بعد التمثيل بجثث القتلى من قبل الاجهزة الامنية ... مدينة معان تخرج عن السيطرة وتعلن العصيان العام على النظام الملكي في الاردن


June 03 2013 09:27

عرب تايمز - خاص

عندما قرر الامير عبدالله بن حسين احتلال الاردن قادما من السعودية توقف مع 150 عبدا من عبيده ( كلهم اصبحوا لاحقا من الاشراف )  في مدينة معان التي وفرت له الاقامة والحماية لعدة اشهر تمكن خلالها من اتخاذ معان كقاعدة امداد للهجوم على عمان رغم ان رئيس وزراء شرق الاردن انذاك والمقيم في السلط وجه تهديدا للامير بمغادرة الاردن فورا قائلا له بصراحة انه شخص غير مرغوب فيه

وعندما تولى الامير حكم شرق الاردن ثم اعلان المملكة ظلت مدينة معان على حالها ( مهملة ) وظل نائب معان يوسف العظم ابرز معارض في البرلمان الاردني لاكثر من ثلاثين سنة ... وتمخ اقتحام معان في عهد الملك حسين بعد ثورة الخبز ... ويتم الان التنكيل بمعان في عهد ابنه عبدالله

فقد شهدت  معان أمس، اشتباكات عنيفة بين مواطنين ورجال الدرك، ودخلت المدينة في حالة عصيان مدني قبل سيادة هدوء حذر أقرب إلى حظر تجوال “غير رسمي” بعد انتهاء مدة 48 ساعة كان حددها سكان للكشف عن هوية أشخاص عمدوا إلى ركل جثتين قال الأمن إنهما تعودان إلى مطلوبين للعدالة قتلا خلال مطاردة الأسبوع الماضي .وبينما كانت مديرية الأمن العام نفت صحة مقطع فيديو أظهر مجموعة مدنيين تبادلوا “التمثيل” بالجثتين، عادت وأكدت، أمس، تحديد هوية 7 أشخاص بدأنا عملية البحث عنهم للقبض عليهم والتحقيق معهم في حين يقول معانيون ان الرجال الذين مثلوا بالجثث هم من الاجهزة الامنية

وأبدى وجهاء في المدينة حنقاً شديداً حيال “سماح” رجال الأمن لآخرين “التمثيل” بالجثتين أو “إهمال” تجنب ذلك لاسيما مع ترديد معلومات تفيد بتركهما نحو ساعتين على الأرض في أعقاب المطاردة التي كانت داخل موقع للكسارات والناقلات الثقيلة عقب تلقي بلاغ بتهديدات العاملين عليها

وتجددت، أمس، أعمال شغب عارمة عقب انتهاء “فترة التهدئة” حيث تعرض مركز أمني لهجوم مسلح، وأطلقت مجموعات غاضبة الأعيرة النارية في الهواء، وأحرق محتجون مركزاً للبريد وأعمدة للاتصالات ما أدى لانقطاع التيار الكهربائي في بعض الأحياء، فضلاً عن إغلاق طرق وإشعال إطارات وإلقاء زجاجات “مولوتوف” حارقة وتكسير مرافق مختلفة

وتكررت في المدينة عمليات “كر وفر” مع رجال الأمن الذين أطلقوا قنابل مسيلة للدموع، بينما أغلق أصحاب المحلات التجارية أبوابها، ورفض موظفون التوجه إلى مقار عملهم، ومنعت أسر أبناءها من الذهاب إلى المدارس إما تضامناً مع الاحتجاجات وإما خوفاً من تهديدات أصحابها أو اعتراضاً على عدم قدرة الجهات الرسمية تطويق الأحداث

وفيما نفى الأمن العام فرض حظر التجوال في المدينة التي سادها هدوء حذر، مساء أمس، وسط انتشار كثيف لقوات الدرك، بادر مواطن أردني إلى مقاطعة حفل “برنامج التمكين الديمقراطي” في عمّان ومخاطبة الملك عبد الله الثاني الذي تقدّم الحضور من أجل التدخل شخصياً نحو نزع فتيل فتنة كبرى

وقال شخص بدا في الخمسين من عمره عرّف عن نفسه بأنه من قبيلة “الحويطات” في معان “أناشدك ووجهاء الأردن الموجودين في القاعة إلى التدخل فوراً فنحن نعيش في إرهاب وخوف وعنف والعصابات تسيطر على الشوارع” .وأعلن الملك عن إطلاق “برنامج التمكين الديمقراطي” في البلاد، وأشار إلى أن البرنامج يأتي ك”محطة إضافية وجديدة على مسار التنمية السياسية وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار”، مؤكداَ أن الانخراط في الحياة السياسية يشكل حقاً أساسياً لكل مواطن













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية