أردوغان يصف شعبه بالرعاع ويهددهم باغنية ام كلثوم ... للصبر حدود


June 10 2013 07:47

رفض حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إجراء انتخابات مبكرة، في حين تحدى آلاف المتظاهرين دعوته لإنهاء الاحتجاجات فوراً وواصلوا اعتصامهم بمتنزه جيزي في اسطنبول، بينما أمهلت الشرطة المعتصمين والمتظاهرين حتى اليوم لتتوقف تلك الاحتجاجات، ما دفع على ما يبدو أردوغان إلى تدشين هجوم ميداني مضاد بحشده أنصاره وناخبي حزبه لـ «تلقين درس» للمتظاهرين خلال الانتخابات البلدية المقبلة في مارس 2014وقال أردوغان، في خطاب نقلته قنوات التلفزيون التركية أمام الآلاف من أنصاره الذين جاؤوا لتحيته في مطار اضنة امس التي بدأ منها جولة لتأكيد الشعبية: لم يعد أمامنا سوى سبعة شهور حتى الانتخابات المحلية. أريدكم أن تلقنوا هؤلاء درساً بالسبل الديمقراطية في صناديق الاقتراع

وقال إن المتظاهرين «جبناء إلى حد شتم رئيس وزراء هذا البلد»، مكرراً استخدام مصطلحي «مخربين» و«فوضويين» في توصيف المتظاهرين، مؤكداً أن نظامه يمثل جميع الأتراك من دون تمييز. وقال: «نحن حزب الـ76 مليون تركي».وقال نائب رئيس الحزب حسين جيليك إن الانتخابات المحلية والرئاسية ستجرى في مواعيدها المقررة العام المقبل، وإن الانتخابات العامة ستجرى في 2015.واضاف جيليك للصحافيين بعد اجتماع للجنة التنفيذية للحزب في اسطنبول: الحكومة تعمل بانتظام. لا شيء يستوجب إجراء انتخابات مبكرة». ومضى يقول: «العالم يواجه أزمة اقتصادية والأمور تسير بشكل جيد في تركيا. الانتخابات لا تجرى لمجرد أن هناك متظاهرين في الشوارع

وفيما أمهلت الشرطة التركية المعتصمين والمتظاهرين حتى اليوم الاثنين لتتوقف تلك الاحتجاجات التي انطلقت شرارتها في منتزه جيزي وسط اسطنبول.. واصل آلاف الأتراك تحدي الدعوة التي وجهها أردوغان يوم الجمعة الماضي لوقف المظاهرات فورا، وتجمعوا مرة أخرى في ميدان تقسيم، حيث اشتبكت قوات الأمن المدعومة بطائرات هليكوبتر وعربات مدرعة مع المحتجين قبل أسبوع.وفي أنقرة، أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه على المحتجين في حي كيزلاي في محاولة لتفريق المحتجين الذين قطعوا الطرق وأشعلوا النار في الشوارع

وفي مظهر نادر للوحدة، نظّم مشجعو أندية كرة القدم الرئيسية الثلاثة في اسطنبول: بشيكطاش وغلطة سراي وفناربخشة مسيرة في ميدان تقسيم وهم يرددون هتافات تطالب أردوغان بالاستقالة وتدعو إلى «التكاتف في مواجهة الفاشية».حفل ولقااحتشد آلاف المتظاهرين في ساحة تقسيم في اسطنبول لحضور حفل موسيقي ولقاء سياسي.وعلى منصة وضعت صباحاً وسط الساحة، توالت الخطب التي تندد بسياسة الحكومة والعنف الذي مارسته الشرطة، تخللها مقطوعات موسيقية وهتافات مثل: «طيب ارحل» و«حكومة.. استقالة» تطلقها الحشود تظاهر مئات الأشخاص وهم يرفعون الأعلام التركية ويقرعون على الطناجر أول من أمس في ساحة زوكوتي سكوير بنيويورك تضامناً مع المتظاهرين في تركيا.ورفع المتظاهرون يافطات كتب عليها «أردوغان أصغ لشعبك»، كما طالبت يافطات أخرى باستقالة رئيس الوزراء التركيوانضمت مجموعة من اليونانيين إلى هذه المظاهرة، وهي الثالثة التي تنظم خلال أسبوع في نيويورك تضامناً مع المتظاهرين الأتراك













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية