مليارات العرب خوزقت اوباما ... واخرجته تماما من المعادلة المصرية


July 10 2013 11:23

عرب تايمز - خاص

منذ عزل مرسي والرئيس اوباما يهدد بوقف الدعم الامريكي للجيش المصري والذي يقدر بمليار دولار ... ولان اوباما سمسار بطبعه فقد جعل حكاية المليار حجر الرحى في ابتزازه للقيادة المصرية من اجل اعادة مرسي وجماعته الى الحكم ... واستغل اوباما الظرف الاقتصادي القاهر الذي تمر به مصر لابتزازها عبر سفيرته

الضربة لاوباما جاءت من دول عربية حليفة له .. فبعد ايام فقط من عزل مرسي فتحت الامارات ملياراتها ونفطها على المصريين .. فقدمت هبة نقدية ( كاش ) عدا عن ايداعات دون فوائد ( وليس مثل الوديعة القطرية ) وتبعتها بعد يوم واحد السعودية ويقال ان الكويت على الطريق بمنح معونات قد تصل الى سبعة مليارات دولار

اوباما جن جنونه معتبرا ان هذا تحد لادارته التي وجدت نفسها خارج المعادلة المصرية بخاصة بعد رفع صور اوباما في ميدان التحرير بصفته داعم للارهاب الاخواني

مكالمات اوباما مع ولي عهد الامارات وحتى مع شيخ قطر تركزت حول ضرورة ان تضغط دول الخليج على القيادة المصرية لاشراك مرسي وجماعته في الحكم وربط المساعدات بهذا الطلب وهو ما رفضته الامارات والسعودية

وكانت السعودية والإمارات قد سارعتا ليكونا أول دولتين تهنئان مصر بسقوط الإخوان، ليس فقط برسائل التهنئة البروتوكولية، ولكن عن طريق تقديم الدعم للشعب المصري في هذه المرحلة الحرجة من تاريخه، فقد وافقت القيادة السعودية على تقديم مساعدات لمصر بخمسة مليارات دولار أمس الأول الثلاثاء، كما أعلنت الإمارات عن مساعدات بثلاثة مليارات دولار للقاهرة.وأكد السفير كمال عبدالمتعال، مساعد وزير الخارجية الأسبق أن هذه المساعدات تعبير عن عودة العلاقات الوثيقة بين مصر ودول الخليج باستثناء قطر، وعن دعم هذه الدول للنظام الجديد في مصر بدون الإخوان المسلمين، الذين مثلوا مصر إساءة لعلاقتنا بدول الخليج التي تخوفت من السياسة الخارجية للإخوان وتقاربهم مع إيران

واضاف لجريدة الوطن المصرية: «نرحب تماما بدعم الخليج للنظام الجديد وهذا يعطينا فسحة لإعادة تقدير حاجتنا للمساعدات الأمريكية وقرض صندوق النقد الدولي، وهذا ما سيقوي موقفنا إزاء الولايات المتحدة، الذين كانوا متآمرين مع الإخوان على المصالح المصرية». وبالنسبة لعلاقتنا بإيران بعد رحيل الإخوان قال: «سنتحرر من النظرة الإخوانية الضيقة للصراع بين السنة والشيعة، وأؤكد أن الإخوان لم يتقاربوا مع إيران ولكنهم كانوا يبتزوا الخليج ويهددونه بالتقارب معها، لكنهم عملوا على تعميق الخلاف بين السنة والشيعة في المنطقة، من خلال الهجوم الإخواني والسلفي على الشيعة في حضور الرئيس أثناء مؤتمر نصرة سوريا». وأكد السفير أن الإخوان كانوا معجبين بالنموذج الداخلي الإيراني، وتمكنهم من كل مؤسسات الدولة وكانوا يتمنون تنفيذه في مصر

ويرى السفير جمال بيومي، أن سرعة الدعم الخليجي لمصر بدون أي انتظار لطلبنا يدل على حرص الدول الخليجية على استقرار مصر وأمنها؛ لأن ذلك يصب في مصلحة الأمن القومي العربي بشكل عام، والسعودي والإماراتي بشكل خاص.وتحدى «بيومي» أن تقوم الولايات المتحدة بوقف مساعداتها العسكرية أو علاقتها بالجيش المصري أو تقطع المعونات، وأضاف: «بلدنا تستحق مننا احترام أكثر من هذا.. ولا يمكننا أن نتهدد بهذه السهولة».وقال السفير ناجي الغطريفي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن سقوط الإخوان يصب في مصلحة دول المنطقة وهو ما دفع السعودية والإمارات لتقديم المساعدات بهذه السرعة، وأضاف: «في السياسة لا يوجد مجال للعواطف وهذه الدول التي قدمت لنا هذه المساعدات يعلمون ان المعركة التي يقودها الشعب المصري الآن هي معركة جميع دول المنطقة، وهي ضد التطرف والإرهاب والعنف وانتصار مصر في هذه المعركة سيحقق مصلحة أمنية لهذه الدول ويدعم استقرارها، هزيمة هذه التيارات في مصر تعد ضربة موجعة للتنظيم الدولي لها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية