رويتر : سوري يشوي راس سوري اخر ... ومقاتل يقطع العضو الذكري لجثة


May 15 2013 16:17

وزعت وكالة رويتر تقريرا مرعبا عما يدور في سوريا من جرائم يقوم ابطالها بتصويرها بالفديو .... تقول الوكالة : يطعن جنود سوريون رجلا ببطء في ظهره عشرات الطعنات حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة ويقضم زعيم معارض قلب جندي قتيل ويقطع فتى رأس سجين ويبتر جندي الأعضاء التناسلية لجثة..هذه بعض المشاهد من الصراع الدائر في سورية وهي الحرب الأولى التي سمح فيها انتشار كاميرات الهواتف المحمولة والانترنت ببث العديد من جرائم الحرب البشعة التي ارتكبت فيها لتنشر الخوف والكراهية. وتحدد هذه المشاهد معالم الحرب التي تمتد عبر الحدود السورية وتجعل المصالحة احتمالا أبعد منالا

واستخدمت الوحشية منذ اندلاع الانتفاضة السورية قبل عامين عندما ظهرت لقطات فيديو لجنود سوريين يعذبون محتجين يطالبون بالديمقراطية. وردا على قمع السلطات للاحتجاجات حملت المعارضة السلاح وأصبح المقاتلون من طرفي الصراع الان يصورون أنفسهم وهم يرتكبون الفظائع.ولا تصور اللقطات الوحشية للعنف خلسة لكن المقاتلين يفخرون بها وكثيرا ما يتحدثون إلى الكاميرا التي تصورهم

وظهر قيادي لمقاتلي المعارضة يدعى أبو سقار في فيديو يوم الأحد وهو يقطع أعضاء جندي قتيل ويتحدث إلى الكاميرا ويقول “نقسم بالله سوف نأكل من قلوبكم ومن أكبادكم يا جنود بشار الكلب.” وسط هتافات تأييد من حضور حوله.وكان أبو سقار من الأعضاء المؤسسين لكتيبة الفاروق وهي إحدى الوحدات الرئيسية لمقاتلي المعارضة لكنه شكل كتيبة خاصة به مع تفكك جماعات المعارضة. ولا يعتبر مقاتلو أبو سقار من العلمانيين ولا الإسلاميين المتشددين بل مقاتلين عتاة

وأظهرت لقطة أخرى بثت على الانترنت احد مقاتلي المعارضة وهو يمسك برأس رجل يفترض أنه من مؤيدي الأسد وراح يشويه على النار. ويبتسم المقاتل في اللقطة ثم ينظر للكاميرا بثقة وينتزع خصلة من شعر الرأس.ويقول رينود ليندرز وهو أستاذ مساعد في قسم دراسات الحروب في كينجز كوليدج في لندن إن طرفي الصراع في سورية يستخدمان هذه المظاهر الوحشية.وأضاف “إنها أقصى تعبير عن ازدراء وامتهان إنسانية خصمك.”ويقول إن قوات الأسد استخدمت القتل الجماعي والتعذيب لمواجهة المعارضة ولمعرفة مقاتليها الذين يختبئون بين المدنيين

وأضاف “يواجه النظام صعوبة في تحديد أفراد المعارضة لذلك يخوفون المدنيين للخروج من المنطقة حتى يكشفون عن المقاتلين. ويبدو الأمر غير منطقي وغير عاطفي لكن هناك أسبابا منطقية.”ووثق نديم حوري وهو باحث في شؤون سورية ولبنان لدى منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بحقوق الانسان انتهاكات منذ اندلاع الانتفاضة ويقول إنه يشهد المزيد والمزيد من الأفعال الوحشية.وأضاف أن طرفي الصراع يتصرفان وكأنهما يواجهان تهديدا لوجودهما. وأدانت جماعة المعارضة الرئيسية في سورية فيديو قضم مقاتل لقلب الجندي القتيل كما استنكر العديد من مؤيدي المعارضة هذه الوحشية.لكن صفحات سورية معارضة على موقع فيسبوك احتفت بالأمر

ووبخت صفحات أخرى الإعلام لأنه سلط الضوء على هذه الواقعة بعينها وقالوا إنه يجب أن يركز على قتل الرجال والنساء والأطفال دون تمييز بنيران طائرات الأسد الحربية وميليشياته.ولم تعترف الحكومة السورية قط بارتكاب جنودها لأعمال وحشية بل تشير إلى من يقتلهم الجنود “بالإرهابيين” وتصف سيطرة قواتها على مناطق بأنها “تطهير.”واندلع الصراع في سورية في شكل انتفاضة شعبية ضد حكم أسرة الأسد المستمر منذ أكثر من أربعة عقود بسبب الشرطة السرية والترويع والقوة الغاشمة.وانحازت القوى الدولية إلى أحد طرفي الصراع حيث يدعم الغرب ودول الخليج العربية المعارضة بينما تؤيد روسيا وإيران الأسد. وقال حوري إنه على الرغم من إدانة جرائم الحرب لفظيا فإنه لم يظهر رادع حقيقي لمرتكبيها مما سمح باستمرارها.وقال حوري إن المزعج على وجه الخصوص هو صمت القوى الدولية. وأشار إلى هجوم شنته قوات الجيش السوري والميليشيا الموالية لها في الاونة الاخيرة على مدينة بانياس الساحلية وقتل فيه 62 شخصا على الأقل بينهم رضع

وأضاف أنه يشهد هذه المذابح منذ أكثر من عام وأن الأمر الصادم هو مستوى اللامبالاة فالناس يهزون أكتافهم ثم ينظرون بعيدا.ولأن سورية لم توقع على الاتفاقية التي أسست المحكمة الجنائية الدولية فإن المحكمة لا يمكنها التحقيق في مزاعم الوحشية في سورية إلا بعد إحالتها إليها من مجلس الأمن الدولي وهو أمر أعاقته حتى الان روسيا والصين.واقترحت الولايات المتحدة وروسيا عقد مؤتمر للسلام لمحاولة إنهاء الحرب لكن وحشية طرفي الصراع تعني أن حدثا غير مرجح مثل توقيع اتفاق سلام قد لا يوقف الفظائع والقتال بين الميليشيات المختلفة.وقال ليندرز “فكرة المصالحة غير واقعية الان. أصبح الصراع الان يدور حول فكرة الصراع ذاته أكثر من موالاة نظام أو معارضته.. أرى تباينا تاما بين الروايتين الأمريكية والروسية وما يحدث في سورية

وبالنظر إلى الطبيعة الطائفية وتراخي القوى الكبرى إزاء الصراع السوري فإنه يشبه في ذلك البوسنة التي مزقتها حرب دارت بين عامي 1992 و1995 بين الصرب والكروات والمسلمين واستحدثت مصطلح “التطهير العرقي” في العالم بعد بعض من أسوأ الفظائع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.وبعد قرابة 17 عاما على انتهاء الحرب في البوسنة فإن الجراح لم تندمل. ولا زالت الجثث تنتشل وتلقي دائرة اللوم والإنكار بظلالها على جهود المصالحة. وتضرب المرارة في جذور الصراع وتمتد إلى السياسة وتخنق التنمية.ولا تزال تفاصيل الفظائع الأسوأ تظهر على السطح إلى الان. ويتمسك كل طرف في الصراع بروايته للحرب













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية