الصهاينة يجربون بنادق التوتو في اجساد الفلسطينيين


May 20 2013 11:45

أعلن الاحتلال “الإسرائيلي” رسمياً، أمس، استخدام قواته سلاح قنص جديداً لقمع المتظاهرين في الضفة الغربية المحتلة . وقالت صحيفة “معاريف” العبرية إن “إسرائيل” قررت تغيير سياستها تجاه المتظاهرين في الضفة حيث نشرت جنوداً مدربين ومسلحين بـ “قناصة من نوع توتو لقمع المتظاهرين في الضفة، زاعمة أن استخدام هذا السلاح أقل خطورة من الرصاص الحي ولا يؤدي إلى القتل . وأشارت الصحيفة إلى أن جيش الاحتلال استخدم هذا السلاح بالفعل الأسبوع الماضي وأصاب خمسة فلسطينيين قرب مستوطنة “بيت ايل المقامة على أراضي مدينة رام الله

وأحرق مستوطنون مركبة عقب رشقها بزجاجة حارقة خلال مرورها بالقرب من مخيم الجلزون شرق رام الله . ونقلت وكالة (وفا) الفلسطينية عن مصادر أمنية، أن المستوطنين رشقوا مركبة المواطن فداء صافي من المخيم بزجاجة حارقة، الأمر الذي أدى إلى اشتعالها بالكامل، ونجاة سائقها عقب هروبه منها

وشهدت منطقة الجالية الإفريقية الملاصقة للمسجد الأقصى من جهة باب الناظر “المجلس” الليلة قبل الماضية، مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال . ونقلت (وفا) عن شاهد عيان أن المواجهات امتدت حتى فجر أمس، لتصل إلى مفرق شارع الواد الرئيس

وكان عدد من المستوطنين اعتدوا خلال توجههم نحو منطقة البراق على مقدسيين في المنطقة، واندلع على أثرها مواجهات بعد انضمام قوات الاحتلال إلى جانب المستوطنين ضد المقدسيين

اعتقلت قوات الاحتلال الفلسطينيين إياد الأعور (40 عاماً) وشادي الأعور (16 عاماً)، بعد مداهمة منزل عائلتهما، في حوش الأعور بعين اللوزة من بلدة سلوان، وقامت بتحويلهما للتحقيق في مركز التوقيف والتحقيق “المسكوبية”، غربي القدس المحتلة . وكانت اعتقلت، الليلة قبل الماضية، شابين من بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة لم تعرف هويتهما، خلال مواجهات اندلعت هناك . وتسببت قوات الاحتلال بإصابة العشرات من الفلسطينيين جراء إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز والصوت، ومن بين المصابين المصور الصحافي حذيفة جموس الذي أصيب برصاصة معدنية مطاطية في فمه ما استدعى نقله للعلاج في “الجمعية العربية” في بيت لحم . وأشار الشهود إلى أن المواجهات انتهت بعد اعتقال الشابين

وداهمت قوات الاحتلال بلدتي دورا والسموع جنوب محافظة الخليل، واعتقلت كلاً من علي محمد عمرو، وأيمن علي موسى أبو عرقوب (19عاماً) . ونصبت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين على مدخل بلدتي سعير وبني نعيم شرق الخليل، وعملت خلالهما على توقيف المركبات والتدقيق في هويات الفلسطينيين

وقال رئيس المجلس القروي في دير جرير عماد علوي، إن عدداً من أهالي البلدة وأهلي القرى الشرقية في محافظة رام الله، حاولوا فتح طريق أريحا-رام الله التي أغلقتها سلطات الاحتلال أول أمس . وأوضح في اتصال هاتفي مع (وفا)، أن عدداً من الشبان حاولوا فتح الطريق التي أغلقها الاحتلال بمكعبات إسمنتية، لافتاً إلى عدم وجود أي احتكاك بسبب عدم تواجد جنود الاحتلال . وأشار إلى أن إغلاق الطريق جاء رداً على المواجهات التي دارت في المكان الجمعة عندما حاول أهالي دير جرير فتح طرق زراعية في أراضيهم المصادرة

وكانت قوات الاحتلال أغلقت طريق أريحا- رام الله التي تمر بأراضي قرية دير جرير شرق رام الله، بالمكعبات الإسمنتية، ما أدى إلى انقطاع ست قرى من المنطقة الشرقية عن مدينة رام الله













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية