التوانسة يتحسرون على ايام زين الهاربين بن علي


May 20 2013 11:45

تحولت مدينتا تونس العاصمة والقيروان أمس إلى ساحتي حرب بين قوات الأمن وعناصر من تنظيم أنصار الشريعة أسفرت عن مقتل متظاهرين اثنين من الجماعة وإصابة 14 شخصاً من بينهم 11 شرطياً على خلفية منع السلطات إقامة التنظيم لملتقاه السنوي في القيروان وهو ما أجبر الأخير على محاولة «تهريبه» إلى العاصمة ما أدى إلى مواجهات عنيفة بين الطرفين في المدينتين

وذكرت وكالة الانباء التونسية الرسمية ان سلفيين متشددين قتلا امس في مواجهات مع الشرطة بحي التضامن بالعاصمة تونس، اثناء احتجاجات عنيفة على منع مؤتمر لجماعة انصار الشريعة المتشددة. وقالت مصادر ان 14 شخصاًاصيبوا من بينهم 11 شرطياً

واستخدمت قوات الأمن القنابل المسيلة للدموع وأطلقت أعيرة نارية في الهواء لتفريق أنصار التنظيم الذي قرر في آخر لحظة تغيير مكان عقد مؤتمره السنوي الذي كان مقررا في القيروان إلى حي التضامن الشعبي وسط العاصمة

وفي حين تجمع نحو 500 شخص من أعضاء «أنصار الشريعة» لحضور المؤتمر راشقين أفراد الشرطة بالحجارة، فيما كانت هناك طائرات عسكرية تحلق فوق المنطقة...أقدم عناصر من التنظيم على إحراق مركز أمني تابع للحرس التونسي

وأفاد شهود عيان بأن حالة من التوتر سادت في حي التضامن، وهو حي شعبي ذو كثافة سكانية عالية مشيراً إلى حدوث مواجهات متقطعة بين أنصار التنظيم وقوات الأمن، مؤكداً على أن قوات الأمن واجهت صعوبات في جهودها لاحتواء الموقف، وذلك بسبب الكثافة السكانية للحي، مما جعل الموقف يتطور إلى عمليات كر وفر بين الطرفين

وتأتي هذه التطورات السريعة بعد أن أعلن «أنصار الشريعة» في آخر لحظة على صفحته الرسمية في «فيسبوك» بأنه تقرر نقل الملتقى السنوي الثالث من مدينة القيروان إلى حي التضامن بالعاصمة

ودعا التنظيم منتسبيه لعدم التوجه إلى القيروان، وجاء في البيان «إلى الإخوة القادمين إلى القيروان من جميع الولايات خاصة من حي التضامن وحي الانطلاقة ضمن مجموعة حافلات: نحيطكم علماً بأن قيادة أنصار الشريعة تعلمكم بضرورة إلغاء جميع الرحلات لخطورة الوضع الأمني عليهم».كانت أنصار الشريعة أعلنت في وقت سابق أنها تتمسك بعقد المؤتمر، محمّلة السلطات تبعات قرار المنع، الذي جاء عقب دعوات سياسية رسمية ومعارضة بحظر نشاط كل تيار يدعو إلى العنف ويرفض الامتثال للقانون

في غضون ذلك، أفادت مصادر من «أنصار الشريعة» بأن قوات الأمن أوقفت الناطق باسم التنظيم سيف الدين الرايس قبل انتقاله إلى مدينة القيروان.وتأتي هذه التطورات رغم دعوة عدد من شيوخ السلفية في تونس شباب أنصار الشريعة إلى تأجيل مؤتمرهم السنوي، وذلك استجابة لما قالوا إنها وعود حكومية بانعقاد هذا اللقاء بصفة رسمية

من جهته، دعا مسؤول في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي سلفيي تونس المتشددين الذين خاضوا مواجهات مع قوات الأمن التونسية، إلى عدم الاستجابة لـ«استفزازات» النظام، بحسب ما أورد المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية «سايت».في الأثناء، اعتبر رئيس الحكومة التونسية علي العريّض أن «تنظيم أنصار الشريعة على صلة بالإرهاب وغير قانوني» وقال العريّض إن الدولة لن تسمح بعقد هذا المؤتمر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية