ملتحون يقتحمون مقر حملة تمرد في قلب القاهرة ويحاولون اشعال النار في التوقيعات التي تطالب بعزل الرئيس مرسي


June 07 2013 10:07

اقتحم ملتحون مقر حركة تمرد في قلب القاهرة وحاولوا حرق التوقيعات التي تطالب بعزل الرئيس محمد مرسي  ... وقد ردت جبهة الانقاذ  على الهجوم ببيان قالت فيه : ان هناك دلالتين خطيرتين لهذا الاعتداء الذى يعتبر تصعيدا لاعتداءات متكررة على شباب الحملة أثناء قيامهم بجمع التوقيعات فى بعض المناطق الدلالة الأولى لهذا الاعتداء هى أن التوقيعات تثير خوفا متزايدا لدى جماعة الاخوان وسلطتها على نحو يدفعهما الى تصرفات حمقاء وأما الدلالة الثانية فهى السعى الى خلق أجواء من العنف فى محاولة يائسة لافساد تصاعد النضال السلمى لاستعادة ثورة الشعب المسلوبة

وجددت الجبهة مساندتها الكاملة لحملة تمرد، فهى تؤكد أن مثل هذه الاعتداءات لن ترهب الشعب المصرى الذى نفذ صبره بعد أن بلغت معاناته المدى، بل ستدفعه، ونحن معه، الى مزيد من الاصرار على تحقيق أهداف ثورته

 فيما أعرب خالد داود أمين الإعلام بحزب الدستور عن إدانة حزب الدستور القوية لمحاولة إحراق مقر الحركة الشبابية "تمرد" بوسط القاهرة فجر اليوم، وقال إن هذه الجريمة مؤشر خطير على ما قد تشهده الأيام القادمة من تصعيد في الهجوم على نشطاء المعارضة وسط صمت مطبق، إن لم يكن دعم، من قبل جماعة الإخوان الحاكمة ومؤسسة الرئاسة ووزارة الداخلية

وأضاف داود فى بيان رسمي للحزب اليوم الجمعه أيضاً  إن المحاولة الإجرامية الدنيئة لحرق مقر تمرد لن تزيد الشعب المصري سوى إصرارا على مواصلة دعم شباب هذه الحركة الاحتجاجية السلمية الراقية، والتي تهدف لتوصيل رسالة واضحة وصريحة من ملايين الشعب المصري مفادها أننا لم نعد نتحمل المزيد من حكم الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان، وأننا نرغب في عقد انتخابات رئاسية مبكرة

وأكد المتحدث بإسم حزب الدستور تخوفه من تكرار هذه الهجمات خلال الأسابيع القادمة وحتى موعد 30 يونيو المقبل، التاريخ المحدد لحشد الشعب المصري للتأكيد على مطلبه بإجراء إنتخابات رئاسية جديدة تنقذ هذا الوطن من الفشل الواضح في إدارة شئونه من قبل جماعة الإخوان ومكتب الإرشاد على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية

ونوه داود بحقيقة "أن مؤسسة الرئاسة وجماعة الإخوان لهم سجل طويل في استخدام أنصارهم المنظمين للاعتداء على المتظاهرين السلميين تحت زعم حماية الشرعية، وهو ما اتضح جليا في الجرائم التي تم ارتكابها على أبواب قصر الإتحادية في 5 ديسمبر 2012، وفي الهجوم على الصحفيين والنشطاء أمام مقر مكتب الإرشاد في المقطم قبل ثلاثة أشهر." وحذر بقوة من عواقب تكرار هذه الهجمات، وقمع نشطاء المعارضة أو دفع المصريين للاقتتال الداخلي بحماية رسمية

وأضاف أنه ما يزيد الوضع سوءا العنف المفرط الذي تستخدمه قوات الأمن في مواجهة المتظاهرين منذ أن تولى وزير الداخلية الحالي منصبه، وهو ما أدى إلى استتشهاد بعض خيرة شباب نشطاء الثورة والعودة إلى سياسة الاعتقالات العشوائية والتعذيب وإحالة النشطاء إلى المحاكمات الجنائية بتهم واهية. ولكن كل ذلك "لن يخيف الشعب المصري الذي ما زال مصمما على تحقيق أهداف ثورة 25 يناير، وعدم السماح بإقامة نظام ديكتاتوري جديد يهدف فقط لخدمة مصالح جماعة الإخوان،" وفقا للمتحدث بإسم حزب الدستور













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية