السفير السوري في الاردن يمسح الارض بكومبارس جماعة الاخوان الذين يمثلهم في محطة الجزيرة ... ياسر الزعاترة


June 17 2013 14:53

عرب تايمز - خاص

تحت عنوان ( عندما يتزعتر الاخوان المسلمون ) هاجم السفير السوري في الاردن على موقعه  في الفيس بوك  كومبارس جماعة الاخوان في محطة الجزيرة المدعو ياسر الزعاترة ... وسخر من شعارات الاخوان الكذابة وعمالتهم لامريكا واسرائيل

وكان الزعاترة الذي يظهر كثيرا على شاشة الجزيرة بوصفه كومبارس الاخوان في الاردن والمتحدث الاعلامي غير الرسمي باسمهم  قد هاجم سوريا وسفيرها في الاردن بعد ان هدد السفير بالرد على صواريخ الباترويوت بصواريخ اسكندر الروسية

وقال بهجت سليمان في مقاله : هناك إعلامي أردني نبيه يدعى (ياسر زعاترة) ولكن نباهته تضيع وتتبدّد، بحكم "إخونجيته" المتزمّتة التي تضعه في موقع وموقف، لا يحسد عليه، عندما يتحوّل إلى بيدق في"كورس" إخونجي، يردّد ببغاوياً، ما هو مطلوب منه، وما هو مراد له، أن يقوله... ويعيش ويفكر ويكتب، متأخراً، لأكثر من سنتين، عما يجري في هذا العالَم، ويعتقد بأنّ ترداد المواقف نفسها التي كان يردّدها "الإخوان المسلمون" قبل. عصر "الربيع الصهيو-أميركي" المسمّى - زوراً وبهتاناً – بـ "ربيع عربي، أو ثورة، أو انتفاضة" ، يمكن أن تكون كافية، لتغطية الباطنية السياسية، التي برع "الإخوان المسلمون" في ممارستها... ولن نعدّد مئات المواقف التي تؤكّد ذلك، بل سوف نكتفي بإيراد بعضها

 فمنذ عشرات السنين، وهم يصرخون (خيبر خيبر يا يهود، جيش محمد بدو يعود) وهم ينادون (زحفاً زحفاً حتى القدس) وهم ينادون اليهود (يا أبناء القردة والخنازير).. وفور وصولهم للسلطة، بعد أن امتطوا الحراك الشعبي في "مصر" و "تونس" وبعد أن اختطفوا هذا الحراك، بالتعاون والتنسيق مع "واشنطن" وبدعم واحتضان وتمويل من "إمبراطورية قطر العظمى" ومن "قائد الثورات والانتفاضات الثورية العربية: جلالة الأمير حمد بن خليفة"... وكأنّ العالَم أعمى، لا يرى ويدرك ويعرف، بأنّ "قطر" ليست أكثر من قاعدة صهيو-أمريكية، عسكرية ومالية وغازية ونفطية وإعلامية، مسخّرة كلياً، لخدمة إسرائيل وخدمة "العمّ سام"..... وكأنّ العالَم، لم يرَ كيف تهافت حكّام مصر الجدد "الإخونجيون" والمرشد الروحي الإخونجي التونسي "راشد الغنوشي" لتقديم أوراق اعتمادهم ، لـ "الإيباك" الصهيوني، وتقديم طلبات استرحام لإسرائيل، مباشرة، يتوسلون فيها العفو عن بعض أقوالهم السابقة، ويؤكّدون لهم أنّ "التجربة أكبر برهان" و "جربونا، ستجدون ما يسرّكم" وبالفعل "استطاع" الإخوان المسلمون، خلا ل أشهر عديدة، أن يقدّموا خدمات جلّى، غير مسبوقة، لإسرائيل وللمحور الصهيو - أميركي، تفوقوا فيها، على "أنور السادات" وعلى "حسني مبارك" وعلى "زين الهاربين بن علي"... ومع ذلك، لا يجدون أدنى حرج، في أن يتكلّموا، بنفس المفردات والمصطلحات التي كانوا يتكلمون بها، قبل ذلك، الأمر الذي يؤكد أنّهم هم وحدهم، لا غيرهم، المنفصلون عن الواقع، والواهمون، والموهومون الذين يظنون أنّ أحابيلهم التي انطلت على عشرات الملايين، لعشرات السنين، يمكن أن تنطلي على أحد بعد الآن... وهذه هي المشكلة العويصة لـ "كورس" هؤلاء الإعلامي، الذي يشكّل "ياسر زعاترة" أحد بيادقه... ولا يسعنا إلّا أن ندعو لهم بالشفاء العاجل













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية