قبائل مصرية تدخل على خط الازمة ... وتحذر من المساس بشرعية مرسي


June 27 2013 08:45

دعت حملة “تمرد” جميع المصريين إلى النزول في مظاهرات مليونية الأحد المقبل، والاعتصام أمام القصر الرئاسي إلى حين إسقاط نظام جماعة الإخوان والرئيس محمد مرسي . وأعلنت الحملة التي تعد الداعم الرئيس لإسقاط مرسي والإخوان، تفاصيل خطتها لمرحلة ما بعد الرحيل، وتشكيلها “جبهة 30 يونيو”، واستبقت خطاب مرسي، مساء أمس، بالإعلان عن تنظيمها لمسيرات تطوف مناطق مختلفة من القاهرة، لتصل إلى ميدان التحرير وسط العاصمة، ولتعلن عن اعتصام يضاف إلى الاعتصام الرمزي القائم بالأساس في الميدان قبل أيام كما أعلنت الحملة في مؤتمر صحفي رفضها تقديم الرئاسة لأي تنازلات، مؤكدة أن سقف مطالب الشعب المصري ارتفع بالمطالبة برحيل نظام الإخوان والرئيس مرسي، وأنه لا بديل عن ذلك . وقال المتحدث باسم الحملة، محمد عبد العزيز، إن تحركاتها، والجبهة التي أعلنتها تستهدف العمل على استكمال الثورة وتحقيق أهدافها، مؤكدًا التزام الحملة وجميع الداعين للتظاهرات بالسلمية في تظاهراتهم يوم الأحد المقبل

وأطلقت الحملة مبادرة للمصريين في الخارج للتعاطي مع مطالبها، دعتهم خلالها إلى الخروج في مسيرات أمام السفارات والقنصليات المصرية في الخارج، بدءاً من الأحد المقبل، والضغط على حكومات الدول التي يقيمون فيها لوقف أي دعم لنظام الإخوان .ودشن قادة الحملة جبهة “30 يونيو”، وتتضمن أهدافها تشكيل حكومة من شخصيات وطنية تدير شؤون البلاد، على أن تضم عناصر وطنية من الكفاءات تتولى أمور الدولة تنفيذياً، على أن يتولى رئيس المحكمة الدستورية مهام الرئيس الشرفي، على أن يتم الحل الفوري لمجلس الشورى، وتجميد العمل بالدستور القائم، وتشكيل لجنة من الفقهاء القانونيين لإعداد دستور جديد، على أن تجرى انتخابات برلمانية خلال 6 أشهر

وحدد قادة الجبهة من شباب الحملة أهدافهم في الاهتمام بالقضايا الأمنية والاقتصادية وتحقيق العدالة الاجتماعية، لتكون على رأس اهتمامات الحكومة المرتقبة، من خلال خطة إنقاذ وطني، على أن يتم توجيه مجلس الدفاع الوطني مهمة حفظ الأمن القومي للبلاد .ومن بين المؤسسين لهذه الجبهة أحمد دومة، أحمد كمال، تامر جمعة، حسن سليمان، رامي كامل، عصام الشريف، رامي كامل، عمر القاضي . وأعلنوا أن أهدافهم لتشكيل الجبهة جاءت بعد التشاور مع القادة السياسيين لهم، وخبراء القانون .وأكدوا أن مرسي أصبح فاقداً للشرعية، وحملوه مسؤولية دماء الشهداء والعجز عن القصاص لشهداء الثورة، وحنثه بكل ما قدمه من وعود والتزامات، وسياساته التي تسببت في انقسام حاد داخل المجتمع، وفشله في الارتقاء للحد الأدنى من مستوى أحلام وطموحات المصريين في حياة كريمة، واستمرار تبعية مصر في ظل حكمه للخارج، وبما يمثله من استمرار لسياسات النظام السابق الذي ثار ضده الشعب

وبالمقابل، أعلن “اتحاد القبائل العربية” دعمه ل”شرعية مرسي”، مؤكداً في وقت سابق من مساء الثلاثاء، أن “هذه القبائل سوف تتصدى لأي محاولة للانقضاض على الشرعية، من خلال عدد أفرادها البالغ قوامهم 30 مليون مصري، ينتشرون في أنحاء مختلفة من البلاد” . وطالب اتحاد القبائل خلال مؤتمر، مؤسسات الدولة بالاحترام الكامل لكل المؤسسات، والحفاظ على هوية البلاد، معلناً رفضه لأي محاولات للاستقواء بالخارج

ورد وزير العدل المستشار أحمد سليمان على الدعوات الداعية لإسقاط شرعية مرسي بمؤتمر صحفي أمس، أعلن خلاله أن حماية الشرعية الدستورية هي السبيل للحفاظ على البلاد من الفوضى، معرباً عن أمله من المتظاهرين في مساعدة الشرطة في التصدي لأي أعمال عنف أو تخريب وعدم السماح لأحد بالاندساس بينهم بقصد أعمال العنف .وفي إطار طرح مبادرات لاحتواء حالة الاستقطاب الحاصلة في البلاد، أعلن حزب الوطن السلفي، في مؤتمر صحفي مبادرة جديدة تتضمن الدعوة إلى تنظيم مؤتمر قومي عام للتوافق الوطني، وفيه تلتزم الرئاسة بدعو ممثلي التيارات والأحزاب والفصائل السياسية لبحث المشكلات الأساسية المتراكمة . كما تتضمن الالتزام بهدنة سياسية لا يتم الدعوة فيها لمليونيات وعدم قطع الطرق وإيقاف حملات الشحن حتى انتهاء انتخابات مجلس النواب والشورى والمحليات













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية