الاخوان يحاولون ضم مائتي الف سوري لاجيء الى مصر لتجمعاتهم في الشوارع والميادين للمطالبة بعودة مرسي


July 06 2013 00:04

عرب تايمز - خاص

ادى الكشف عن اعتقال مسلح سوري من الجيش السوري الحر في ميدان التحرير الى خطط اخوانية لتجنيد وضم مائتي الف سوري لاجيء في مصر الى تجمعاتهم في الميادين والشوارع للمطالبة بعودة مرسي وضم الشباب والدربين على القتال الى صفوف عصاباتهم التي بدأت بقتل الشرطة والمواطنين في شوارع مصر .. وتردد ان الاخوان يدفعون مائة دولار باليوم لكل مشترك من السوريين الذين يقيمون في مصر

بلغ عدد اللاجئين السوريين في مصر ودول الجوار حوالي‏1.7‏ مليون لاجئ‏,‏ مسجل منهم بمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بمصر‏66‏ ألفا فقط فيما ينتظر الآلاف دورهم في التسجيل للحصول علي الإعانة التي لاتتعدي‏1300‏ جنيه للأسرة الواحدة شهريا مهما كان عدد افرادها‏
حيث إن المانحين وعدوا بضخ1.5 مليار دولار لم يحصل منها السوريون اللاجئون إلا علي300 مليون دولار و400مليون يورو

جاءوا للكنانة بحثا عن المأوي, الأمان, الدفء, الاستقرار, تركوا بلادهم ومنازلهم وأعمالهم علي أمل العودة هربا من شبح القتل, تري في أعينهم الأمل المختلط بالصبر في انتظار سماع الجديد عن حلم الوطن الضائع, غابت البسمة وظهر التعب والحزن الشديدان علي تلك الوجوه البيضاء ذات الحمرة, فتري الجمال السوري لأول مرة يرتدي السواد, حدادا علي بلاد عرف الشقاق طريقها, ومزق الصراع ما تبقي من أرضها, ولم يبق لهم فيها إلا الخوف, فأختاروا الرحيل الي وطن أخر يحميهم. أنهم لاجئو سوريا في مصر

البداية تأتي مع( دارين يوسف العودة) امرأة في العشرينات متزوجة ولديها أربعة أبناء منهم واحدة معاقة وأصغرهم عمره عام ونصف العام. تحكي دارين أنها وصلت إلي القاهرة قادمة من دمشق العام الماضي, بعد أن باعت ما تبقي من ذهبها بالإضافة إلي الأجهزة الكهربائية في منزلها الذي قصفه جيش النظام بعد أن استولي علية الجيش الحر وحوله إلي مخزن للسلاح.قالت دارين إن الجيش الحر هو المتسبب الأول في هدم بيتها الذي تساوي بالأرض فلولا احتلال الجيش الحر لمنزلها وتحويله إلي ثكنة عسكرية ما استهدفه جيش النظام

تضيف دارين إنها كانت تمتلك وزوجها مصنعا صغيرا للملابس الجاهزة وتركت كل شئ خوفا علي أولادها, واشترت بكل مدخراتها تذاكر الطيران, وعندما وصلت إلي مصر تبقي معها 100 دولار فقط. لم تكن تعلم إلي أين تتجه ولا إلي من تلجأ, حتي دلها البعض علي منزل أحد المصريين الذي وافق علي اقامتها وعائلتها في شقه يمتلكها دون مقابل.وبعد أن استقرت دارين بدأت مع زوجها مشروعا صغيرا ـ بعد أن بعث لها أحد أقاربها بالمال اللازم لشراء ماكينة للخياطة ـ وبدأت في تفصيل الملابس بمساعدة زوجها, ولكن المشكله كانت ابنتها المعاقة التي ذهبت بها لمكتب الإغاثة الاسلامية, لعلاجها منذ أكثر من ثلاثة أشهر ولم تحصل علي رد, هذا بالإضافة الي معاناتها داخل مستشفي( مصطفي محمود) الذي تجلس فيه بالساعات انتظارا لدورها في طابور المرضي ليؤكد لها الطبيب في النهاية أن ابنتها في حاجة إلي عملية لا يمكن اجراؤها في مصر وأشارت دارين أيضا إلي مشكله المنح الدراسية لأبنائها حيث إنها تريد أن يكملوا دراستهم في مصر حفاظا علي مستقبلهم, ولكن يشترط لذلك الحصول علي أوراق تثبت المرحلة التعليمية التي حصل عليها الطالب في سوريا لاستكمالها في مصر, وهو ما تعجز عنه معظم الأسر السورية, نظرا لأن الأغلبية جاءوا هاربين من بطش النظام وتركوا معظم أوراقهم هناك.وأنهت دارين حديثها ـ بكبرياء سوري معروف عن أهل الشام ـ أنها لاتريد أموالا من أحد ولا مساعدات مادية وإنما ترغب فقط في علاج إبنتها التي كان يرعاها النظام, وهو الشئ الوحيد الذي تعترف بفضله عليها, علي الرغم من أنه هدم بيتها وتسبب في اعطائها وأبنائها لقب لاجئ













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية