هيكل يطالب باغلاق مكتب الجزيرة في القاهرة


July 04 2013 22:19

طالب الصحفي الكبير محمد حسنين هيكل باغلاق مكتب الجزيرة مباشر في القاهرة واتهمه بالتدخل في الشأن الداخلي المصري وقال هيكل في حديث مطول مع لميس الحديدي : أن العلاقات بين الرئيس السابق محمد مرسي والفريق أول عبد الفتاح السيسي, وزير الدفاع، كانت ودية, لدرجة ان البعض ظن من شده احترام السيسي للسلطة التنفيذية الممثلة في مرسي, والتزامه الديني وانتمائه لجماعة الإخوان المسلمين

وأضاف هيكل قائلا: عقب إصدار الرئيس للإعلان الدستوري في نوفمبر الماضي, استشعرت القيادة العسكرية وجود بوادر استقطاب وانقسام بين الشعب المصري, ومن هنا جاءت دعوة الجيش لمختلف القوى السياسية إلى مأدبة عشاء لإجراء مصالحة وطنية شاملة, لكن السلطة التنفيذيه تدخلت وحالت دون تحقيق ذلك, ومن هنا ظهرت أولى بوادر الخلاف والتباين بين السيسي ومرسي, إلا أن العلاقات ظلت هادئة إلى حد ما، لدرجة أقلقت قيادات مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين الذي اتهموا  السيسي بتخدير مرسي وخداعه, حتى إعلان قطع العلاقات من سوريا, حيث أبلغ مرسي الفريق السيسي بقرار قطع العلاقات الدبلوماسية قبل ساعات من إلقاء الخطاب، وهو ما لاقى اعتراض من السيسي وأبلغ الرئيس ضرورة الإبقاء علي العلاقات بين الشعبين السوري و المصري، خاصة وأن الصراع الدائر الآن على الأراضي السورية تداخلت فيه العديد من الأطراف والقوي الإقليمية, لكن الرئيس تمسك برأيه

وأكد هيكل أن الغضب الشعبي الجارف ضد الرئيس محمد مرسي وتزحزح شرعيته تدريجيا إلى الشعب , دفع القوات المسلحة إلى التدخل، بعدما أدركت أن شرعية الرئيس بدأت تتآكل و في ذات الوقت عدم إدراك مرسي لحجم الرفض الشعبي له، و في ضوء الضغوط المستمرة التي تمارسها جماعة الإخوان عليه, ورغبة الجيش في العمل تحت غطاء سياسي يتسم بنوع من الشرعيه في اصدار القرارات, خاصة في ظل الوضع المتـأزم الذي تعيشه سيناء من انتشار الجهادين بها، واستقرار ما يقرب من 3000 جهادي بها عائدين من أفغانستان

وقال هيكل، إن الإخوان غير مؤهلين لإدارة البلاد , خاصة وأنهم خرجوا من المعتقلات إلى القصور مباشرة دون أي تأهيل أو إعداد للممارسة السياسية التي تتطلب وجود رادع وهاجس داخلي دون إحساس بالسطلة المطلقة التي كشفتها خطابات الرئيس مرسي المتتالية، والتي دائما ما يؤكد خلالها علي الشرعية، وأنه الحاكم والقائد الأعلى, فضلا عن تحدثه ببساطة الريف في مناقشة قضايا سياسية و قرارات مصيرية

وقال إن مكتب إرشاد الإخوان طالب مرسي بإقالة السيسي وقيادات القوات المسلحة، لكن الرئيس السابق لم يجد بديلاوأضاف هيكل، في برنامج "مصر أين.. ومصر إلى أين؟"، مع الإعلامية لميس الحديدي على قناة "سي بي سي"، إن مرسي استقبل السيسي مرتين في مهلة الـ 48 ساعة، ورفض الرئيس السابق اقتراح الفريق السيسي بإجراء استفتاء شعبي وانتخابات مبكرة لأنه يعلم أن شعبيته ضعيفة , وطرح الرئيس مرسي تغير الحكومة، وإقالة النائب العام وهو مارفضه السيسي قائلا إن مطالب الشعب تجاوزت سقف المعارضة.وتابع هيكل قائلا: إن  مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين كانوا يتخيلون أن تظاهرات 30 يوينو ستستمر ليوم أو يومين وتنتهي , ليخرجوا بعدها بحزمة  من القرارات من بينها إصدار قانون لإعادة تنظيم الإعلام، وتمرير قانون تنظيم السلطة القضائية وإعادة هيكلة الشرطة و تنظيمها, فضلا عن إعداد قائمة بأسماء 21 شخصية مطلوب اعتقالها

وقال هيكل، إن السيسي أخبر الرئيس مرسي أن أسلحة الجيش أسلحة قتال، وليس أمن و لكنه لم يعي ذلك، وبناءً عليه أصدر السيسي بيان مهله ال48 ساعه، و ذلك لإعطائه فرصه لتحقيق توافق وطني بين القوى السياسية المختلفة, وبعدها طرح الجيش على مرسي فكرة اللجوء إلى الاستفتاء علي فكرة الانتخابات الرئاسية المبكرة, لكن الرئيس رفض الفكرة ليقينه أنه إذا طرح اسمه علي الناخبين لن يحظى بأي دعم أو تأييد, وعليه تم عقد جلسات حوار وطني بين الجيش و الأطراف السياسية المختلفة بحضور الرموز الدينية التي أعادت الوحدة الوطنية بين  أبناء الأمة المصرية, تم التوافق على إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، و تم دعوة المرشد لحضور إلقاء الخطاب الأخير لكنه رفض
 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية