المتسللون لخالد جرار فيلم وثائقي يحكي معاناة الدخول إلى القدس


June 11 2013 08:30

يسرد المصور الفلسطيني خالد جرار في كاميرته مشاهد حية لفلسطينيين وهم يحاولون الدخول إلى مدينة القدس المحتلة، متسلقين جدار الفصل العنصري الذي يقيمه الاحتلال، وبعيداً عن الحواجز الرسمية، وذلك في فيلمه “المتسللون” الذي أمضى أكثر من أربع سنوات في تصويره

ويحمل هذا الفيلم اسم “المتسللون” وهو الوصف الذي أطلقته “إسرائيل” على اللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا يحاولون العودة إلى أراضيهم المحتلة عام 1948 منذ أخرجوا منها خلال النكبة . ويقول جرار “في العام ،1948 يوم النكبة، كثير من الفلسطينيين هربوا إلى لبنان وسوريا، وحينما حاولوا العودة تم منعهم، وأطلقت عليهم “إسرائيل” مصطلح (متسللون) كأنهم غرباء عن أرضهم

والتقط خالد صوره الحية، من مختلف النقاط التي يحفظها الفلسطينيون عن ظهر قلب، في بيت حنينا، وبير نبالا، والزعيم، وقلنديا البلد، وحوسان . ويقول “طوال كل هذه المدة رصدت محاولات الدخول للمدينة من كافة المناطق المعروفة للفلسطينيين التي تحظى برقابة “إسرائيلية” دائمة” .ووضعت سلطات الاحتلال منذ العام ،2000 حواجز على جميع الجهات المحيطة بالمدينة، بحيث باتت توصف هذه الحواجز بالممرات الحدودية الدائمة . ويتضمن الفيلم، الذي عرض ليلة الأحد على مسرح القصبة، مشاهد لمحاولات شبان ورجال ونساء في الدخول إلى مدينة القدس متجاوزين الجدار والحواجز . ويخطف الأنظار مشهد سيدة تدعى أم صخر جوبية، وهي تحاول الاتصال مع ابنتها في بيت حنينا من تحت الجدار الحديدي الذي أقامته سلطات الاحتلال هناك . وفصل الجدار الحديدي الأم عن ابنتها في العام ،2009 حينما أغلقت “إسرائيل” منفذاً في منطقة بيت حنينا، ولم تر الأم ابنتها منذ ذلك الحين . وقال المصور جرار إن أم صخر جوبية توفيت قبل أقل من عام، ولم يعرف بعد ما إذا تمكنت الابنة من وداع أمها أم لا . وترتفع وتيرة محاولات الدخول إلى المدينة في شهر رمضان من كل عام، وهو الأمر الذي دفع “إسرائيل” إلى السماح بين الفينة والأخرى بالدخول من دون تصريح، لكنها كانت تحدد الأعمار للرجال والنساء، ما فوق الخمسين

ويرصد المصور جرار بكاميراته مشاهد من ساعات الفجر وعند المساء وفي وضح النهار، تظهر مطاردات بين حرس الحدود وشبان يحاولون دخول المدينة . ويروي الفيلم حالات نصب واحتيال يتعرض لها كثير من الفلسطينيين، من قبل سائقي حافلات يعرضون عليهم نقلهم الى وسط المدينة لقاء مبالغ خيالية، لكنهم يتركونهم في نهاية المطاف في منطقة خارج حدود القدس .  ويظهر الفيلم عشرات الشبان وهم ينتظرون مكالمة هاتفية من منسقين على الطرف الآخر من الجدار يمتهنون إدخال الناس إلى المدينة المقدسة . ثم تأتيهم الإشارة ويتدافعون نحو مركبة بيضاء اللون، ويصعد نحو 50 شاباً على متن هذه الحافلة .ويعرض الفيلم عائلات من أطفال ونساء ورجال، وهم يمرون نحو مدينة القدس، عبر مستنقع من المجاري تحت الأرض، وتسمع أصوات بكاء الأطفال . ويتنقل المصور، في كاميرته مجدداً لصور شبان وهم يستخدمون الحبال والسلالم للقفز عن الجدار الفاصل، وكذلك صور لأطفال يهربون الكعك عبر فتحات أوجدوها في الجدار، ليباع الكعك في مدينة القدس













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية