مرشح المخابرات الاردنية في البرلمان بسام المناصير يطالب بطرد السفير السوري ( وليس الاسرائيلي ) من عمان .. والسفير يرد عليه


June 06 2013 09:49

عرب تايمز - خاص
من : احمد عويد

بسام المناصير العبادي من مطاريد العبابيد اوجدتهم وتبنتهم المخابرات الاردنية لشق صف العشيرة  بعد ان تزعم احد اهم ابنائها ( الدكتور احمد عويدي العبادي ) اول ثورة من نوعها في الاردن طالبت بمساءلة الملك وعائلته عن ثرواتهم بعد تورط افراد العائلة المالكة بسرقة ملايين الدنانير الاردنية .. واخرهم زوج الاميرة بسمة الهارب الى لندن بعد ان سجل سرقاته باسم ابنه وابنته وهما اميران

المناصير تبنته المخابرات واوصلته الى سدة البرلمان وعرف بين الاردنيين كبوق للجهاز وكعميل يتردد على سفارة قطر ويتلقى من ةسفيرها التعليمات ... وكان على راس المرحبين والمهنئين باستقلال اسرائيل ويوم الاستقلال عند الاسرائيليين هو يوم النكبة عند الفلسطينيين ... واخر معارك المناصير افتعلها مع سفير سوريا في الاردن حيث طالب المناصير بطرد السفير السوري ( وليس السفير الاسرائيلي ) ردا على تصريحات للسفير بوجود صواريخ اسكندر القادرة على التصدي لصواريخ باترويت التي بدأت امريكا تزرعها بدول الجوار السوري ومنها الاردن

 بعد ان قام  بسام المناصير بشتم السفير السوري ووصفه له بالـ  وقح، رد  السفير السوري في عمان بهجت سليمان عليه بوصفه له بالـ سيناتور ، وقال السفير سليمان ( حين يتسلم امثال السيناتور المناصير مقاليد الامور في الاردن فانه يصبح من الوقاحة بقاء السفير السوري في عمان.).واعتبر سليمان في تعليق نشره على صفحته على الفيس بوك ان معركة بلاده هي مع المحور الصهيو-أمريكي.وقال: ' أذا كان المناصير وأشباهه، يريدون تسديد فواتير وتقديم أوراق اعتمادهم، لأعداء سورية والأردن، في وقت واحد، فإننا في سورية، عندما ندافع عن أمننا، فإننا ندافع عن أمن الأردن، شعباً ودولة

وقال السفير السوري : السيناتور'بسّام المناصير' رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأردني، يطالب في تصريح لـ CNN، بطرد السفير السوري في الأردن لـ 'وقاحته' ويقول بأنه سيطالب في جلسة المجلس، الأحد المقبل، الحكومة، باسم لجنة الشؤون الخارجية، بطرد السفير السوري من الأراضي الأردنية).هذا وكان قد سبق للسيناتور المذكور'بسّام المناصير' أن هدّد بالوصول إلى 'قصر المهاجرين' في دمشق، واحتلاله خلال ساعة واحدة، فقط لا غير

نقول للمناصير وأمثاله، معركتنا ليست معكم، بل هي مع المحور الصهيو-أمريكي، وأذا كان المناصير وأشباهه، يريدون تسديد فواتير وتقديم أوراق اعتمادهم، لأعداء سورية والأردن، في وقت واحد، فإننا في سورية، عندما ندافع عن أمننا، فإننا ندافع عن أمن الأردن، شعباً ودولة، في الوقت ذاته، وأذا كان المذكور، يرى في دفاع السفير السوري في الأردن عن وطنه، بالتعبير وبـالكلام 'وقاحة'!!!!!!!، فإن السؤال الذي يطرح نفسه - ليس على المناصير طبعاً

(1): فماذا يمكن تسمية احتضان واستقبال آلاف الإرهابين المستوردين من مختلف بقاع العالم، وشحنهم إلى سورية

(2) وماذا يمكن تسمية استقبال عشرات الطائرات المحملة بالأسلحة والعتاد، وتهريبها إلى سورية

(3) وماذا يمكن تسمية استقبال مئات العسكريين الفارين من الخدمة، وتدريبهم لإعادة زجهم في سورية، لقتال شعبها وجيشها

(4) وماذا يمكن تسمية، استقبال كل مَن هبّ ودبّ من الخارجين على وطنهم، والمرتبطين بالمخابرات الأطلسية والنفطية والغازية، ممّن يسمون أنفسهم 'معارضة سورية' وقيامهم بمختلف النشاطات المعادية للدولة السورية؟!؟!؟!؟!؟!.. وماذا وماذا وماذا

وعندما يصبح المناصير وأشباهه، هم أصحاب القرار السياسي في الأردن - لا سمح الله - فلن ننتظر إلى أن يطالب بطرد السفير السوري في الأردن 'لوقاحته'، بل ستكون الوقاحة، حينئذ، هي بقاء السفير السوري في الأردن... وإذا كان هذا 'السيناتور المحترم' لا يعرف بأن مهمّة السفير هي التعبير عن موقف بلده، والدفاع عنه، فإنه معذور - أي السيناتور المناصير - لأنه معني، فقط، بالدفاع عن أعداء بلده ، شعباً ودولةً، عندما يعمل ويدفع باتجاه توريط الأردن، في مواجهة شقيق له، ولمصلحة 'أجندات' خارجية، تضر بأمن الأردن، بما لا يقل عن ضررها بأمن سورية، إن لم يكن أكثر.... ولكن مالا يريد رؤيته هذا السيناتور 'المحترم' أو لا يستطيع رؤيته، هو أن معظم الشعب الأردني، بقواه الحيّة الشريفة، وبمختلف نخبه الفكرية والثقافية والنقابية والمهنية والعشائرية، لا ترى رأيه، بل ترى عكس رأيه.. وما لا يستطيع ولا يريد رؤيته، هو أنّ الجيش العربي الأردني، لن يرى عدواً له إلّا إسرائيل، رغماً عن أنف هذا السيناتور.. وما لا يستطيع ولا يريد رؤيته، هو أنّ التيار الوطني الفاعل، داخل مطبخ القرار الأردني، كفيل بمنع انزلاق الأردن، إلى ما يراد له الانزلاق إليه، كما منع انزلاق الأردن، عبر السنتين الماضيتين، إلى الغرق في مستنقع التآمر على سورية، أسوة بمشيخة 'قطر' ومملكة 'آل سعود'... ونحن نعذر السيناتور المناصير، عندما لا يستطيع 'الارتقاء' بلغته، مع سفراء أطلسيين ونفطيين وغازيين، بل ومع سفير إسرائيل، الذين يجوبون الأردن، طولاً وعرضاً، ولا يكتفون بالتعبير عن رأيهم، كما هو حال السفير السوري

وكان بسام المناصير، اكد أنه سيطلب طرد السفير السوري بهجت سليمان من عمّان.وقال المناصير إنه سيطلب في جلسة البرلمان الأحد المقبل، بصفته رئيس اللجنة، طرد السفير السوري من المملكة بعد أن تجاوز حدوده بوقاحة.وأضاف أن سليمان شخص غير مرغوب فيه ويفتقر إلى أبسط قواعد الكياسة واللباقة والأدب، ويتدخل في شؤون دولة مضيفة، واصفاً السفير بالوقح وبأنه ينحدر من نظام يفتقر إلى كل الأعراف الأخلاقية والدبلوماسية والإنسانية

وجاء ردّ المناصير عقب تعليق للسفير سليمان على صفحته الشخصية في "فيسبوك".ونقلته وكالة "يو بي آي" عن السفير السوري قوله إن بلاده "تملك علاجاً ناجعاً لصواريخ باتريوت وهو صواريخ إسكندر"، وذلك رداً على طلب الأردن من الولايات المتحدة الأميركية نشر بطاريات باتريوت على حدودها الشمالية مع سوريا.وقال سليمان في تعليق كتبه على "فيسبوك": "إذا كان البعض يجهل، فمن حقه أن يعرف، ومن واجبنا أن نعلمه أنّ داء صواريخ باتريوت له علاج ودواء ناجع جداً جداً، وهذا العلاج والدواء، هو صواريخ الإسكندر الموجودة والمتوافرة بكثرة في سوريا".ومن جانبه، اعتبر المناصير أن العبرة ليست في السلاح لكن فيمن يمتلك السلاح الذي يحتاج إلى رجال وإرادة وعقيدة، وهو ما يفتقر إليه "حماة الديار" الذين لم يمارسوا يوماً فحولتهم إلا على أشقائهم من شعبهم الأعزل، على حد تعبيره

وكان المناصير قد قال ان التطاول على الأردن حكومة و برلمانا و شعبا لا يندرج ضمن حق السفير السوري بهجت سليمان في التعبير و الدفاع عن وطنه.وشدد المناصير في بيان رد فيه على اتهامات سليمان له بأنه "السيناتور الأردني الذي عندما يكون صاحب قرار هو وأشباهه فإن وجودي (سليمان) وقاحة" بالقول "يقصد بذلك أعضاء مجلس النواب" إذا كنت لا تستحي فافعل ما تشاء

وفيما يلي نص البيان كما ورد

مرة أخرى يكشف سفير النظام السوري عن وقاحته ويتطاول هذه المرة على مجلس النواب الأردني بعد أن تطاول على الشعب الأردني وحكومة المملكة الأردنية الهاشمية بالأمس عندما " قال أن الأردن جاهل ومن واجبنا أن نعلمه " وهذا ما جاء على لسانه وفي تصريحه عندما قال " إذا كان البعض يجهل فمن حقه أن يعرف ومن واجبنا أي واجب النظام السوري أن نعلمه" في معرض اعتراضه على نشر الأردن صواريخ باتريوت لحماية حدوده.وقال السفير أيضا "ان لدينا علاج ودواء لصواريخ الباتريوت وهو صواريخ اسكندر" .كنت أتمنى كما يتمنى كل الشرفاء في هذه الأمة ان نرى صواريخ اسكندر تعترض الطائرات الإسرائيلية التي ضربت مستودعات السلاح التابعة لحماة الديار قبل أيام و ان نراها أسقطت ولو مرة واحدة إحدى الطائرات الإسرائيلية التي تستبيح سماء سوريا من الجولان حتى دير الزور

وفي كل مرة يردد بشار كما ردد أبوه في عام 1982 أننا سنرد في الوقت المناسب ‍‍‍!!!واليوم يقول السفير الوقح أن البرلمان الأردني ليس صاحب قرار سياسي و لا يمتلك القدرة على طرد السفير من بلاده ثم يمارس الكذب كما تعلمه من نظامه ويقول "أن السيناتور بسام المناصير هدد بالوصول الى قصر المهاجرين في دمشق واحتلاله خلال ساعة واحدة " و هذا لم يصدر إطلاقا وعار عن الصحة جملة وتفصيلا وهو من بنات أفكار هذا المريض و إحدى أكاذيبه المستوحاة من قاموس المقاومة و الممانعة " الكذبة الكبرى " .إن التطاول على الأردن حكومة و برلمانا و شعبا لا يندرج ضمن حق السفير في التعبير و الدفاع عن وطنه , ثم أن النائب المناصير و البرلمان الأردني لا يرحب بسفير إسرائيل في الأردن بل و طالب بالإجماع بطرده و كان المناصير من اشد النواب عداء لوجوده و لكن تعود هذا النظام على أن يتهم كل معارضيه بالاصطفاف في خندق الأعداء و الامبريالية رغم انه السباق للاصطفاف في حفر الباطل مع الامبريالية ضد العراق حين كان الأردن ملكا وحكومة وشعبا يتقاسم رغيف الخبز مع أشقائه في العراق وكان نظام حافظ الأسد يوقع الصفقات في لبنان على حساب الدم العراقي

هذا الوقح الذي يتباكى على امن الأردن واستقراره لم يبادر و لا مرة واحدة على أن يتحمل جرائمه بحق مئات الآلاف من اللاجئين السوريين الهاربين من جحيمه و لم يبادر حتى بكلمة شكر للأردن على استضافته لمئات الآلاف من أبناء شعبه وكأنهم ليسوا سوريين ... هذا الذي ورط العراق و ورط لبنان هو الذي يدفع باتجاه توريط الأردن وكأنه مفصول عن الواقع ولا يدري ماذا يجري حوله... لم تدخل الدبابات الأردنية الحدود السورية إلا للدفاع عن سورية بينما وصلت دباباته الى مثلث النعيمة لاحتلال شمال الأردن في السبعينيات ... انصح هذا الوقح أن يحتفظ بصواريخ اسكندر قبل أن يبيعها حماة الديار للثوار كما باع نظامه عماد مغنية ب10000 دولار للموساد ولا غرابة من جيش تربى على التهريب والرشوة أن يفعل أكثر من ذلك

ليفهم هذا السفير الوقح أن لا احد يتآمر على سوريا أكثر من نظامه " فلا مشيخة قطر ولا مملكة أل سعود " أوعزت لمحافظ درعا أن يقتلع أظافر الأطفال .ثم يقول هذا الوقح " أن سفراء الأطلسيين ونفطيين وغازيين " بل ومع سفير إسرائيل الذين يجوبون الأردن طولا وعرضا ولا يكتفون بالتعبير عن رأيهم وكأنه يريد من الحكومة الأردنية أن تستأذن سفير النظام السوري من يدخل الأردن ومن لا يدخل... الى هذا الحد بلغت وقاحة هذا المعتوه وكأن الأردن إحدى محافظات النظام السوري تستأذن النظام من تستقبل ومن يتحرك على أرضه !!!ويتمادى أكثر ويقول " عندما يصبح المناصير وأشباهه – ويقصد بذلك أعضاء مجلس النواب – هم أصحاب القرار السياسي في الأردن لا سمح الله " فعلا إذا كنت لا تستحي فافعل ما تشاء

من جهته قال النائب حسن عجاج عبيدات لموقع عمون الالكتروني  لقد قرأنا بأسف ما صرح به النائب المناصير وهو تصريح يعبر عن رأيه الشخصي وليس عن رأي لجنة الشؤون العربية والدولية.واضاف " نحن نحرص أشد الحرص على العلاقات الاردنية السورية التي تترجم مصلحة الشعبين الشقيقين ونؤكد على أن أمن الاردن هو من أمن سوريا ،وان التدخل الخارجي مرفوض في المنطقة سواء من امريكا و غيرها .واضاف " اما بشأن طرد السفير فهذا من صلاحيات الحكومة الاردنية و لا نعتقد أن الحكومة في هذه المرحلة تفكر بهذا الامر ، لعدم وجود اسباب موضوعية و بالعكس فإننا نرى الحكومة في الاردن حريصة على استمرار العلاقات الاردنية السورية و تطويرها و استمرار التواصل بين المسؤوليين في البلدين لحل أي اشكالية قد تقع لا سمح الله بين الطرفين .وختم حديثه لعمون " نؤكد مرة أخرى أن تصريحان النائب المناصير لا علاقة للجنة الشؤون الخارجية بها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية