في (قطرائيل) مفاوضات واشنطن - طالبان: محادثات الأسرة الواحدة


June 21 2013 13:50

كتب : المحامي محمد احمد الروسان
عمان - الاردن

عودة الطفل الضال إلى الأم الرؤوم

أكّدت وتؤكد تقارير الاستخبارات الدولية والإقليمية والتي سردها وناقشها كاتب هذه السطور، ومنذ أكثر من أربع سنوات خلت وعلى صفحات صحيفة الديار الأردنية، وفي أكثر من تحليل استخباري وسياسي, والمعنية بشؤون الساحة الأفغانية وشبه القارة الهنديّة, أنّ كل المعلومات والمعطيات الجارية هذا الأوان الأممي الساخن بفعل الحدث السوري,  أكّدت أنّ المفاوضات والمحادثات السريّة الأميركية والأطلسية مع حركة طالبان, والتي جرت بثبات على قدم وساق ومنذ عام 2009 م والتي توقفت سرّاً قبل خمسة أشهر, وبتفاعلات غريبة عجيبة قادت إلى افتتاح مكتب سياسي لحركة طالبان الأفغانية في قطرائيل, وتقود بأنّ شيئاً في الأفق يلوح باستمرار, ويعاني من حالات مخاض ليس عسيراً, لجهة التوصل الى اتفاق قد ينهي, حالة الصراع المسلح الجاري حالياً في أفغانستان المحتلة

كما تؤكد معلومات التقارير الأنفة, أنّ خلفية المفاوضات والمحادثات الأميركية والأطلسية السريّة الحالية, مع حركة طالبان لجهة المباشرة, وان لجهة غير المباشرة عبر أطراف أخرى, خلفيتها كانت محادثات سريّة جرت عبر وكلاء لحركة طالبان بنسختيها – الأفغانية والباكستنانية -, من أطراف عربية – اسلامية, من داخل التنظيم الدولي للأخوان المسلمين من جهة, وأطراف من المخابرات الأميركية والأوروبية والحليفة لهما من جهة أخرى, جرت في أكثر من مكان وأكثر من مرة في أوروبا, وتحت عناوين حلقات نقاش استراتيجية, تبحث الشأن الدولي وشؤون الشرق الأوسط والشأن الأفغاني, وتعرّج على مسألة حوار الأديان وتلاقح الثقافات, والبحث في القيم والموروثات والقواسم المشتركة

فما يجري الآن وسيجري في الأيام القادمة في قطرائيل ( قطر)، من مفاوضات ومحادثات, من جهة الولايات المتحدة وحلف الأطلسي عبر ضبّاط استخبار مع حركة طالبان بنسختيها, ليس جديداً حديثاً كما أشرنا آنفاً, وهو استمرار لمحادثات سريّة سابقة, جرت في أكثر من مكان في القارة الأوروبية, وأكثر من مرة قبل أكثر من أربع سنوات, وكان للحركة الأسلامية - العربية بنسختها الدولية, كل الدور لجهة التأثير في التوصل الى مرحلة التفاهمات السياسية والأمنية والعسكرية, مع حركة طالبان وأخواتها ونسخها المختلفة, حيث الأخيرة تثق بتلك الأطراف العربية – الأسلامية, وهي مقرّبة من زعيمها الملا محمد عمر, وكان لها أدوار عملية في اسناده وحركته, وقت القتال(الجهاد) الأفغاني, وقت التواجد السوفياتي في كابول

وتتحدث معلومات استخباراتية, أنّ الطرف العربي والأسلامي غير الرسمي, والحاصل على دفع ومباركة عربية واسلامية رسمية – كل حسب دولته ومخابراتها وعمله –, ينسّق مع الحركة الأسلامية الباكستانية بزعامة المرشد سيد أحمد, وعبر جناح محدد ومعني بالموضوع, في المخابرات الباكستانية مسنوداً من قبل الأستخبارات السعودية, والمخابرات الأميركية ومخابرات الناتو, وجهاز المخابرات البريطاني الخارجي, وأجهزة مخابرات دول حليفة أخرى على الساحة الأفغانية

كما تشير ذات المعلومات الأستخباراتية الآنفة, أنّ كوادر وقادة حركة طالبان الأفغانية, ونظيرتها الباكستانية وأخواتهما, كانوا على علم بمضمون علاقات الوسيط الأسلامي الدولي والعربي مع خصومهم, ومع ذلك وفي مفارقة تثير التساؤلات المحرجة, استمروا بالتفاوض للوصول الى الحد الأدنى, من سقوف مطالب حركة طالبان بنسختيها وأخواتهما, وبالتالي لأحتمالات التوصل الى مخرج من مأزق الحرب الأفغانية, عبر دراسة وفحص السبل التي يمكن أن تتيح الفرصة والمجال, أمام التوصل الى صفقة متوازنة مع حركة طالبان, تلبي المطالب الموضوعية والمعقولة للأخيرة, واشراكها بالعملية السياسية الأفغانية, وفق توافق داخلي مع حكومة كرازاي, حتّى ولو تم تعديل الدستور الأفغاني الحالي المعمول به

هذا وتقول معلومات المخابرات الدولية والأقليمية, أنّه في مرحلة ما من المفاوضات السريّة السابقة، تم نقل بعض من قادة حركة طالبان بنسختيها من شمال الباكستان, الى الداخل الباكستاني والأفغاني وبمساعدة حثيثة, من قوّات ايساف التابعة للناتو لأجراء مزيد من المفاوضات السريّة في وقته, وبمشاركة من التنظيم الدولي لحركة الأخوان المسلمين, عبر وكلائه على الساحتين الباكستانية والأفغانية, مع وجود أطراف عربية واسلامية أخرى من ذات التنظيم.ورغم النفي المتكرر وفي وقته وحينه أيضاً من جانبي معادلة, المفاوضات والمحادثات السريّة, لجهة حدوث مثل هذه المفاوضات والمحادثات, فانّ متتاليات هندسة النفي وعدم الأعتراف أنّ ذلك جرى, كان مصيرها إلى (سلّة المهملات) الدولية والأقليمية, حيث كل المؤشرات تشي أنّ تلك المفاوضات والمحادثات, جرت في السابق وقبل سنوات, وأنّ هناك دور حقيقي للتنظيم الدولي للأخوان المسلمين في ذلك, لا بل وأكّدت تقارير مجاميع مخابرات دولية, تهتم بشؤون وآليات عمل التنظيم الدولي, لحركة الأخوان المسلمين في البلاد العربية, أنّ الأخير دخل في جلسات عصف فكري سياسي, ومخابراتي حقيقي في لندن, وتحديداً في حي فوكسال كروس, وفي تيمس هاوس, حيث الأول مقر المخابرات البريطانية الخارجية, بقيادة السير جون سوارسيز, والثاني مقر المخابرات البريطانية الداخلية, بقيادة  JONATHON EVANS . وقاد كل ذلك إلى افتتاح مكتب سياسي لطالبان في قطرائيل ( قطر) في النهاية

ولجهة تأكيدات أنّ الآنف ذكره قد حدث, ويحدث هذا الآوان الأميركي - الأفغاني, فقد أكّد وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيتز, على حقيقة حدوث المفاوضات والمحادثات السريّة في وقته, مع حركة طالبان بنسختيها وأخواتهما, كذلك الجنرال ديفيد بترايوس قائد القوّات الأميركية الأحتلالية السابق في أفغانستان ومدير وكالة الاستخبارات الأمريكية السابق لاحقا حيث خرج بفضيحة جنسية عميقةً, حيث أكّد أنّ حلف الناتو وعبر قوات ايساف وكذلك قوّاته, ساعدت على نقل شخصيات من كبار قادة حركة طالبان بنسخها, من غير زعيمها الملا محمد عمر, كذلك آشارت الى ذلك وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلنتون الأركولوجية صديقة وزميلة وزير خارجيتنا – كسنجر السياسة الأردنية.ويبدو أنّ لحظة الحقيقة حانت من سنوات وسرّاً، وقد شرحها كاتب هذه السطور بعد رحلة حج للديار المقدسة عام 2009 م مع كادر حقيقي وعميق من كوادر الحركة الإسلامية الأردنية, فنقلت طائرات حلف الناتو, ممثلين عن طالبان بنسختيها وأخواتهما, معتمرين العمائم السوداء الى كابول وكان ذلك سراً, وقوّات ايساف تؤمّن لها مسار آمن

 والنتيجة حسب ظني واعتقادي وبعد افتتاح المكتب الطالباني في قطرائيل(قطر), في أنّ هناك عملية تشريع علنية, للقنوات المفتوحة سراً في السابق, وهذا الأوان الأميركي – الأفغاني, مع قيادات وكوادر حركة طالبان وأخواتها ونسخها المختلفة, وذلك تمهيداً لتحركات وجهود أكبر, من أجل التوصل الى عقد صفقة متوازنة مع طالبان, تقضي الى توفير مخرج ما وآمن للقوّات الأميركية, وقوات الناتو والحليفة لهما, للخروج من أفغانستان, حيث باتت الأخيرة مستنقعات دموية لهم.وتقول المعلومات والمعطيات الجارية المرصودة, أنّ لعبة المواجهات العسكرية على المسرح الأفغاني, لم تعد منحصرة فقط على حركة طالبان في أفغانستان, ومن معها من تنظيمات وحركات مسلحة من جهة, والقوّات الأميركية المحتلة وقوّات الناتو والقوّات الحليفة الأخرى من جهة ثانية, فهناك قوى سياسية ومسلحة متصارعة, تشكل بحد ذاتها منظومات متقدمة بالغة التعقيد, لجهة ارتباطاتها الداخلية والخارجية, ولجهة ساحات عملها الخارجية على الساحة الأممية

فهناك شبكات طالبانية أفغانية, وغير أفغانية واسعة, تنضوي تحت لواء منظمة كويتاشوري – طالبان يتزعمها زعيم حركة طالبان نفسه الملا محمد عمر, وهناك شبكة الزعيم قلب الدين حكمتيار والزعيم جلال حقّاني, حيث الأول يتزعم الحزب الأسلامي, وهو الوجه الآخر للتيار الأصولي الأسلامي المنبثق, عن جماعة الأخوان المسلمين وامتداداتها الباكستانية والأفغانية, وهي عضو في التنظيم الدولي للأخوان المسلمين, كما تشير الكثير من المعلومات الأستخباراتية, وخاصةً لدى ملفات المخابرات البريطانية الخارجيةMI6  في حي فوكسال كروس في لندن, وكذلك ملفات المخابرات البريطانية الداخلية MI5 في حي تيمس هاوس, وكما آشار مديرها السيد  JONATHON EVANS  ويؤكد ذلك جهاز الأتصالات الحكومي البريطاني GCHQ .في حين الثاني( الزعيم حقّاني) يتزعم شبكة, تضم العديد من الحركات الأسلامية المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة, ويمكن وصفها – الشبكة الحقّانية – بالأمتداد الطبيعي لتنظيم القاعدة, على الساحة الأفغانية والباكستانية, ولجهة الساحة الهندية أيضاً, حيث مخابرات الأخيرة – المخابرات الهندية -  تتابع امتداداتها في ساحتها, خاصةً وكما تشير معلومات المخابرات البريطانية الخارجية تحديداً, ارتباط كل من جماعة عسكر طيبة, وعسكر الجبّار, وعسكر عمر, وسلاسل أخرى من العسكر والأسماء, بشبكة الزعيم جلال الدين حقّاني

وتشير تقارير ومعلومات أخرى, أنّ الرئيس حامد كرازاي يشكل قوّة لا يستهان بها, وذلك بسبب ارتباطاته الداخلية والخارجية كرئيس, وهو الذي يدعو باستمرار الى فتح قنوات حوار واتصال, مع حركة طالبان وكوادرها وهو في ذات الوقت, ينتمي للقبائل الباشتونية الداعمة لحركة طالبان, والأرتباط العشائري الأخير للرئيس كرازاي, هو بحد ذاته يشكل خط مساعد, لفتح قنوات اتصال مع طالبان بنسختيها وأخواتهما.وهناك المخابرات الباكستانية وأجنحتها المتعددة, لجهة الداخل الباكستاني والأفغاني والخارج الباكستاني والأفغاني, ونفوذها أقوى من نفوذ المخابرات الأميركية, وشبكات المخابرات الدولية والأقليمية الأخرى, والأخيرة دخلت الساحة الأفغانية والباكستانية, عبر قنوات المخابرات الباكستانية نفسها وتحت بصرها, وللمخابرات الباكستانية دور معقد بالمعنى الرأسي والعرضي تضطلع به, فهي توفر الملاذات الآمنة للكثير من كوادر طالبان أفغانستان وطالبان باكستان, ولديها رؤية استراتيجية محددة حيال فرض, الوضع السياسي فيما بعد الحرب على أفغانستان, وبالتنسيق مع ايران, حيث للأخيرة الدور النوعي والكمي على الساحة الأفغانية

هذا وقد آعاقت المخابرات الباكستانية في السابق, محاولات الرئيس كرازاي من الأتصال والتفاهم مع بعض كوادر حركة طالبان أفغانستان, المختبئين في الآراضي الباكستانية, كون الرئيس كرازاي لم ينسّق ولم يأخذ اذن الطرف الباكستاني, واعتبرت المخابرات الباكستانية ذلك, بمثابة اقصاء لدورها لجهة المفاوضات والمحادثات السريّة, مع طالبان بنسخها وأخواتها, كما رأت المخابرات الباكستانية في حركة كرازاي هذه, دوراً ونفساً مخابراتياً هندياً خفياً, حيث هناك أدوار خفية للمخابرات الهندية على الساحة الأفغانية, مسنودة من المخابرات البريطانية والأميركية والأسرائيلية, حيث ترى نيودلهي في أفغانستان, جزء مهم من مجالها الحيوي في شبه القارة الهنديةولا ننسى دور المخابرات السعودية على الساحة الأفغانية, وارتباطاتها بالساحة الباكستانية, وان كانت روابطها الداخلية, على الساحتين الأفغانية والباكستانية قد ضعفت, كونها لم تعمل على اعادة بناء شبكات روابطها من جديد, واكتفت فقط باعتمادها على علاقاتها السابقة, وقت ارتباط زعماء القتال (الجهاد) الأفغاني, مع منظومات المنظمات الوهابية السلفية, وقت الوجود السوفياتي في أفغانستان, وآخر نشاط لجهاز الأستخبارات السعودي الخارجي – كما تقول تقارير المخابرات المعنية بالشأن الأفغاني -, استضافته لجلسة سرية كخطوة تأخرت كثيراً, ضمّت العديد من زعماء القبائل, وأمراء الحرب, وقيادات من الوهابيين السلفيين السعوديين, والقادة السياسيين الأفغان, من كلا طرفي النزاع, وبمشاركة واضحة من المخابرات الأميركية, والبريطانية, ومخابرات دول حليفة أخرى

كما توجد هناك الأدارة الديمقراطية الأميركية الحالية, كطرف مهم جداً على الساحة الأفغانية, فهي ترغب بالخروج من أفغانستان, وبالتالي يرى الحزب الديمقراطي, أنّ الخروج المبكر من أفغانستان, سوف يعزّز شعبيته لدى الرأي العام الأميركي, لذلك ترمي الأدارة الديمقراطية من المفاوضات والمحادثات السريّة مع طالبان, الى تأمين مسار سياسي جاذب لمقاتلي طالبان وكوادرها, من المستويات المنخفضة في هرم قيادة الحركة والتصالح مع رموزها.وتتحدث المعلومات والمعطيات الجارية, عن مفاعيل وتفاعلات الدور الأيراني النوعي والكمي, على الساحة الأفغانية والباكستانية, فطهران تستطيع أن تلعب دوراً كبيراً الآن، وبعد افتتاح المكتب السياسي في قطرائيل ( قطر)، رغم التورط القطري التجسسي لصالح "اسرائل" وواشنطن وقبل إجراء العملية السياسية الرئاسية في إيران وكشفته المخابرات الإيرانية، والدور الإيراني هنا يجيء وبعد نتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية الأخيرة والتي فاز فيها حسن روحاني رجل الدين المعتدل, فقد سهّلت طهران عملية التفاوض والتحادث السري الأميركي – الطالباني في السابق, والتسهيلات اللوجستية والتقنية المخابراتية الإيرانية الآن، ليس فقط مع زعماء حركة طالبان بنسختيها الأفغانية والباكستانية وأخواتهما, بل ومع رموز تنظيم القاعدة وشبكة الزعيم جلال الدين حقّاني, وذلك عبر استخدام وتوظيف وتوليف قدرات أنصار وكوادر الزعيم قلب الدين حكمتيار, حيث الأخير حليف طهران الرئيسي في المسرح الأفغاني, وكوادر حكمتيار لهم علاقات وثيقة مع كافة أطراف لعبة المواجهات العسكرية, على الساحة الأفغانية والباكستانية, ولهم علاقات وثيقة مع المخابرات الباكستانية أيضاً, وشبكات مخابرات دولية أخرى تعمل في أفغانستان وباكستان, وكان لشبكة حكمتيار مسنودةً من شبكة حقاني, الدور البارز في دعم ايران, بالمزيد من المعلومات الأستخباراتية التي أتاحت ومكّنت طهران, من ملاحقة وتصفية شبكة تنظيم جماعة جند الله السنيّة البلوشستانية, وزعيمها عبد الملك ريغي, هذا وتشير المعلومات الحالية والمعطيات الجارية, عن وجود تحضيرات سياسية وأمنية, لجهة ترتيب سلسلة من جلسات حوار معمّق بين جيميس دوبينز المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان من جهة, وأنصار ورجال الزعيم قلب الدين حكمتيار وكوادر شباكه, لفحص امكانية التوصل الى تفاهمات ما, تفضي الى صفقة جزئية, قد تقود الى صفقة شاملة مانعة مع طالبان بنسختيها وأخواتهم

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية