الكشف عن 3 مقابر جماعية لعراقيين قتلهم الجيش الأميركي في الفلوجة


May 17 2013 08:20

بعد قرابة عام ونصف العام على انسحاب القوات الأميركية، أميط اللثام أمس عن ثلاث مقابر جماعية تضم رفات 1000 عراقي قتلتهم قوات الاحتلال إبان هجومها على مدينة الفلوجة بين عامي 2004 و2005، في اكتشاف قد يتفاعل في قادمات الأيام على صعيد الوضع السياسي الداخلي العراقي أو لجهة علاقات بغداد بواشنطن

وقال نائب رئيس مجلس محافظة الأنبار سعدون الشعلان في تصريحات صحافية أمس إن «قوات الأمن وفرق حقوقية في محافظة الأنبار عثرت على ثلاث مقابر جماعية في ناحيتي الصقلاوية والعامرية وقرب مقبرة الفلوجة شمال المدينة، تضم رفات نحو ألف عراقي»، مبينا أن «هؤلاء الضحايا قتلوا على يد القوات الأميركية في معارك مدينة الفلوجة خلال عامي 2004 و2005». وأضاف الشعلان أن «هناك مقابر مماثلة في مدن أخرى من الأنبار، لكن افتقار المحافظة إلى مركز لفحص الحمض النووي، أخر عملية فتح تلك المقابر»، مطالبا الحكومة بـتوفير المركز للتعرف إلى هوية الضحايا وتسليمهم إلى ذويهم، خاصة وأن هناك المئات من الأسر الفلوجية بشكل خاص والأنبارية بشكل عام لا تزال تبحث عن مصير أبناءها

ووقعت معركة الفلوجة الأولى في أبريل العام 2004، خلال ترؤس زعيم قائمة العراقية إياد علاوي الحكومة العراقية آنذاك، على إثر قيام مسلحين بقتل أربعة من أفراد القوات الأميركية العاملين ضمن شركة «بلاك ووتر» في الفلوجة، حيث تم التمثيل بجثثهم في الشوارع وتعليقها فيما بعد على جسر في أطراف المدينة يطل على نهر الفرات. وانتهت المعركة بانسحاب القوات الأميركية ووقع خلالها 450 قتيلا وجريحا من الطرفين. وتم على إثرها تشكيل لواء الفلوجة المكون من 3000 عنصر يقومون بحماية المدينة على أن تختفي الظواهر المسلحة منها

كما وقعت معركة الفلوجة الثانية في النصف الثاني من شهر رمضان العام 2004، حيث ضاعفت القوات الأميركية تعزيزاتها سبع مرات عن المعـركة الأولى، وبلغت أعداد جنودها أكثر من 15 ألف جندي، مقابل حوالي 1000 مقاتل كانوا متحصنين داخل المدينة، وانتهت المعركة بخسارة المسلحين وسيطرة القوات الأميركية على الفلوجة، وفرض حصار عليها والعمل بنظام البطاقات لدخول الأهالي، حيث أسفرت عن اعتقال أكثر من 1000 عراقي وتدمير أكثر من 4000 منزل و2000 محل تجاري، و300 معمل أهلي وحكومي، في حين بلغ عدد القتلى والجرحى من أهالي المدينة 5200

اعتصام

أعلن معتصمو الفلوجة، (62 كيلومتراً غرب العاصمة بغداد)، قبل أيام، استعدادهم للتفاوض مع الحكومة امتثالاً لمبادرة النوايا الحسنة التي أطلقها المرجع الديني عبد الملك السعدي، داعين الحكومة إلى التعامل بإيجابية وجدية مع الموضوع، ومؤكدين عدم رغبتهم الذهاب إلى خيارات أخرى قد تكون أكثر إيلاماً. البيان













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية