جورج صبرا الاسطمبولي يهرب الى انقره ... والثوار الاتراك سيطروا على ميدان تقسيم


June 01 2013 21:28

عرب تايمز - خاص

فر جورج صبرا الاسطمبولي قائد ومنظر الربيع السوري ( شيوعي سابق واخونجي لاحقا ) من اسطمبول الى انقره خوفا من بطش الثوار الاتراك الذين سيطروا علىى ميدان تقسيم في قلب اسطمبول وقاموا بملاحقة السوريين المقيمين في فنادق المنطقة بخاصة في فندق مرمرة المطل على الميدان وازدحم مطار اتاتاورك بالسواح الهاربين من جحيم تقسيم  ايذانا ببدء ربيع تركي من نوع خاص ضد اردوغان وجماعته الاسلامية الحاكمه

في لندن ذكرت صحيفة "الجارديان" إن الاضطراب الذي تشهده تركيا إنما يكشف عن تصدعات في رؤية حزب "العدالة والتنمية" الحاكم.ورصدت الصحيفة - في تعليق بثته على موقعها الإلكتروني مساء السبت- تجمع سحب المخاوف والقلق في سماء تركيا على الرغم من استمرار تنامي اقتصادها.عزت الصحيفة هذا الاضطراب إلى التدخلات ذات الصبغة الدينية والقمع السياسي وفوق الاثنين يأتي اتفاق السلام مع الأكراد

وقالت "الجارديان" إن القلق الشديد الذي انتاب الشعب التركي ينبع بالأساس من تزايد الروابط المعلنة بين السياسات والدين, والتدخلات في أساليب الحياة وعدم الالتفات لمطالب المنظمات المجتمعية المختلفة, مستبعدة أن تكون للحالة الاقتصادية نصيب يذكر في إشعال هذا القلق الشعبي وإن كانت ترى أنه استمد بعض الطاقة السلبية من الفوضى التي يزخر بهاالجوار السوري.ورصدت الصحيفة تركيز الاهتمام على الاتفاق الحاسم الذي أبرمته تركيا مع الأكراد على صعيد السياسة الإقليمية للدولة التركية

ورأت أن أوجه القصور التي تعانيها "الدبلوماسية مع الشعب" وانعدام الشفافية فيما يتعلق باتفاق السلام مع الأكراد تسببا في هذه الحالة من الاضطراب الاجتماعي والغضب, لاسيما بين الأتراك لتشهد الشوارع التركية عنفا تمارسه جماعات صغيرة.ولكن الأهم من ذلك, بحسب الصحيفة هو أن "الأغلبية الصامتة" تعاني نقص المعلومات حول اتفاق الأكراد

وأعادت الصحيفة إلى الأذهان حادث التفجيرات التي شهدتها مدينة "ريحانلي" التركية الحدودية مع سوريا, والذي أثار المخاوف من تأجيج الصراع بين طائفتي السنة والعلويين, قائلة إن رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان فهم ذلك وحاول قنصعصفورين بحجر واحد: فلكي يشتت الانتباه ويرضي المصوتين لحزبه من أبناء السنة المحافظين, دفع حزبه بتمرير قانون يقيد بيع الكحول, واحتج أردوغان لقرار حزبه بالقول إن تعاليم الدين لا جدال فيها

ولكن حجب الإحصائيات حول أعداد السائقين السكارى, والحديث عن "عدم التسامح" مع الانتهاكات المرورية, وغيرها من الحجج التي تم استخدامها لتبرير القانون; سواء كانت تتعلق بالصحة أو النظام العام أو إدمان الكحول, كلها لم تكن حججا مقنعة بحسب "الجارديان" التي رصدت اقتناع الناخبين في المناطق الحضرية التركية -وبينهم من ينتمون إلى المذهب السني- بأن هذا القانون إن هو إلا تدخل في نمط الحياة

ونوهت الصحيفة عما رجحت أن يكون سببا آخر من أسباب الفوضى وهو تدشين جسر ثالث على مضيق البوسفور باسطنبول, والذي تم إطلاق اسم السلطان "سليم الأول القاطع" والذي يعرف لدى الغرب ب "العابس" نظرا لما أثر عنه من أنه كان دائم التجهم والعبوس, وقدكان العدو الألد للعلويين والشيعة على مدار التاريخ العثماني: حيث ذبح عشرات الألوف من العلويين في الأناضول قبل وبعد حربه على إيران

وقالت الصحيفة البريطانية إن هذا الجسر كان يمكن أن يطلق عليه اسم المفكر التركي الصوفي جلال الدين الرومي الذي نشر تعاليم التسامح عبر العالم من الأناضول, أو اسم أي مفكر إنساني آخر بدلا من اسم هذا السلطان الذي لا يصعب التخمين بما أثاره اختيار اسمه من غضب داخل المجتمع العلوي الذي يشكل نسبة 10 بالمئة من الأتراك ولا يزال ينتظر اعترافا رسميا بهويته الدينية وحقوقه في ممارسة الطقوس الدينية

كما نوهت "الجارديان" كذلك عن قمع السلطات التركية لتظاهرات عيد العمال وهدمها دارا تاريخية للسينما والمسرح وبناء مول تجاري مكانها وإعطائها تصاريح مثيرة للجدل بتدشين مشاريع بالقرب من ميدان "تقسيم" باسطنبول دونما طرح مناسب على الرأي العام.ثم كانت القشة التي قصمت ظهر البعير عندما قطعت السلطات الأشجار في منتزه متاخم للميدان













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية