بعد فتوى الجهاد ضده ... الاسد ... يضع النقاط على الحروف لجريدة المانية


June 18 2013 07:30

 تحدى الرئيس السوري بشار الأسد في مقابلة مع صحيفة ألمانية كلا من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا أن يقدموا أدلتهم حول استعماله أسلحة كيماوية خلال معاركه مع المعارضة، مجددا دعوته إلى الحوار، ولكن مع من لم يحمل السلاح في وجه قواته.وقال إن الثوار هم من استعمل السلاح الكيماوي في حلب وأن دمشق طلبت التحقيق في ذلك لكن فرنسا وبريطانيا هما اللتان رفضتا، مشددا على أن أي لجنة تحقيق ستأتي إلى سوريا ستجد أن الثوار هم من استعمل هذه النوعية من الأسلحة.ونبه الأسد إلى أن تصاعد الحديث حول الأسلحة الكيماوية هو تمهيد للتدخل العسكري

رفض أن تتمتع أي لجنة تحقيق بحرية الحركة في سوريا، قائلا إن سوريا دولة حرة لديها جيش وأسرار ولن تسمح لأحد حتى لو كان الأمم المتحدة أو غيرها من الدول الغربية بالدخول دون إذن.وأشار الأسد إلى أن استهداف جيشه للمدنين لا يتم إلا لاستعمال الثوار لهم كدروع وأن هناك مبالغات في هذا الصدد، وقلل من أعداد المدنيين المقتولين بنيران أسلحته، مشيرا إلى أن معظم القتلى هم من ضحايا السيارات المفخخة والتفجيرات الانتحارية.وردا على تساؤل حول عدم استثمار النظام لنصره في القصير من أجل عمل مصالحة وطنية، قال بشار إنه من اليوم الأول للصراع فتحت حكومته مجالا للحوار لكن لم تجد تجاوبا من الأطراف الأخرى.وأضاف أن سياسته في مجال الحوار تنسجم مع منطلقات جنيف وأن العملية السياسية لم تتوقف، لكن ما يعيقها هو تدخلات تركيا وقطر والسعودية وفرنسا وبريطانيا، هؤلاء لا يريدون الحوار بل يعملون على استمرار النزاع

وحول من سيجلس على طاولة الحوار، قال بشار الأسد إنه مستعد للجلوس مع المعارضة التي لا تحمل سلاحا ولا تدعم الإرهاب وأن على المعارضة أن يكون لها برنامج سياسي وتثبت وجودها في الانتخابات المحلية والبرلمانية.ولخص بشار موقفه تجاه المعارضة بالقول: “نحن نوجه سؤالين لهم ما هي قاعدتهم الشعبية، وما هي برامجهم”.وقلل بشار الأسد من وجود حل سياسي ما دامت المعارضة – كما وصفها – عميلة للغرب وتقدم تقاريرها لجهات رسمية غربية تمولها وتأمرها.وحول مؤتمر جنيف 2 قلل بشار الأسد من نجاح المؤتمر في الوصول إلى حل معيدا ذلك إلى أن دولا تدعم المعارضة لا تريد له النجاح.وأضاف “سنعمل في المؤتمر على منع تهريب الأسلحة إلى سوريا، هناك إرهابيون من 29 دولة على الأرض السورية”.وتساءل بشار كيف يمكن للحل السياسي النجاح في ظل وجود كل اولئك، وأنه دون إيقاف الإرهابيين ووقف تدفق الأسلحة لن ينجح المؤتمر

وهدد الأٍسد بأن الأزمة قد تنتشر إلى الدول الأخرى وأن الوضع سيسوء وستخسر المعارضة في الخارج أموالها. وبخصوص توسيع الحكومة السورية وضمها بعد مؤتمر جنيف لأطياف من المعارضة، أشار الأسد إلى أنه يأخذ ذلك بعين الاعتبار لتمثيل كل الأطياف وأن من ينجح في الانتخابات سيأخذ مكانه ومن يفشل فلا مكان له.وقال بشار الأسد إنه مثل قائد في سفينة تواجه عاصفة ولا يتصور نفسه يهرب منها مع طاقمه فقط، مشددا على أنه باق إلى عام 2014 ولن يتزحزح عن مكانه إلا عبر انتخابات أو استفتاء شعبي بهما يعرف الرئيس هل يبقى أو يرحل.وقال الرئيس السوري إن بلاده تتأثر بلا شك بمحيطها العربي إثر التوترات الطائفية بين السنة والشيعة في لبنان والعراق، مذكرا بان سوريا لعبت دورا في إنهاء الحرب الأهلية في لبنان، وكانت ضد الحرب في العراق وانتقدت بلا تردد الولايات المتحدة لأجل ذلك مع أنها كانت تتعرض إلى ضغوط.وشدد في هذا السياق على خطورة الفتاوى الدينية المقحمة في الشأن السياسي

ووصف جبهة النصرة بأنها فرع من فروع تنظيم القاعدة الموجودة في العراق ولبنان والأردن لأنها تنطلق من نفس الإيديولوجية، معبرا عن شكوكه في تمويل هذه المنظمة من أفراد ومنظمات مجهولة يصعب تعقبها.وأكد أن جبهة النصرة التي تتلقى كما كبيرا من الأموال والأسلحة تسعى إلى إقامة دولة إسلامية تحكم بالشريعة في سوريا على نفس الوضع الذي أرادته طالبان في حكم أفغانستان.ووصف ذلك بالصورة المضللة والمشوهة عن الإسلام، مشيرا إلى الانتهاكات التي ارتكبتها النصرة والتي ماتزال منشورة على الانترنت ولا تحتاج إلى براهين.وحذر من أن عناصر جبهة النصرة القادمين من الدول العربية سيصلون إلى أوروبا إن استولوا على حكم سوريا.وقال إن تسليح “الإرهابيين” سيزيد في تدمير سوريا وسيدفع الشعب السوري وحده الثمن، وإن التصنيف الغربي لأنواع من يجب تسليحهم سيعيد نفس الخطأ الذي حدث في أفغانستان عندما سلح الغرب عناصر القاعدة.وقال إن الجيش السوري حقق انتصارات مهمة، أما الإشارة إلى مشاركة حزب الله في القتال في وسائل الإعلام فهي محاولة لإضعاف صورة الجيش السوري

وبخصوص مشاركة حزب الله في مدينة القصير فاعتبر أنها مدينة حدودية مع لبنان وتدخل حزب الله كان لحماية مناطقه.واعترف الرئيس السوري بأهمية القصير الاستراتيجية، لكنها ليست كمدن في ريف دمشق حقق فيها الجيش التقدم من دون الاستعانة بحزب الله.وقال إنه لا توجد قوات لحزب الله في سوريا بل بعض الأفراد في مناطق على الحدود بين سوريا ولبنانمن جهة أخرى، حذّر الأسد من أن سعي بعض القوى العالمية لإعادة رسم خارطة منطقة الشرق الأوسط ستكون له تداعيات خطيرة لا تتمكّن أية جهة من السيطرة عليها أو إيقافها عند نقطة معيّنة.قال الأسد، في حوار مع صحيفة “فرانكفورتر ألغيميني تسايتونغ” الألمانية، إن سوريا هي الورقة الأخيرة في هذه الخطة.وحمّل الرئيس السوري جهات خارجية مسؤولية تطور الصراع في سوريا.اتهم هذه الأطراف بمحاولة إطالة أمد الأزمة سياسيا وعسكريا في سوريا.ووجّه، إنذارا شديد اللهجة إلى الدول الأوروبية الداعمة لتسليح المعارضة، قائلا “إن أرسل الأوروبيون أسلحة إلى المعارضة، فإن الفناء الخلفي لأوروبا سيصبح ساحة للإرهاب، وستدفع أوروبا ثمن ذلك”.أضاف “الإرهابيون سوف يتعلمون كيفية استخدام الأسلحة ثم يعودون إلى أوروبا مشحونين بأيديولوجية متطرفة 

 ودافع الأسد في المقابلة عن تعاونه مع روسيا وإيران، واعتبر دعم موسكو وطهران “دعما مشروعا”، قائلا “نحن لسنا في حرب عادية فقدنا فيها السيطرة على جزء من اراضينا، نحن نخوض حربا ضد عصابات”.واحتل الحديث عن “الإرهاب” و”الإرهابيين” حيزا هاما من مقابلة الرئيس السوري، داعيا إلى التمييز بين المعارضة و”الإرهاب” على اعتبار أن المعارضين لا يحملون السلاح ولهم برنامج سياسي.كما تطرّق الأسد الى أن العلمانية، في بلد متعدد الطوائف والأديان، نهج ضروري لضمان وحدة المجتمع، ولكن الآن، هناك مظاهر تعصّب بدأت تتحول إلى “إرهاب”، معتبرا أنه “ليس كل متعصّب إرهابيا، لكن كل إرهابي متعصّب”.وأشار إلى أن هناك فرقا كبيرا بين التعاون بين الدول والتدخل في الشؤون الداخلية لدولة بقصد تقويض استقرارها. على الدول أن تتعاون من أجل ضمان سيادتها واستقلالها وحرية قراراتها واستقرارها. والعلاقة بين سوريا وروسيا وإيران وغيرها من البلدان هي تعاون، وهو حق مكفول يحميه القانون الدولي.اما قطر والسعودية وتركيا وبريطانيا وحلفاؤها، فقد خلطت الأوراق بتدخلها في الشؤون الداخلية لسوريا، وهذا التدخل يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وسيادة البلاد، هم يريدون زعزعة استقرار البلاد وانتشار الفوضى.ورفض الأسد تسمية التغييرات التي تشهدها المنطقة بـ”الربيع العربي”، قائلا إنه لا يمكن تسمية ما تعيشه المنطقة بـ”الربيع العربي”. فالربيع ليس مرادفا لسفك الدماء والقتل والتطرف وتدمير المدارس وليس ممنوعا على المرأة أن تلبس ما تريد وبالطريقة التي تريد. ما نمر به اليوم، ليس ربيعا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية