الغنوشي ينقل تجربته الفاشلة في تونس .... الى مصر


June 10 2013 07:49

دخل التنظيم الدولي لجماعة الإخوان على خط الأزمة الجارية في مصر، في محاولة لاحتواء موجة الغضب الشعبي إزاء حكم الجماعة، ودعوة القوى السياسية المصريين إلى النزول إلى الميادين نهاية الشهر الحالي، وحصار قصر الاتحادية لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي، وإسقاط نظام الإخوان .وكشف القيادي الإخواني، ورئيس حركة النهضة الحاكمة في تونس، راشد الغنوشي، أمس، تفاصيل وساطة يقوم بها بين جماعة الإخوان الحاكمة في مصر وجبهة الإنقاذ، بهدف تقريب وجهات النظر قبيل تظاهرات 30 يونيو/حزيران الحالي، متوقعاً أن يجري لقاء قريب بين قيادات بارزة في الجماعة والجبهة، للتوافق على عدد من نقاط الخلاف، وفي مقدمتها تشكيل حكومة ائتلاف وطني وإقالة النائب العام

وتزامن إعلان الغنوشي مع مؤتمر صحفي عقدته الجبهة، الليلة قبل الماضية، في أعقاب اجتماع طارئ عقد بمقر حزب الوفد، لبحث تداعيات لقاء عقد قبل أيام، وجمع بين رئيس حزب المؤتمر والقيادي بها عمرو موسى، ونائب المرشد العام خيرت الشاطر، أعلنت فيه الجبهة أنها “ستشارك بقوة في تظاهرات 30 يونيو” .وقال المتحدث الرسمي باسم جبهة الإنقاذ، عزازي علي عزازي، إن الوقت “تجاوز الحديث عن المطالب المسبقة للمعارضة الخاصة بإقالة النائب العام، وإعادة صياغة الدستور” .ودعا حزب التغيير والتنمية أحد أحزاب الكتلة الإسلامية على لسان رئيسه باسم خفاجي القوى السياسية الوطنية إلى حوار مفتوح الجمعة 21 يونيو، بعيداً عن مظلة الرئاسة والحكومة، يستهدف ما وصفه ب “رأب الصدع في المجتمع، ومنع وقوع كارثة

وكان الغنوشي يتحدث لصحيفة “المصري اليوم” عندما كشف عن لقاء جمعه وعدداً من قيادات جبهة الإنقاذ، من بينهم مؤسس التيار الشعبي حمدين صباحي، أثناء مشاركته في فعاليات المؤتمر القومي العربي الذي عقد في القاهرة الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن الأخير أبلغه برغبة الجبهة في تشكيل حكومة ائتلافية وإقالة عدد من الوزراء والنائب العام الحالي، ووقف مشروع قانون السلطة القضائية . وقال الغنوشي إنه نقل “رؤية الجبهة” إلى قيادات بارزة في جماعة الإخوان، من بينها المرشد العام محمد بديع ورئيس حزب الحرية والعدالة سعد الكتاتني، وأنه لمس منهم “ترحيباً واستعداداً وجدية للتقارب” . وقال الغنوشي إن الإخوان في مصر على استعداد كامل لإجراء حوار يضم كل أطياف المعارضة

من جانبه وصف مراد علي، المستشار الإعلامي لحزب الحرية والعدالة، اللقاء الذي جمع بين رئيس حزب المؤتمر القيادي بجبهة الإنقاذ عمرو موسى، ونائب المرشد العام خيرت الشاطر، قبل أيام بحضور رئيس حزب الغد أيمن نور بأنه “كان إيجابياً”، مشيراً إلى أن الجماعة لا تجد مانعا في مثل هذه اللقاءات التي تستهدف تقريب وجهات النظر، وأنها منفتحة على جميع القوى السياسية

إلى ذلك هددت قيادات بارزة في عدد من الحركات والائتلافات الإسلامية باحتلال الميادين الرئيسة اعتباراً من يوم 28 يونيو، وحشد شبابها في مواجهة زحف القوى الثورية على القصر الرئاسي بالاتحادية، وقال هؤلاء إنهم قد يضطرون في مواجهة ذلك إلى حصار مدينة الإنتاج الإعلامي مجدداً، بل واقتحامها في حال سقوط الرئيس مرسي، لإعلان “الثورة الإسلامية” وتشكيل مجلس رئاسي إسلامي، في مواجهة المجلس الرئاسي المدني الذي أعلنت قوى المعارضة عن نيتها تشكيله، بعد إسقاط مرسي . واتهم مؤسس حزب الراية حازم أبو إسماعيل، حملة “تمرد”، بالعمل على إشاعة الفوضى ونشر العنف في البلاد

واتهمت حملة “تمرد”، الداعية لسحب الثقة من مرسي، أنصار الرئيس وجماعة الإخوان بالاعتداء على عدد من أعضائها، أول أمس، في أكثر من موقع في محافظات عدة . فيما أعلنت حملة “تجرد” الداعمة لشرعية النظام اعتصامها بميدان التحرير والقصر الرئاسي وميدان نهضة مصر لدعم وتأييد مرسي .وأعلن التيار الشعبي، أن أعضاءه نجحوا في جمع 5 آلاف توقيع على استمارات حملة “تمرد” بميدان الكوربة في ضاحية مدينة مصر الجديدة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية