لهذه الاسباب سيسقط مرسي


July 01 2013 07:34

مع تزايد الاحتجاجات والحشد الشعبي ضد إدارة الرئيس المصري محمد مرسي وفي خضم تنامي حدة التظاهرات ضده وهي التظاهرات التي يرفع المشاركون فيها شعار «ارحل» مُطالبين الرئيس وجماعته بالرحيل، حدد مراقبون أربعة عوامل رئيسية تدفع مُرسي إلى إعلان تنحيه عقب مرور عام كامل من فترته الرئاسية الأولى، ذلك رغم ما تُبديه «الإدارة الإخوانية» من تعنتٍ وإصرار على البقاء من خلال حشد أنصارها بالميادين وإعلان «النفير العام» في مواجهة قوى المعارضة

الضغط الدولي

أبرز تلك العوامل، وأولها هو «الموقف الدولي»، فمُرسي الذي جاء بمُباركة دولية وخاصة مباركة من الولايات المُتحدة الأميركية وفق ما أكد عليه مراقبون- يظل بقاؤه أو استمراره رهن استمرار شهر العسل بينه وبين الولايات المُتحدة، وهو أمر على ما يبدو حاليًا قد أضحى غير قابل للتطبيق على الصعيد العملي وخاصة أن هناك شواهد تؤكد فساد العلاقات الأميركية-الإخوانية، ما دفع أميركا للتباحث والتحاور مع أكثر من جهة وفصيل سياسي داخل مصر

وهو ما دفع البعض للتأكيد على كون الولايات المُتحدة قد أنهت تمامًا قصة «الإخوان» وتبحث عن حليف آخر بعدما أبدته الجماعة من سوء إدارة، وهو ما عبّر عنه مباشرة تصريحات مُسربة للسفيرة الأميركية آن باترسون وصفت خلالها جماعة الإخوان بأنهم «لا يعرفون شيئاً».وهناك تضاربٌ في آراء المُحللين بمصر والقوى السياسية بشأن طبيعة العلاقات المصرية الأميركية الحالية، وهل ما إذا كانت واشنطن تؤيد «الإخوان» وتساندهم إلى آخر رمق مثلما أكد رئيس الحزب المصري الاجتماعي محمد أبوالغار في تصريحاته لـ«البيان»، أم أنها ببرجماتيتها تبحث عن حليف آخر مثلما رصد الأكاديمي البارز عبدالرحيم علي، أم أنها تتحالف مع «الإخوان» لأنها تجد مصلحتها معهم فتبحث عن حليف آخر وفق مبدأ «برغماتي» بحت مثلما ألمح المحامي الإسلامي البارز منتصر الزيات، وغيرهم

التنظيم الدولي ومكتب الإرشاد

أما المحور الثاني الذي قد يدفع الرئيس إلى التنحي هو ما يتعلق برأي مكتب الإرشاد نفسه، وكذلك رأي «التنظيم العالمي للجماعة» ومدى رؤيتهم لخطورة الموقف وخاصة أن التنظيم الإخواني يقف حاليًا ما بين خيارين: بقاؤه في السلطة وخسارة نسبة كبيرة جدًا من الشارع وخلق عداوات مع الأغلبية، أو انسحابه في هدوء محافظًا على ما تحقق خلال تلك الفترة وخاصة في ظل تأكيدات البعض ومنهم عناصر إخوانية على أن الدفع بمرشح إخواني في الانتخابات الرئاسية كان «قرارًا خاطئًا»، وكان القرار الصائب هو عدم الدفع بمرشح.وذكرت مصادر مُطلعة لـ«البيان» أن «التنظيم الدولي لجماعة الإخوان» قد ناشد مكتب الإرشاد بالقاهرة رحيل مُرسي لأسباب عدة يأتي من أبرزها المحافظة على صورة الجماعة في الشارع وعدم إهدار تاريخها المُمتد على مدار السنوات الطويلة في عام واحد، فضلاً عن المحافظة على ما تحقق خلال الفترة الأخيرة

عصيان مدني

أما ثالث السيناريوهات أو المحاور التي قد تدفع بتنحي مُرسي عن الحكم استجابةً لأصوات المُعارضين هو أن تتفاقم حدة التظاهرات في مصر لتصل إلى سيناريو «العصيان المدني الشامل» ما يضع إدارة الرئيس مُرسي أمام اختبار صعب للغاية يدفع بهم إلى التنحي في النهاية حفاظًا على الدولة المصرية.وأكد في هذا السياق القيادي بجبهة الإنقاذ د.رفعت السعيد لـ«البيان» على أن «تكاتف الشعب وتماسكه سوف يخيف ويرعب السلطة الحاكمة في مصر ويدفعها إلى الاستجابة لمطالب الشارع، بمعنى أن استعادة روح 25 يناير مُجددًا وبنفس آليات الحشد والتكاتف والتعاون والاستمرارية في الاعتصام والتصعيد يؤدي في الأخير لتضييق الخناق على الإدارة الإخوانية ويدفع بتنحي مرسي، لأنه مهما بلغت قوته وقدرته فلن يستطيع أن يوقف بركان الشعب المصري

القوات المسلحة

وفي السياق ذاته، فإن آخر وربما أبرز تلك العوامل التي تدفع بتنحي مرسي هو إمكانية تدخل القوات المسلحة لحسم الأمر والضغط على الرئيس مُرسي لإجباره على التنحي، وذلك حال حدوث أعمال عنف وإسالة الدماء بالشارع المصري بصورة أو أخرى. وهو من السيناريوهات التي يطرحها الإعلام ومراكز البحوث الغربية أكثر من مرة

رأي دستوري

أكدت النائب السابق للمحكمة الدستورية العليا المستشارة تهاني الجبالي لـ«البيان» أن ذلك سيناريو تدخل القوات المسلحة «مطروح جدًا»، وخاصة أن هناك سابقة قريبة تدخل فيها الجيش لإجبار الرئيس السابق حسني مبارك على التنحي أو التنازل عن الحكم فور اشتداد التظاهرات ضده وتزايد حدة الاحتقان، عقب ثورة 25 يناير













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية