ايام اردوغان اصبحت معدودة ... اردوغان يستعير مفردات السادات فيتحدث عن ثورة ( حرامية ) ... والشباب يحتلون ميدان تقسيم ويطردون قوات اردوغان منها


June 03 2013 09:15

عرب تايمز - خاص

اكثر الذين تحدثوا عن ( ايام بشار الاسد المعدودة ) هما هيلاري كلينتون واردوغان ... كلينتون طارت وبشار لا زال في الحكم ... وبقي اردوغان الذي تقول وسائل الاعلام التركية ان ايامه اصبحت معدودة في وقت اقترحت فيه سوريا على اردوغان ان يستجير بقطر ... اما السيناتور ماكين الذي تسلل الى حلب مع الارهابيين فقد سخر منه مقدم البرامج الامريكي الشهير ( بيل ماهر ) وقال ساخرا ان الملتحين الذين التقطوا صورا مع ماكين في حلب ظنوا ان ماكين شخصية هامة في امريكا

اردوغان بدأ يستعير مفردات السادات حين وصف الثورة عليه بانها ( ثورة حرامية ) ففيما احتل المتظاهرين أمس ميدان تقسيم في اسطنبول الذي انسحبت منه الشرطة بعد يومين داميين، أشعل محتجون النار واشتبكوا مع السلطات في مدينتي اسطنبول والعاصمة أنقرة، بينما أطلقت قوات الشرطة الغاز المسيّل للدموع لمنع رماة حجارة قرب مكتب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي اعلن أن بعض القوى تسعى إلى إعادة الانقلابات في تركيا واتهم حزب المعارضة الرئيسي بإذكاء موجة الاحتجاجات ووصف المحتجين بأنهم «بضعة لصوص». مع ان وزير داخليته اعترف بانه القى القبض على اكثر من الف متظاهر

وفور انسحاب الشرطة من ميدان تقسيم، مركز الاحتجاجات منذ يوم الجمعة، احتلّ المتظاهرين الميدان، فيما استمرت الاحتجاجات الهاتفة ضد حكومة حزب العدالة والتنمية والمندّدة بسياسات الحكومة التركية وطريقة معالجتها ملف الميدان في اسطنبول لتمتد إلى أنقرة.إذ أشعل مئات المحتجين نيراناً في منطقة تونالي في العاصمة أنقرة، في حين أطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع ومسحوق الفلفل لصد مجموعات من الشبان من رماة الأحجار قرب مكتب رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في اسطنبول.وأشعل متظاهرون النار في الهواء الطلق بين سيارات مقلوبة وزجاج مهشّم وحجارة ملقاة، ووقعت عمليات كر وفرّ في الشوارع الجانبية بينهم وبين شرطة مكافحة الشغب التي كانت تطلق الغازات المسيّلة للدموع بين الحين والآخر

في الاثناء اعلن اردوغان في كلمة القاها امس أن بعض القوى تسعى إلى إعادة الانقلابات في تركيا واتهم حزب المعارضة الرئيسي (حزب الشعب الجمهوري) بإذكاء موجة الاحتجاجات ووصف المحتجين بأنهم «بضعة لصوص»، كما اصر على استمرار خطة تطوير ميدان «تقسيم»، مضيفا أن هناك جهات تريد وقف النمو الاقتصادي في البلاد وتقوم بتخريب المحلات وغيرها من الممتلكات من جهتها، حضّت منظمة العفو الدولية السلطات في تركيا على اتخاذ خطوات عاجلة لمنع سقوط المزيد من القتلى والجرحى والسماح للمتظاهرين بممارسة حقوقهم الأساسية، وذلك بعد تقارير عن مقتل شخصين على الأقل وجرح أكثر من ألف متظاهر في اسطنبول

وقالت المنظمة إنّ «استخدام الشرطة للقوة المفرطة قد يكون أمراً روتينيا في تركيا، إلّا أنّ التعامل بقوة مبالغ فيها مع احتجاجات سلمية بصورة كاملة في ميدان تقسيم كان حقاً «مشيناً».في السياق تظاهر قرابة 1800 شخص مساء أول من أمس في فيينا ضد حكومةاردوغان ودعماً للمتظاهرين في اسطنبول.ورفع المتظاهرون من سكان فيينا أعلاماً تركية ولافتات كتب على إحداها «اصمدي يا حديقة جيزي، فيينا تقف إلى جانبك»، و«اسطنبول لست وحيدة»، بينما كانوا يسيرون في وسط العاصمة النمساوية. ودعا آخرون إلى وقف عنف الشرطة، واصفين رئيس الوزراء التركي بـ «أردوغان القاتل».من جهته أكّد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، أنّ الأحداث الأخيرة التي وقعت في تركيا بين السلطات والمتظاهرين في ميدان تقسيم «شأن داخلي». وأعرب عراقجي في تصريحات صحافية لوكالة أنباء «فارس» الإيرانية أمس عن الأمل أن يتمكّن القادة الأتراك من حل الأزمة الناشبة والأوضاع الراهنة بهدوء

دعت السلطات السورية رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان للرحيل إلى العاصمة القطرية الدوحة واحترام إرادة شعبه.وقال وزير الإعلام في سوريا عمران الزعبي أمس إنّه يتوجب على رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان احترام إرادة شعبه ومغادرة البلاد إلى الدوحة التي قد تستضيفه، معتبراً أنه لا مبرر للحكومة التركية لاعتقال متظاهرين سلميين، على حد تعبيره.طالب زعيم المعارضة التركية الرئيسية كمال كليتشدار أوغلو أمس رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الاعتذار من الشعب على استعمال القوة المفرطة مع المتظاهرين. ونقلت صحيفة «حريت» التركية عن أوغلو قوله، إنّ «المرء لا يمكنه أن يحكم ضد إرادة الشعب، الشعب هو القوة الأكبر، على أردوغان الاعتذار».دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس السلطات التركية إلى التحلّي بضبط النفس حيال المتظاهرين

 وقال فابيوس في برنامج يقام بالشراكة بين «اوروبا 1/اي-تيلي/ لورباريزيان»، إنّ «موقف فرنسا هو طلب التحلي بضبط النفس والذهاب نحو التهدئة»، موضحاً أنّ «طلب ضبط النفس موجه إلى السلطات التركية، معرباً عن أمله في قيام الحكومة بتحليل أسباب الاحتجاجات.أعلن وزير الداخلية التركي معمر غولر أنّ الصدامات العنيفة التي دارت يومي الجمعة والسبت الماضيين بين متظاهرين غاضبين وقوات الشرطة التركية في اسطنبول والعديد من المدن التركية الأخرى أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 79 جريحاً، هم 53 مدنياً و26 شرطياً، فضلاً عن اعتقال 939













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية