على ذمة جريدة الاهرام المصرية ... بعد بريطانيا وفرنسا ... ارهابي الماني يدعو مسلمي المانيا الى الجهاد .... في سوريا


May 26 2013 22:32

نشرت جريدة الاهرام المصرية تقول : كانت البداية عبارة عن دعوة أطلقها الجهادي الألماني الشهير حاجان إم عبر الإنترنت باللغة الألمانية يطالب فيها المسلمين الألمان بالانضمام إلي الحرب المقدسة في سوريا‏.‏ وأخذت الأحداث تتطور بسرعة مذهلة حتي خرج وزير الداخلية الألماني منذ أيام ليؤكد مخاوف بلاده من أن عدد هؤلاء الذين لبوا النداء في تزايد وأنهم قد يعودوا في يوم من الأيام إلي برلين لينفذوا فيها عملياتهم الجهادية‏(!!).‏وفيما يعد مؤشرا علي أن ألمانيا تربة خصبة لانتاج الجهاديين السلفيين منذ فترة, يقول جيرهارد شيندلر مسئول الاستخبارات الخارجية الألمانية إن سوريا أصبحت أكثر اغراء بالنسبة للجهاديين الألمان نظرا للصعاب التي يواجهونها إذا ما أرادوا الذهاب إلي أفغانستان للحاق بطالبان أو الجماعات المتشددة التي تسير علي خطي القاعدة في باكستان, ففي الطريق إلي أي منهما قد توقفهم السلطات الايرانية وتقوم بالتحقيق معهم, أما سوريا, فقد أصبحت في ظل الأزمة الأخيرة معسكرا لتدريب الجهاديين علي تنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف كافرة

ليس هذا فحسب, بل استطاع هؤلاء الجهاديون القادمون من ألمانيا الوصول إلي قلب العالم العربي بعد نجاحهم في تشكيل خلية داخل مرسي مطروح في مصر كانوا يقومون خلالها بتدريب الجهاديين علي العمليات العسكرية.. حتي أصبحت هذه الخلية مركزا ينطلق منه الجهاديون إلي رفاقهم في مالي وليبيا والسودان والصومال

والسؤال إذن: أين كانت السلطات الألمانية من كل هذه الأحداث وهي تري البلاد وقد أصبحت مرتعا للقاعدة تستقطب من بين مواطنيها من تشاء للانضمام إليها؟! وكيف لم تضع في حساباتها النتائج الكارثية التي قد تحل بها هي واقتصادها ومكانتها الدولية ؟! كل الدلائل تؤكد أن رد الفعل الألماني علي مثل هذه الظواهر جاء متأخرا حيث يؤكد المسئولون الألمان أنهم يعكفون الآن علي بحث الأسباب التي أدت بهم إلي ذلك

صحيح أن أي إجراء أمني قمعي ضد هؤلاء الجهاديين من قبل السلطات الألمانية سيزيد الأمور تعقيدا علي جميع المستويات, بل وقد يعجل من النتائج الكارثية التي تخشاها ألمانيا, إلا أن الأمر الوحيد الأكيد حتي الآن هو أن الوقت ليس في صالح السلطات الألمانية لحين الوصول إلي أسباب هذه الظاهرة وترجيح حلول لها و الشروع في تنفيذها, لأن- وفق ما أعلن- أعداد المجاهدين المترددين في تلبية النداء للجهاد في سوريا تقل بعد أن حسم عدد كبير منهم أمرهم بشد الرحال إلي هناك واللحاق بأقرانهم ومعهم أسرهم كاملة للقتال علي الجبهة السورية, ويبدي المسئولون الألمان مخاوفهم من تأثير مقاطع الفيديو التي من المنتظر أن يبثها كبار رجال الدعوة السلفية الجهادية الألمان من سوريا في نفوس أولئك الموجودين في ألمانيا; حيث من المتوقع أن تلهب مشاعرهم الحماسية للجهاد مما يسفر عن زيادة أعداد المتوجهين إلي هناك

ألمانيا ليست وحدها
الحقيقة أن ما تمر به ألمانيا ليس حالة فردية لأن الدول الأوربية كلها منيت بنفس الكارثة, حيث كشف التقرير الصادر عن المركز الدولي للدراسات الراديكالية لدي الأكاديمية الملكية في لندن أن ما بين ألفين إلي خمسة آلاف و خمسمائة مقاتل أجنبي انضموا ابتداء من عام1102 إلي صفوف المجموعات المسلحة في سورية ومن بينهم حوالي095 من الأوروبيين بمن فيهم مواطنون من بريطانيا وهولندا وفرنسا وبلجيكا والدانمارك وألمانيا.فيما قالت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي إن المملكة المتحدة, وايرلندا, وفرنسا, تستأثر بالعدد الأكبر من المقاتلين في سوريا من بين دول الاتحاد الأوروبي, ما دفع أجهزتها الأمنية إلي تكثيف وتيرة التحقيقات لمعرفة كيف يتم تجنيدهم, بينما رفعت هولندا التحذير من التهديد الإرهابي إلي درجة كبيرة, لأسباب يعود جزء منها إلي المخاوف من مواطنيها المتطرفين العائدين من سوريا

ومن عجيب الأمور أن نري المجتمع الدولي ـ الذي تشكل الدول الأوروبية جزء عظيم منه ـ يدفع بصورة غير مباشرة ثمن صمته عن الأزمة السورية التي تتفاقم يوما بعد يوم دون أن يبذل أي طرف أدني جهد لوقف سيل الدماء بها وكأن الأمر لا يعنيه طالما أنه خارج حدوده وخارج حسابات مصالحه الخاصة, لكن العالم بات أصغر من حسابات الجغرافيا القديمة التي تحسب المسافة بين الدول بالكيلو مترات بينما هي في حقيقة الأمر أقرب إلي بعضها البعض من ضغطة علي أحد أزرار الكمبيوتر. بينما في الجهة الأخري من العالم الذي يغض الأوروبيون الطرف عنه تقبع جبهة النصرة التي تستقبل جهاديين جاءوها من جميع أنحاء العالم لتلقنهم فنون القتال من أجل نيل الشهادة في الحرب الكبيرة علي الاسلام
خلاصة القول: إذا استمرت حالة التجاهل الدولية للأزمة السورية و سياسة النأي بالذات التي يفضلها الكثيرون, فإن العالم بأسره سيقع فريسة في مصيدة حرب الأديان التي يدفع تنظيم القاعدة نحوها و بقوة













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية