اكراد سوريا اصبح لديهم ايضا قاعدة بتمويل تركي


June 29 2013 08:06

أطلّ الاقتتال الكردي الداخلي في سوريا برأسه أمس حيث قتل خمسة أكراد وجرح عشرة آخرون في إطلاق مسلحين تابعين لوحدات الحماية الكردية النار على تظاهرة هتفت ضد حزب العمال الكردستاني، كما تعرضت مقرات أحزاب كردية للحرق، وسط حالة من التوتر. وفيما قتل 16 شخصاً تحت التعذيب في سجون القوات الموالية للنظام، لقي 8 اطفال ونساء حتفهم في درعا خلال قصف لقوات النظام.وفي تفاصيل المشهد الميداني، أطلقت عناصر تابعة لمنظمة كردية مسلحة النار على تظاهرة نظمها ناشطون أكراد في مدينة عامودا الحدودية مع تركيا في شمال شرق سوريا حيث طالبت التظاهرة بإطلاق سراح ناشطين معتقلين لدى وحدات الحماية الكردية، وهي الذراع المسلّحة لحزب الاتحاد الديمقراطي الموالي لحزب العمال الكردستاني في سوريا

وأسفرت عملية إطلاق النار عن مقتل خمسة متظاهرين، وجرح عشرة آخرين نقل بعضهم إلى مستشفيات على الجانب التركي من الحدود. وأظهرت مشاهد فيديو بثها ناشطون متظاهرين يقفون وسط شارع ويهتفون ضد العمال الكردستاني، بينما كانت تسمع في الطرف الآخر أصوات إطلاق نار كثيف. وفي مقطع فيديو آخر، مدد مسعفون عدة جرحى في أرضية غرفة صغيرة كانت تغطيها الدماء، فيما ظهرت آثار اختراق الرصاص أجسادهم

وقالت مصادر كردية سورية، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، «تم حرق مكتب كل من حزب آزادي والبارتي ومداهمة مقر حزب يكيتي واعتقال من فيه، وهذه الاعمال نفذها حزب العمال الكردستاني». وتابعت المصادر: «جرى حرق مركز روني واقتحام مركز زلال وهما مركزان للثقافة الكردية في المنطقة». وأظهر مقطع فيديو إطلاق نار قرب تجمع للمتظاهرين الموالين للأحزاب التي أحرقت مكاتبها.وبرّر رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي) صالح مسلم، ما جرى «إلى قيام سلفيين ينتمون إلى اللواء (313)، الذي تأسس وتدرب في تركيا ويُعد فرعاً من جبهة النصرة، بالاستيلاء على الطريق الواصل بين الدرباسية وعامودا والحسكة ومنع الناس من استخدامه

وقال مسلم إن «وحدات من قوات الحماية الشعبية اشتبكت مع السلفيين وتمكنت من فتح الطريق، لكنها تعرضت إلى كمين من قبل مسلحين متعاونين معهم على مدخل عامودا ما أدى إلى مقتل عنصر من قوات الحماية الشعبية واصابة اثنين آخرين بجروح، جرى على اثره تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل ثلاثة من المسلحين المتعاونين مع السلفيين، وعلى خلاف ما أوردته التقارير بأن القتلى هم متظاهرون سقطوا بنيران حزب العمال الكردستاني».وفرض المسلحون الموالون لحزب العمال الكردستاني ما يشبه حظر تجوال في عامودا، ومنع التشييع الجماهيري للقتلى تفادياً لتحولها إلى تظاهرات.وأصدر الائتلاف الوطني السوري بياناً طاب فيه جميع الأطراف إلى «ضبط النفس»، والتعاطي مع الأحداث بمسؤولية «تراعي الأوضاع الراهنة». وأضاف: «يضع الائتلاف نفسه في خدمة المدينة لدعم أي قرار يتخذه العقلاء فيها، من أجل تهدئة النفوس والتحقق من محاسبة كل من أخطأ»، فيما التزمت هيئة التنسيق الوطنية التي يعتبر الاتحاد الديمقراطي أحد أعضائها بالصمت













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية