هل تورط الانتربول الاردني في عملية وسخة لتسليم المواطن الاردني فيصل المهيرات للامير مشعل بن عبد العزيز


May 22 2013 09:03

عرب تايمز - خاص

حذرنا من قبل في عرب تايمز ولا زلنا نحذر اي مواطن عربي من الدخول في ( بزنس ) مع اي امير سعودي لان نهايته ستكون مشابهة لنهاية المواطنة المصرية التي تشاركت مع اميرة سعودية في ( بزنس ) فانتهى بها الامر في زنزانة ... وحكم بجلدها في شارع عام

هذه المرة الضحية هو المواطن الاردني فيصل المهيرات الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة هاي كول التي يملكها الامير مشعل بن عبد العزيز رئيس هيئة البيعة في السعودية الذي بلغ من العمر عتيا ( 83 سنة ) ... فبعد خلاف مالي بين الاثنين هرب المواطن الاردني الى الاردن خوفا على حياته فطلب الامير من الاردنيين تسليمه المهيرات الذي فر الى بريطانيا وقام انتربول الاردن بمخاطبة السلطات البريطانية بهدف استرداد المهيرات ومن ثم تسليمه الى خصمه الامير مشعل ولو حدث هذا لاختفى المهيرات في زنازين ال سعود كما اختفى مئات الاردنيين من قبل

لكن المهيرات كان اذكى من الطرفين حيث سارع الى مقاضاة الامير مشعل وابنه امام المحاكم البريطانية اللذين حاولا ابقاء امر القضية مستورا خوفا من الفضيحة لكن القاضي الانجليزي لم يرضخ لطلبهما وقرر الاعلان عن القضية وتفاصيلها في الصحف الانجليزية

فقد افادت صحيفة فايننشال تايمز  ان الاميرين مشعل وابنه عبد العزيز فشلا في محاولتهما الرامية إلى الحفاظ على سرية القضية التي تنظر فيها محكمة بلندن اثارت مزاعم بأنهما ارتكبا جرائم مالية، وحذّر المحامون المدافعون عنهما بأنها قد تؤثّر على علاقات السعودية مع الحلفاء الغربيين.وقالت الصحيفة، إن المحامين المدافعين عن الأمير مشعل آل سعود، وزير الدفاع السعودي الأسبق، ونجله الأمير عبد العزيز، اصدروا هذا التحذير في معركة قانونية تتعلق بالشركة البريطانية (فاي كول)، واثنين من فروعها في الخارج واحد منهما مرتبط بالأمير عبد العزيز

واضافت أن المزاعم تتعلق بتحويلين مصرفيين أٌشير إليهما بقضية المحكمة باسم تحويلي بيروت ونيروبي، ويستند إليهما محامو الأميرين السعوديين في المطالبة بالحفاظ على سرية القضية لاعتقادهم أن الكشف عنها سيعرض الأمير عبد العزيز وأحد شركائه إلى خطر الموت والانتقام. واشارت الصحيفة إلى أن المحامين ينكرون الاتهامات المحيطة بتحويلي بيروت ونيروبي، واعتبروها 'فضيحة وفاحشة تهدف ال سعود ونجله للإساءة إلى سمعة الأميرين السعوديين وممارسة ضغوط عليهما لتسوية النزاع القضائي'.واوضحت أن قاضي المحكمة اعتبر أن تفاصيل التحويلين المصرفيين لا يمكن اتاحتها للجمهور في انتظار نتيجة الاستئناف الذي رفعه الأمير مشعل، البالغ من العمر 86 عاماً، ونجله الأمير عبد العزيز، في حكم اصدره أمس الأربعاء

وقالت إن الخلاف مع شركة (فاي كول) اندلع بسبب دعوى رفعتها عام 2011 في لندن شركة (غلوبال تورتش)، المسجلة في جزر فيرجين البريطانية والمرتبطة بالأمير عبد العزيز، زعمت أن شؤون (فاي كول) تجري بطريقة تضر بمصالح (غلوبال تورتش)، وطلبت الشركة الأخيرة من المحكمة البت في بيع أسهمها بشركة (فاي كول) إلى (إيبكس)، احدى الشركات المساهمة في الخارج والتي يملكها رجل الأعمال الأردني فيصل المهيرات والذي اتهمته غلوبال تورتش بالتزوير

واضافت الصحيفة أن المهيرات رد، ووفقاً للحكم الذي اصدرته المحكمة في لندن الأربعاء، بالإدعاء أن الأمير عبد العزيز وأحد شركائه اصبحا معادين له حين لم يدفع لهما عائدات بيع أسهم في وقت سابق بشركة إيبكيس إلى شركة فاي كول، الأمر الذي قاد الأمير عبد العزيز إلى تقديم شكوى للسلطات السعودية وضعت رجل الأعمال الأردني عرضة للاعتقال والتسليم بموجب مذكرة دولية، وادراج اسمه في النشرة الحمراء للشرطة الدولية (انتربول) .واشارت إلى أن محكمة بريطانيا ستعقد جلسة استماع للقضية في أيار/مايو المقبل، في حين نفت شركتا إيبكس وغلوبال تورتش المزاعم الموجهة ضدهما في القضية

وحسب وثائق كشفت عنها المحكمة فان رجل الأعمال الأردني فيصل المهيرات كان شريكاً للأمير السعودي قبل أن يختلفا وينتهي بهما الأمر الى المحاكم البريطانية في قضية تجارية بحتة، الا أن القضية التي تنظرها المحكمة في لندن منذ فترة طويلة ظلت تفاصيلها طي الكتمان بطلب من الأمير السعودي الى أن قررت المحكمة أخيراً بأن الأمير لا يتمتع بأية حصانة في المملكة المتحدة وأنه لا يوجد سبب مقنع لابقاء تفاصيلها سرية.واطلعت جريدة "فايننشال تايمز" البريطانية على وثائق تتعلق بالقضية ليتبين أن الأمير ووالده، حاولا استخدام نفوذهما بالضغط على الأردن لجلبه من بريطانيا ومن ثم اعتقاله

وبحسب تفاصيل القضية التي بدأت تتكشف تدريجياً فان رجل الأعمال المهيرات كان شريكاً للأمير في شركة بريطانية مسجلة في لندن تدعى (FI Call)، الى أن اتهم الأمير رجل الأعمال الأردني بالاحتيال، وهو ما نفاه المهيرات جملة وتفصيلاً واضطره الى اللجوء للقضاء البريطاني.وقال المهيرات ان الشرطة الدولية (انتربول) أصدرت أمر اعتقال بحقه في العام 2011 بناء على طلب سلطات الادعاء في السعودية والتي زعمت حينها ان رجل الأعمال الأردني سرق 6 ملايين دولار. وقال المهيرات أمام المحكمة البريطانية ان السلطات السعودية لم تحقق مطلقاً في المزاعم بشأن ما اذا كان قد سرق أموالاً أم لا، وانما كان طلبها بناء على ايعاز من الأمير السعودي المتنفذ، وهو ما أكده سكرتير الأمير في اتصال هاتفي مع المهيرات بعدها بأسابيع قليلة فقط

وبحسب تفاصيل الدعوى فبعد أن فشلت السلطات السعودية في اعتقال المهيرات من بريطانيا مارس الأمير ضغطاً على السلطات في الأردن أيضاً، وذلك في تشرين أول/ يناير 2012، من أجل أن تصدر طلباً للانتربول ليتم ترحيله من بريطانيا وتسليمه الى الأردن، ولاحقاً لذلك بمدة قصيرة طلبت السلطات الأردنية من الانتربول في لندن التحقق من امكانية ترحيل المهيرات.ونقلت "فايننشال تايمز" عن مسؤول أردني اعترافه بأن المملكة تلقت طلباً من السعودية لاعتقال المهيرات، وتواصلت مع "انتربول" لاحقاً لتنفيذ الطلب، الا أن المسؤول أكد أن لا مشكلة لدى المواطن الأردني في الأردن وانما هي قضية لها علاقة بالانتربول فقط

الجارديان البريطانية توسعت بنشر تفاصيل الفضيحة على هذا الرابط ... لمن يرغب

http://www.guardian.co.uk/law/2013/feb/13/saudi-princes-warn-uk-relations













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية