إسرائيل” تحويل الدول العربية إلى كيانات ضعيفة وهزلية وطائفية ومذهبية ومتناحرة فيما بينها؟

وأضاف “لا أتصور أن الإجرام يصل إلى هذا الحد من جانب الدول الغربية التي ترغب في إبادة الدول العربية، خاصة أنهم لا يتقبلون أي عمل إرهابي في دولهم ونحن الآن أمام نشاط إرهابي يقوده الإخوان في سيناء، وهناك قيادات الجماعة في القاهرة تحرض على الإرهاب والعنف، وخير دليل تصريحات محمد البلتاجي الذي أكد أن العمليات في سيناء ستتوقف بعودة مرسي للحكم

بدوره، أكد د .عبدالله المغازي، المتحدث باسم حزب الوفد، أن مطالبة أمريكا بالإفراج عن الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المعزول، غير مقبولة، بل مرفوضة جملة وتفصيلاً، “نحن دولة قانون والأمر أمام جهات التحقيق والقضاء المصري، وسيتم الإفراج عنه إذا لم يكن يواجه أي تهم” . وقال المغازي إن الرئيس المعزول سيواجه تهم سب وقذف القضاء والتحريض على العنف فى خطابه الأخير، متسائلاً “لماذا لم تطالب الدول الغربية بالإفراج عن مبارك الذي يمثل أمام القضاء؟

وعلق رجل الأعمال، المهندس نجيب ساويرس، على مطالبة الولايات المتحدة، الإدارة المصرية بالإفراج فوراً عن مرسي، على “تويتر” قائلاً “حد يفهمهم هم وأمريكا إن “اللعبة انتهتووجه د .محمد أبو حامد، النائب البرلماني السابق، رسالة إلى الإدارة الأمريكية، قائلاً “إن القبض على محمد مرسي أو الإفراج عنه هو شأن داخلي مصري لا علاقة لكم به، ولا نقبل تدخلكم فيه”، مشيراً إلى أن المعزول سوف يخضع للقضاء .وقال وحيد عبدالمجيد، القيادي بجبهة الإنقاذ الوطني، إن أمريكا والدول الأجنبية عليها أن تعلم أن مرسي، ليس محتجزاً أو معتقلاً بل هو في مكان آمن للحفاظ على سلامته في ظل الوضع المحتقن بالبلاد . وطالب الأمريكيين بالكف عن دس أنوفهم في الشأن المصري، قائلاً “مرسي في مكان آمن ويعامل معاملة محترمة وكريمة كرئيس سابق لمصر

وقال المهندس باسم كامل، القيادي بحزب المصري الديمقراطي والتيار الشعبي، إن الولايات المتحدة ليس لها أي علاقة بالشأن الداخلي المصري، ويجب ألا تتدخل سواء بطلبها الإفراج عن الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية المعزول أو غير ذلك .أضاف “إن أمريكا التي تطالب بالإفراج عن محمد مرسي سبق أن طالبها العالم بالإفراج عن المعتقلين في سجن غوانتانامو ولم تستجب لأحد، وتعتبر نفسها وصية على العالم

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية