كاتب فلسطيني معروف يتهم عزمي بشارة بالعمل مع الموساد لتجنيد الكتاب والصحفيين العرب


June 27 2013 14:29

عرب تايمز - خاص

عندما هرب  عزمي بشارة عضو الكنيست الاسرائيلي الى دمشق وروج الاعلام الصهيوني انه متهم بالتجسس لحزب الله وسوريا وقام الكنيست باجراءات لطرد بشارة من عضويته واعلن بشارة  بعد لقاء بشار الاسد انه سيقيم في دمشق  وضعت المخابرات السورية عزمي بشارة تحت المراقبة حتى لا تتكرر مهزلة ( كوهين ) الجاسوس الاسرائيلي المصري الاصل الذي تسلل الى سوريا عبر الارجنتين بعد ان زعم انه رجل اعمال سوري مغترب اسمه كمال امين ثابت مستغلا علاقته بامين الحافظ سفير سوريا في الارجنتين الذي اصبح رئيسا للدولة السورية

يومها تعاملت دمشق مع بشارة بحذر شديد ويبدو ان حكاية انه انشق عن الكنيست لم تنطلي على المخابرات السورية لذا حمل بشارة عزاله وغادر دمشق  الى عمان حيث يقال انه عين اخته في قصر الملك سكرتيرة لزوجة الملك رانيا ( وهذا يفسر قوله للمذيع السعودي بلاش الاردن وراح احكي عن سوريا 45 دكيكة ) قبل ان يطير الى الدوحة وعلى مقربة من سفارة اسرائيل  ليلعب فيها دور العراب والمنظر الفكري للربيع العربي والثورات العربية

الدكتور عادل سمارة من ابرز الكتاب والصحفيين الفلسطينيين في الارض المحتلة .. وهو الاقدر على فهم عزمي بشارة .. وللامانة كان سمارة من اوائل الذين حذروا من بشارة يوم كان بشارة يستقبل في بعض العواصم العربية كمناضل ثوري ضحى بمنصبه في الكنيست وبجنسيته الاسرائيلية من اجل الوطن

مقال عادل سمارة الاخير وكان بعنوان ( فتى الموساد الخطير عزمي بشارة يشتري المثقفين ) حمل اتهامات خطيرة جدا وجب الاشارة اليها بخصوص الدور الذي يقوم به الان  عزمي بشارة

واليكم نص المقال

 

حتى اللحظة لا يزال كثيرون يرون في د. عزمي بشارة صاحب وجهة نظر فيما يخص الأزمة / المذبحة ضد سوريا، والأمر نفسه تجاه فتاوى الشيخ القرضاوي.ولكن ، دعك من القرضاوي

عزمي بشارة حالة مختلفة على الأقل في خطورتها. صحيح أن الأزمة السورية كشفت عزمي بشارة بما لا يدع للشك مجالاً في نظر الوطنيين بتنوعاتهم: قومي ،شيوعي، مؤمن…الخ. ولكن، من الخطأ والسطحية معالجة موضوع هذا الرجل فقطمن خلال البوابة السورية فلا يزال كثيرون في حيرة تجاه هذا الأمر ولا سيما منتوقف تفكيرهم عند ما قبل آذار 2011. لم يدركوا أن إشكالات النظام ورائنا، بلبقوا هم ورائها. ومن يتخلَّف وراء اللحظة يفقد الشعور بالزمن وينتهي وراء التاريخ.

مشكلة بشارة ترتد في بداية انكشافها إلى عام 1994 حينما بدأت تظهر في كتاباته وأحاديثه أعراض سرطان الصهينة وتحديداً دخول الكنيست (برلمان الدولةاليهودية) ، وهو ما التقطته ، نظرا لأننا تعارفنا منذ1987 بعد عودتي من لندن منخلال صديق حمصي الأصل متوفى هو الشاعر حنا حوشان. كان عزمي حينها قدترك الحزب الشيوعي بعد أن أهانه إميل حبيبي بنعته ب “حمار” على مسمعآخرين

حين تعارفنا كان عزمي يرطن بالهيجلية كمقدمة كما لاحظت بعدها كي يدخل على المسألة القومية. طبعاً هذا التوجه يبقى “وجهة نظر” هذا مع العلم بأن هيجل، هذاالفيلسوف الكبير، هو من مؤسسي التنظير القومي الشوفيني في ألمانيا، وهو نفسه الذي اسس للمركزانية الأوروبية وحتى مركزانية ضد أمم أوروبية بتنظيراته عن أوضد من اسماهم، شعوب بلا تاريخ: ” مثل أل جال في سكوتلندا، ومؤيدي آلستيوارت ف من 1640-1715، والبريتونز ” وهو ما أُعجب به إنجلز متورطا في الفهم نفسه ومأخوذاً/محتفلاً بقوة تطور الرأسمالية، وربما أخذ هيجل نفسه هذا عنآدم سميث في الربع الأخير من القرن الثامن عشر حيث اعتبر استعمار بريطانيا لإيرلندا طبيعيا لأن الشعب الإيرلندي كسول”. كيف انتقل بشارة إذن من الشيوعيةإلى القومية عبر فيلسوف شوفيني، وليس عبر انبهاره بنظرية علم الجمال لدى هيجل مثلاً، هذا سؤال لم أجد الإجابة عليه

يمكن للمرء أن يكون قوميا تماماً في مرحلة التحرر الوطني والقومي، وهذا اختيارطبيعي، وحينما يجد المرء نفسه او تجد النظرية نفسها أمام سؤال ما بعد التحريروالاستقلال والتحرر، حينها عليه الإجابة، وحينها يكتشف حتى ان ديالكتيك هيجلحقا يمشي على راسه، وهو بحاجة إلى لكمة هائلة من ماركس ليقف على قدميه

ولكن ما كان واضحاً، أن عزمي بشارة الذي بدا يطرح نفسه قومياً، قد حافظ على الاعتراف بالكيان الصهيوني الذي يقف على نقيض، بل على أنقاض الشعب الفلسطيني، وهو الوقوف النقيض الذي يستدعي كافة النظريات والمواقف القومية حتى الشوفينية منها.وهذا يطرح السؤال العجيب: مثقف يقبل ويقتنع باستعمار استيطاني اقتلاعي ضدشعبه ووطنه مأخوذ بالتحريفية الشيوعية الستالينية وفي الوقت نفسه يرفع شعارالاعتقاد بالقومية العربية التي يُفترض بما هي قومية وعربية أن تكون نقيضا، بل النقيض الأول والمباشر لوجود الكيان الصهيوني الإشكنازي

كانت هذه القضايا هي التي أسست لدي قلقاً في العلاقة مع عزمي بشارة وهيعلاقة كنت وضعتها قيد المتابعة والتحليل. ومنها استنتجت أن الرجل يخطط لامتطاءالقومية كي يصل إلى ما يريد، وهي أمور لم أكن اعرفها بوضوح حينها.ولكنني تسائلت من جانب آخر: ما الذي سوف يجنيه عزمي بشارة من رفع لواءالقومية في مرحلة كانت لا تزال القوى القومية واليسارية في حالة تردي، بينما كانتقوى الدين السياسي تغطي شاشة المرحلة؟ بل حتى قوى منظمة التحرير كانت قدتورطت في الخروج من لبنان وكانت متورطة في قُطرية بدأت بمزايدات عالية أثناءالكفاح المسلح وانتهت إلى الاعتراف بالكيان الصهيوني مباشرة او مداورة

ولعل اسباب بشارة هي التالية· هو لا يستطيع الدخول في أحزاب دينية كالحركة الإسلامية، وهي بالطبع لا تقبلمن ليس مسلماًان الشعار القومي، رغم انحطاط وضع القوى القومية، يمكن أن يجد مساحة بينفلسسطينيي 1948 حيث الصراع مع الكيان يستدعي لا شك الانتماء القولذا غادر الحزب الشيوعي لأنه يعلم ان ليس بوسعه وصول مركز قيادي فيه وأنالجمهور الذي يمكنه استغلاله هو الجمهور القومي وليس جمهور الحزب الشيوعي

· ولعل الأهم، أن عزمي بشارة قد اقام ارتباطا مبكراً مع سلطة الكيان والتي كانتتهيئه لاختراق الوطن العربي، ومن أجل هذا فالأنسب أن يطرح نفسه قوميا، أي لاشيوعيا ولا إسلامياً

كما اشرت، فالرجل وقد تربى في أحضان الحزب الشيوعي الإسرائيلي (القائمةالشيوعية الجديدة – اختصارها بالعبرية راكاح) وهو المناخ السياسي الذي يعتبرالكيان الصهيوني الإشكنازي واقع قائم يبدأ النقاش معه وعنه بعد الإقرار بوجودهو “حقه” على أرض فلسطين. لم أكن اسمع منه ما يخالف هذا. وكان سؤالي: ترىهل خرج من راكاح فقط لأن إميل حبيبي شتمه؟ هل هذا كافٍ للخروج؟ لا سيماوأنه يحمل جوهريا نفس موقف الحزب من الكيان. فالكثير من الحزبيين يدافع عننفسه داخل الحزب بالكلمات، وإن استعصى الأمر فباللكمات

تزايدت شكوكي بعدها حينما اندفع في عرض نفسه كقومي عربي وناصري، وعقدتحالفا مع حركة ابناء البلد (في فلسطين 1948) إثر تشكيل حزبه التجمع الوطنيالديمقراطي، وخلال هذه العلاقة أقنع اكثرية اللجنة المركزية لهذه الحركة بأن تسمحلعناصرها بالتصويت في الكنيست. ربما لأنه على تماس يومي معهم في المحتل1948، أو لأن ميل أكثرية اللجنة المركزية هناك بهذا الاتجاه، أو لأن عزمي قد بدأ منرام الله عبر إقامة علاقات مع قوى منظمة التحرير يسارها ويمينها ليعود إلىفلسطينيي 1948 مقبولا من قوى منظمة التحرير وهذا مدخل لا شك فيه تكتيكمميز، لم يتضح في حينه أنه ليس تكتيك عزمي بل تكتيك الموساد

وكنت قد كتبت الكثير نقدا لأطروحات عزمي بشارة منذ عام 1994 ، ولعل أكثرهاتفصيلا كان ما كتبته في مجلة كنعان العدد 85 نيسان 1997، (ثنائية القوميةوالحكم الذاتي الثقافي ودولة لكل مواطنيها –مشاريع صهيونية ص ص 33-51).ولكن الرجل كان قد اخترق سوريا إلى لبنان واصبح إيقونة قومية حتى لدى سيدالمقاومة. ومما يثير السخرية أن أحد مسؤولي مركز دراسات الوحدة العربية سُئلذات مرة: كيف تستقبلون عزمي بشارة وهو عضو كنيست؟ فأجاب نحن ندعوهكفيلسوف!! وقد سمعت مؤخراً، أن هذا المركز وصل الإفلاس وبأن مركز عزميبشارة في قطر قد اشتراه؟

بعدها قدمت مداخلة في الناصرة في مؤتمر حركة أبناء البلد 6 حزيران 1998،بعنوان : قد يضمن الكمبرادور أمن الدولة الإشكنازية، أما الأمان فيحققه وطنعربي اشتراكي” ونشرت في مجلة كنعان العدد 93 تشرين ثاني 1998 ص ص 9-46. وكان جوهرها ردا على مختلف أطروحات انواع الدول لحل الصراع العربيالصهيوني. ولكن كانت حينها حركة أبناء البلد قد تورطت على يد عزمي بشارة فيالتصويت وتراجعت عنه بعد ذلك ولا تزال تئن من ذلك الموقف وبالطبع تمكن عزميمن “شق الحركة وأخذ الكثير من قياداتها وعناصرها وهذا ما ركز لديالتخوف من علاقاته بال شين – بيت

والطريف أن بعض القوميين الذين يقفون حتى ضد اليهود ويبررون المحرقة كانوايستقبلون عزمي بشارة وخاصة في الأردن ولبنان وسوريا

دخل عزمي الكنيست وكنت قد واصلت نقده في مجلة كنعان، وتمكن من عرض نفسه في الداخل والخارج بأنه قومي عربي وناصري وعضو كنيست معاً

ولكنني لا زلت اعتقد أن قبول الكثير من العرب ساسة وأحزابا ومثقفين لعزمي كعضو كنيست لا يعود إلى قدرة خارقة لديه، بل يعود إلى قابلية داخلية لدى كثيرين من هؤلاء للاعتراف بالكيان. وهي قابلية ترتد إلى مستوى من استدخال الهزيمة أوالعجز عن فهم : ما معنى عضوية كنيست وقسم يمين الولاء للدولة اليهودية وهوهكذا حرفياً

لم يكن النقد وليس اليوم ضده على أرضية شخصه، بل محاولة تبيان ما هي خطورةعضوية الكنيست

بعد ان هاجر عزمي إلى قطر، برز السؤال الآخر: لماذا خرج، ولماذا احتفت به قطاعات من العروبة كبطل إلى درجة عدم الجرأة على تصديق انه رحل ولم يُنف.وهذا يرتد إلى النفسيات المهزومة التي تبحث عن بطل حتى ولو بطلاً وهمياً. وكانله كل هذا.

لكن هذا لا يحل اللغز: لماذا خرج الرجل وهو في “مجده”؟ كما ان وجود الفضائيات يمكنه نقل كل شخص من أي متر إلى أقصى متر في الكوكب، فلا حاجة ماسةللانتقال الفيزيائي

كان رأيي ، وقد كتبته في كنعان ايضا، أن الرجل خرج في مهمة تطبيعية بهدف أنيعود بعدها وقد ساهم في تطبيع العرب جميعا، لا سيما وأن معظم الأنظمة العربيةجاهزة لذلك. ولكن عزمي وقيادة الكيان، وأعتقد مخابراته تحديداً، قد استفادوا منتجربة كوهين كمال سليم ثابت بمعنى أن عميلا بهذا الحجم يجب أن يُحمى حينما يُكتشف أمره أو حينما يصبح لا بد من أن يُكشف لا سيما وأنه ينغرس في كلالوطن العربي وليس في سوريا وحسب

لذا، تم اختيار بلد مأمون المناخ الأمني والسياسي والثقافي والعسكري وهو قطر.فهي بعيدة عن مرمى القومية العربية وهي محمية امريكية ربما عدد الجنودالأمريكيين فيها اكثر من العرب الذين هم 12 بالمئة من سكان قطر. هناك، لن يطولالرجل أحد مهما فعل. وهناك المكان الطبيعي ليواصل دوره في تخريب الوعي السياسي للشارع العربي باسم القومية وعبر فضائية الجزيرة. بعبارة أخرى، صارمطلوب من الرجل، أن يذهب إلى الميدان وصار من حقه أعلى حماية ممكنة.هذا ما يفسر لماذا لم يستقر في الأردن لو كان منفياً وليعمل في إحدىالجامعات. ولماذا لم يذهب إلى المانيا حيث تعلم هناك ومن هناك يمول مؤسسة أنجزة كبرى وثرية هي مؤسسة مواطن في رام الله حتى الآن! طبعا منالمحال أن يذهب إلى سوريا أو لبنان، لأن انكشاف أمره يكرر “مأساة”كوهين، مع انهما هما الهدف الأساس اي المقاومة والممانعة، أما إيران فدولة غيرعربية وفيها خبرة وحذر شديدين من كل ما يأتي من الأر ض المحتلة

تخدم تحليلنا هذا علاقة قطر بالكيان الصهيوني وبالولايات المتحدة وبالإخوان المسلمين، هذا الثلاثي الذي يشكل العمود الفقري للثورة المضادة في الوطن العربي ضد القومية العربية ولتصفية القضية الفلسطينية.وبالطبع، كانت قطر موقع انطلاقاته إلى القطريات العربية وعودته للاستراحة هناك.وخلال تلك الانطلاقات، وزع ذات مرة بيانا سريا من حوالي ثلاثين صفحة (وصلنيمن صديق كما وصلني ما هو ملحق أدناه) على عدد محدود من المثقفين العربلتشكيل تيار عربي، كان واضحا منه أن لا مشكلة في محتواه مع الكيان الصهيوني وكان جوهره كذلك لبراليا، لا يمت إلى المسألة القومية بصلة. ولاحقا، شكل محاولة بديل لمنظمة التحرير مع منير شفيق وبلال الحسن إنتهى إلى لاشيء

واذكر انني كتبت ضد ذلك ونصحت اصدقاء حينها بأن هذا الرجل خطير، وبأنكمتتحدثون عن حركة وطنية أو تيار يقوم على نقد منظمة الحرير الفلسطينية، بينمايقودكم رجل هو عضو كنيست ولم ينقد نفسه على تلك العضوية، لم يعتذر حتى نقولتغير الرجل. ولكن هؤلاء كانوا مأخوذين بفتى الموساد.حيث كان يجب كشف بشارة من دوره الأخطر وهو عضوية الكنيست بما هيتكريس بقسم اليمين للكيان الصهيوني كان على الوعي المتخلف الانتظار حتى عام2011 حين بدأت صورة الرجل تتشقق إثر عدوان الناتو على ليبيا واحتلال السعودية للبحرين. وبالطبع أتت الأزمة السورية لتكشف عن رجل لا يقل خطورة عن كوهين.أما وقد انكشف كل شيىء فلم يكن امامه سوى المكابرة والاستمرار في موقفهالمضاد لسوريا وليتضح أنه كان يدعو الكثيرين من “المعارضة” السورية النظيفة وذات المستوى الفكري والتاريخ السياسي إلى الدوحة للتآمر معهم على سوريا!!!وكانوا يذهبون صاغرين

صحيح أن الأزمة السورية هي التي فضحت المستور. ولكن مع ذلك، علينا ان لا نرى حقيقة الرجل من خلال سوريا أولاً بل من خلال الكنيست ومن ثم من خلال مذبحتي ليبيا وسوريا. وهنا أؤكد أن من لا يرتكز موقفه من هذا على أرضية رفض الاعتراف بالكيان الصهيوني وعضوية الكنيست، فهو إما مع الاعتراف بالكيان، اي صهيوني عربي، أو عاجز عن فهم خطورة الاعتراف بالكيان

تجنيد المثقفين وأشباههم

يمكننا تقسيم مراحل استثمار ال شين-بيت ومن ثم الموساد في عزمي بشارة إلى أربع حتى الآن

أولاً: استخدامه في المحتل 1948 لإقامة تيار “قومي” يعترف بالكيان، ويشكل جواز سفر له إلى الفكر القومي والواقع العربي وهذه قمة التناقض، لكنها نجحت

ثانياً: الطواف في الأرض العربية قبل رحيله وبعد رحيله حيث استضافته مختلف العواصم العربية كمفكر قومي الأول والوحيد، وبالطبع دان له الكثير من المثقفين العرب كأمير الثقافة القومية دون أن يجرؤ هؤلاء على مجرد التفكير في جمع تناقض”الريادة القومية مع الاعتراف بالكيان! ومن بين هؤلاء مؤيدو المحرقة الذين كانوايستمعون له كالمريدين

ثالثاً: الصعود إلى الفضاء بالطواف عبر الفضائيات العربية للتاثير على المواطن العربي اينما كان، وهذه المراحل الثلاث في خدمة أل شيت-بيت

رابعاً: بعد أن فضحته مذبحة سوريا، وكان بالطبع قد انتقل إلى الخارج مما يعني تحويله إلى كادر الموساد أخذ خطوة إلى الوراء لكي يشتغل على تطبيع المثقفين /العرب وذلك اساساً عبر شراء أكبر عدد ممكن منهم بالمال ليصبحوا في خدمة استراتيجية تخريب قومي متوارية وراء الأبحاث، فليس من المنطقي لباحث يحترم عقله أن يقوم ببحث جاد وعلمي لينشره مجاناً من خلال قطر كإمارة لم تعرف لاالحزاب ولا البرلمان ولا اية انتخابات ولا التحرر ولا اي حق للمرأة ومعادية للقومية العربية. فالأمر هو التمويل القطري التي هي نفسها قاعدة أميركية ووهابية تشن حربا تدميرية ضد سوريا آخر معقل قومي

كيف يذهب المثقفون إلى هناك دون التورط في تعاقد! لا ندري، إن كان غير المال ماهو وراء ذلك؟

في سياق ترتيبات عزمي بشارة لشراء المثقفين/ ، يواصل بشارة ربط منكانوا على علاقة به قبل رحيله في الأرض المحتلة بشقيها 1948 و 1967ويضيف مراكز أبحاث في الوطن العربي ترتضي العمل لصالحه وباحثين أفراداً، جُدداً ولا سيما معلمين في جامعة بير زيت ومعموظفي/ات الأنجزة للعمل لصالح المركز الذي اقامته له سلطات إمارةقطر: المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات.

بعض من يتواصل معهم يرفضون، أي الشرفاء، ومن بين آليات التجنيد إليكم النموذج التالي

From: Mohammad Almasri [/cpsess4471418431/3rdparty/squirrelmail/src/compose.php?send_to=mohammad.almasri@dohainstitute.org]

Sent: 2013

To: ………..

Cc: Ayat Hamdan; Nerouz Satik

Subject: دعوة لكتابة ورقة بحثية

التاريخ : 2013 مرجع رقم

حضرة الأستاذ ……..المحترم

تحيّة طيّبة؛

الموضوع: دعوتكم للمساهمة البحثيّة في المؤتمر الثّاني لمراكز الأبحاث العربيّة

 قضيّة فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطينيّ

يسرنا أن نعلمكم بأن المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات ينظم المؤتمرالعلمي الثّاني لمراكز الأبحاث العربيّة بعنوان: “ قضيّة فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطينيّ “، في الفترة من7-9 كانون الأوّل / ديسمبر في الدّوحة. وكان المؤتمر الأول لمراكز الابحاث والدّراسات السياسيّة والإستراتيجيّة في الوطن العربيّ ” قد عُقد بعنوان “الثّورات العربيّة والتّغيّرات الجيوستراتيجية” في 15-17كانون الأوّل/ ديسمبر 2012، وبمشاركة أكثر من 70 مركز بحث عربي، وأكثر من55 باحث وأكاديمي من المنطقة.

وفي ضوء تقديرنا لمساهمتكم الأكاديمية في موضوع قضيّة فلسطين ومستقبل المشروع الوطني الفلسطينيّ، وجدّيتكم البحثيّة، ندعوكم للمساهمة في أعمال المؤتمر بإعداد بحث أصيل ومعمق قابل للتحكيم العلمي، في أحد محاوره. وفي حال موافقتكم على المشاركة البحثيّة، يرجى إرسال ملخّص وافٍ بالخطوط الرئيسة للبحث، مع موجز السيرة العلميّة في موعد لا يتجاوز 25 حزيران/يوليو، على أنيكون تسليم البحوث مكتملة في موعد أقصاه 30 أيلول/سيبتمبر، وذلك تسهيلً الإجراءات المراجعة والتحكيم ووضع البرنامج الأخير للمؤتمر. علمًا أن المؤتمر يتولّى تغطية كافّة نفقات السفر والإقامة خلال فترة مشاركتكم في المؤتمر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية