قبل نشر قصيدة المقدسي الجديدة ... نذكركم باخر قصيدة له ...كما قدم لها الزميل رئيس التحرير


June 26 2013 23:30

كتب : اسامة فوزي

عندما بعث الينا - قبل سنوات - الشاعر الكبير الدكتور احمد حسن المقدسي  بأولى قصائده  وذيلها برسالة تقول انه يخصنا  بالقصيدة ويترك لنا حرية نشرها وتقديمها والاعلان عنها بالطريقة التي نراها مناسبة اصابتني الدهشة ... اولا لاني لم اكن قد سمعت باسمه من قبل وانا  الذي يزعم انه من متابعي الحركة الادبية في طول العالم العربي وعرضه ...  وثانيا لان شاعرا كبيرا بهذا القدر خص موقعنا المتواضع باحدى روائعه  وثالثا لان الشاعر بتواضعه اكتفى بتوقيع القصيدة باسمه وبعنوانه الالكتروني دون ان يبعث الينا بصورته  او بسرد طويل وممل عن مؤهلاته ... حتى ان قزما مثل الشويعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي لا ينشر  شعره الرديء في الصحف القطرية والمصرية الا مقرونا بصورة يضع فيها يده على حنكه متشبها  بالصورة الشهيرة لامير الشعراء احمد شوقي بل وعلمت انه يشترط على الصحف والفضائيات العربية ان تقدمه بطريقة معينه لم يحلم بمثلها حتى  المتنبي ... مع ان اقصى مؤهل لهذا الشعرور هو ان الذي ( بزره ) شيخ لقيط ومغتصب للقاصرات  يعمل بوظيفة ( كندرة ) في قصر حاكم قطر .. لا اكثر ولا اقل

هنا ... نحن حيال شاعر كبير لم تصنعه فضائية شيخ قطر ... ولا جرائد النفط الخضراء والصفراء ... وانما صنعته وقدمته الى القراء قصيدته التي اعادت الى الشعر العربي رونقه ومكانته ودوره بعد ان  ادخلته الدراهم والريالات في حظيرة الحاكم ليصبح الشعر واحدا من ( المطارزية )  يتمسح باعتاب القصور مثل اي غانية ... اقول هذا وفي ذهني  اخر صورة لمحمود درويش قبل ان يموت وهو ينحني امام حاكم تونس المجرم زين الهاربين بن علي حتى يقلده وساما ... وصورة  للجواهري - قبل ان يموت - وهو يجلس بين فخذي الملك حسين منشدا ومتغزلا بالملك ... وصورة  لسميح القاسم  وهو ينهق في حضرة  ولده عبدالله الثاني منوها بعبقرية ابن ( انطوانيت غاردنر )  وعبقرية جدوده الهاشميين الذين باعوا القدس واللد والرملة وسلموا مفاتيح الضفة للجيش الاسرائيلي دون قتال ... وصولا الى الشاعر حيدر محمود الذي لا زال الى هذه اللحظة يعتقد ان القصيدة الجميلة هي تلك التي يكتبها  الشاعر متبركا  بخرية وزير ... او شخة امير

هنا ... نحن حيال شاعر كبير كل الذي نعرفه عنه انه اكاديمي من القدس يحمل في صدره نبض الامة ويمتلك عن جدارة ناصية القصيدة العربية ولا يطمح الى الترشح لنيل جائزة نوبل  التي باع من اجلها ادونيس اخر كلاسينه ومع ذلك حلقوا له ع الناشف ...  المقدسي شاعر لا يشتري المناسبات التي يقرا فيها اشعاره بالريالات مثل ذلك الامير السعودي الذي يقرض شعرا ردئيا  وتخصص له محطة العربية اوقاتا طويلة حتى يتقيا  ما كتبه على  جمهور المشاهدين ... شاعر لا يتنقل مجانا وعلى نفقة الخطوط الجوية الاردنية في عواصم العالم حتى يقيم امسيات ترفيهية للجمهور كما هو الحال بالنسبة لمظفر النواب  اخر  الشعراء الساقطين الذي حملته الى واشنطون مجانا طائرة الملك  الذي لا يشرب الا بجماجم اطفال البقعة ليقرا على جمهور واشنطون كل قصائده ناسيا او متجاهلا وترياته التي اشهرته ( اولاد القحبة ) حتى لا تزعل منه الخطوط الجوية الاردنية التي انفقت على رحلاته

حتى الذين يختلفون مع مضمون قصائد المقدسي او توجهاتها السياسية ... ينحنون امام قامته  العملاقة كشاعر كبير يمتلك ناصية القصيدة ويلعب بمفرداتها كما يشاء .. يبسط نفوذه على المفردة واللحن والايقاع ويخلق من هذا المزيج قصيدة هي اقرب الى سيمفونية شعرية من نوع الملهاة ... تقول الكثير وتختزل هموم الامة والوطن وتغني عن قراءة الف مليون مقال لطارق الحميد وترليون مقال لعبد الرحمن الراشد صبي الاميرة الجوهرة ... واخوانها

انه شرف كبير ان يخصنا الدكتور احمد بقصائده  وشرف كبير ان نكون اول من ينشرها ويقدمها الى القراء وشرف كبير لي شخصيا ان اقدم لكم اخر قصائده التي تلخص الهجمة المسعورة على سوريا ... قصيدته الرائعة : لا تسقطوا الشام ايها البقر

قائمة بعناوين قصائد الدكتور المقدسي المنشورة في عرب تايمز

 لا تسقطوا الشام ايها البقر
الشام اغلى من شواربكم
دولة الابوات على قبر عرفات
تحرير فلسطين يبدأ من صعدة
العقل في العالم العربي
السلطة الاكذوبة
الزعيم والنكبة
النفط لنا والارض لمن
جدار العار
لوحة عبثية
وعادت لنا مصر
المؤهلات العربية لدخول غينيس للارقام القياسية
خازوق الشيخ أوباما
ابشروا فلا قمم بعد اليوم
نعل أكبر من جيوش العرب
صحابة هذا العصر
نصيحة الى بوش قبل الرحيل
ايتام بوش
قران ينتصر وتلمود يندحر
عرض حال للنبي محمد
الزعيم والنكبة
تموز انت ربيعنا
المفسدون في الارض
نعل اكبر من الجيوش العرب
نعل اكبر من جيوش العرب
في رثاء صدام
النفط لنا
السلطة الاكذوبة
هيئة الامم
قمة عربية
يا شام صبرا


 

 

 

 

 

لا تـُـسْـقِطوا الشام َ .. ايها البَـقـَر

 هذه قصيدة تتناول المؤامرة العربية – الامريكية – الاسرائيلية - التركية
 التي تـُنفذ فصولها الآن ضد سوريا
 والقصيدة ليست تأييدا ً للنظام
 ولكنها دفاع عن سوريا الدولة والتاريخ والحضارة والعروبة
 وهذا بالضبط ما تستهدفه هذه المؤامرة .... الشاعر

 

قصيدة للشاعر والاكاديمي
الفلسطيني الكبير
 د. أحمد حسن المقدسي
elmaqdisi@hotmail.com
( خاص بعرب تايمز)
***
لا تـُـسقِطوا الشام َ يا أعـراب ُ ، واعتبِروا هـذي جـَهنم ُ فـي بغـداد َ تـَـسـْـتعِر ُ
اللعبة ُ ابـتدأت ْ.. واللا عـبون َ أتـَـوا وكاتـب ُ النــَّـص ِّ خـلف َ الـباب ِ مـُـستـَتِر ُ
والحرب ُ توشـك ُ أن ْ تـُـلقي مَعاطِـفـَها وَقــودُها الــنـفط ُ والـدّولار ُ والبـَـشـَر ُ

ماذا أقـول ُ ؟ وهل تـُـجْدي مـُـعاتـَبَتي
وعـُـصْبة ُ الـشَّر مــن ْ صـُهيون َ تأتـَـمِـر ُ

ماذا أقـول ُ لأعــراب ٍ تـُـحَرِّكـُهم
كـف ُّ العـمالة ِ والأحـقاد ُ والـبـَطـَر ُ

فـأي ُّ جامعة ٍ تـلك َ الـتي خــَـنـَعَت ْ
فــيها التـــَّـآمـُـر ُ بالأخلاق ِ يَـعْــتـَمِر ُ

قــرن ٌ وجامـعة ُ الأشـرار ِ في صَــمـَم ٍ
فالأرض ُ تـُنـْهــب ُ، والأعـراب ُ مـا نـَـفـَروا

والقـدس ُ تـُـذبح ُ مِــثل َ الطيْر ِ راعِـفة ً
فأطـْـرق ٌ القـوم ُ ، لا حِــس ٌّ ولا خـَـبَر ُ

كـم ْ قبـَّـلوا كــَـف َّ جـَـزّار ٍ يُـقـَـتـِّـلنا
وفـوق َ أشـلائنا يا ويْـحَهم سـَـكِروا

هــل تـِلك َ جـامعة ٌ أم تِـلك َ مَـزبلة ٌ يَسوسُها في زمان ِ العـُهْـر ِ مـَن ْ صَـغـُروا
هــذي الــزَّريْـبـَة ُ ما عـادت ْ تــُـمـَثــِّـلـُنا مـادام َ تـَسـكنها الثــيْران ُ والحـُــمُر ُ

اليوم َ أنعـي لأهـل ِ الخـير ِ جامعة ً
عـَـرّابـُـها الـدُّب ُّ والأفـّـاق ُ والــقـّذِر ُ

لـو ذرّة ٌ مـِــن ْ حـياء ٍ في وُجُوهـِهـِم ُ
لأشـعلوا النار َ فـي الإسـْـطبل َ وانتـحروا

***

لا تقتــلوا الــشام َ فالــتاريخ ُ عـَــلـَّمنا أن َّ العـُــروبة َ دون َ الــشام ِ تـَــندَحِـر ُ
فــأمـَّة ُ العـُــرْب ِ لا تـَــفـْنى بـلا قـَــطـَر ٍ لـكــنها دون َ رُمـْـح ِ الـــشام ِ تنكــسِر ُ
ولــن ْ نعيــش َ كأيتــام ٍ بــلا حـَــمَـد ٍ ولـن نمــوت َ إذا مــا أ ُلغِــــيَت ْ قــَــطـَر ُ

لكـننا دون َ سـَــيْف ِ الـــشام ِ جارية ٌ
يـَـلوطـُها التـُّـرْك ُ .. والرومان ُ .. والتـَّــتـَر ُ

قـبائـل ُ النـفط ِ باسـم ِ الــحُب ِّ تقتـُــلـُنا
فالـحُب ُ فـاض َ بـهم ْ، والعـِـشق ُ ينفجـِــر ُ

عـواصِـم َ المِلح ِ عـودوا عـن مَحَــبَّتِكـُم
فلـدغة ُ الحـُـب ِّ مــنْ أنيابكم سـَـقـَر ُ

يا مرحـبا ً بـِـدِمُــقــراطية ٍ هـَـبَطـَـت ْ
مِـن َ الـسماء ِ وقــد كانوا بـها كـفروا

هـذا الـــزواج ُ مــن الموساد ِ نعرِفـُــه ُ  ولــيس َ يـُخـْــطِئه ُ سـَــمْـع ٌ ولا بـَــصـَر ُ
هـذي دموع ُ تماسـيح ٍ ، فـما ذ ُرفـت ْ  لـشعْب ِ غـــزة َ والآلاف ُ تـُــحْتـَضـَر ُ
هـذا العـويل ُ علــى الأرواح ِ لـم نـَرَه ُ  والناس ُ تـُـطـْبَخ ُ في قـانا وتنـْــصَهـِر ُ
وفـي العـراق ِ صـَـمَتـُّم ْ صـَــمْت َ مـَــقـْبَرَة ٍ  وآلة ُ المـوت ِ لا تـُــبقي ولا تـَـذَر ُ

أمـَّا القـَـطيف ُ ، فـَـهُم ْ أبــناء ُ جــاريـَة ٍ
وقـَــتـْلـُهم طــاعة ٌ للـه ِ يُعـْـــتـَبَر ُ

فما رأيـْـنـَا عــيونا ً أدْمَعَـت ْ دُرَرَا ً
ولا قـُلـوبا ً علـى الأرواح ِ تـَنـْـفـَطِر ُ

***

لا تـقتـلوا الــشام َ إن َّ الـشام َ روضتـُنا  دون َ الــشآم ِ يـموت ُ الضَـــوء ُ والــقـَمَر ُ
لا تـَـذْبحوها فــهذي الــشام ُ لوحـَــتـُنا لولا الـــشآم ُ لـمات َ الــشِّـعْر ُ والــــحَوَر ُ
يا شـام ُ صبرا ً ، فإن َّ الغـدْرَ دَيـْــدَنـُهم كـم مـرة ٍ لــتراب الـقـُدس ِ قــد غــدَروا !!

ظـَـنـُّوا الـزَعامَة َ دشـْـداشـا ً ومـِسْـبَحَة ً
ولـحْيـَة ً بـِــسـُموم ِ الـنفط ِ تـَخـْـتـَمِـر ُ

حَسِـبْـتـُهم ْ مـِـن ْ خطايا الأمس ِ قد فـَهِـموا
ظــَــننتـُهم فـَـهـِموا ، لـكنـَّهم بـَــقـَر ُ

***

يا رب ُ عـفوك َ، أنـْـقِذنا بمعجزة ٍ
تـُـزلزلُ الأرض َ فـيهم ، إنـَّهم فـجَروا

 

ملحوظة من عرب تايمز : لا مانع من نقل قصيدة الشاعر الكبير الدكتور احمد حسن المقدسي  واعادة نشرها في الصحف والمواقع الالكترونية شريطة ان تنشر القصيدة كاملة دون تحريف موقعة باسم كاتبها وعنوانه الالكتروني المبين اعلاه والاشارة الى عرب تايمز كمصدر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية