السيسي محذرا : ما تلعبوش مع الجيش والانفاق حنهدمها يعني حنهدمها


May 13 2013 07:47

دعا وزير الدفاع المصري الفريق أول عبد الفتاح السيسي، مساء السبت، الشعب والقوى السياسية في بلاده إلى إيجاد صيغة للتفاهم حول القضايا الخلافية، بدلاً من دعوة الجيش للنزول إلى الشارع

وقال السيسي، خلال لقاء عقده مع صحافيين وإعلاميين وفنانين على هامش عمليات تفتيش في إحدى الوحدات المدرعة بالمنطقة المركزية العسكرية، إنه “لا بد من وجود صيغة للتفاهم في ما بينكم، فهذا الجيش نار لا تلعبوا بها، ولا تلعبوا معه، لكنه ليس ناراً على أهله، لذلك لا بد من وجود صيغة للتفاهم بيننا والبديل في منتهى الخطورة

وأشار السيسي إلى أن “عدم اللعب مع الجيش . . ليس بسبب المخاوف من محاذير دولية، ولكن لإدراك خطورة نزول الجيش للشارع في بلد عدد سكانه يتجاوز ال90 مليوناً، وهذا خطر شديد جداً لأن الأصل في الموضوع الأمن والدولة والحفاظ على كيان الدولة” . وأضاف أن “أي حديث عن الديمقراطية صحي ولا أحد ينكره، وسهل أن تتحقق الديمقراطية والمواطن هو الضامن لتحقيقها، ولا بد من الحديث عن ضمانات لإجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة، رغم أنه من الصحيح أننا سنؤمِّن الانتخابات” . وتابع قائلاً “لا يعتقد أحد أن الحل هو الجيش، والوقوف 10 ساعات أو 15 ساعة أمام صناديق الانتخابات أفضل من تدمير البلد

وأضاف السيسي “نحن نعرف قواتنا وقدراتها وهذا ما نراه حالياً”، لافتاً إلى أن القوات الموجودة الآن (في إشارة إلى أعداد ضخمة من الأفراد والقادة والأسلحة والمعدات تمثِّل قوات الفرقة المدرعة التاسعة الموجودة في العرض العسكري) هي جزء صغير من الجيش وهناك غيرها كثير” .وتابع أنه “كان من الممكن أن يختار عدم الخوض في الحديث السياسي اليوم”، غير أنه أراد أن يؤكد رسالة هي “أن الوظيفة التي أنا فيها بمنتهى الخطورة، ولا أستطيع مقابلة الله بدم المصريين، ويجب أن تعلموا أن هذا القرار من ابريل/نيسان 2010 وهو قرار استراتيجي” .وانتقل الفريق أول السيسي للحديث عن المعادلة السياسية في البلاد، مشيراً إلى وجود حراك سياسي كبير، وقال لن أتخلى عن دوري، ولا أقصد الجيش بل كل المصريين

وطالب الشعب المصري بمختلف فئاته، مفكرين ومواطنين ومسلمين ومسيحيين “بالإقتداء بالقوات المسلحة في مواجهة التحديات والعمل بإنكار ذات ليبقى اسم مصر خفاقاً دائماً بين الأمم” .ودعا إلى “عدم الاستعجال” . وحول قضية مقتل 16 جندياً مصرياً من عناصر حرس الحدود جنوب معبر رفح في اغسطس/آب ،2012 قال “إن القوات المسلحة لن تنسى مطلقاً أبناءها الذين اسشهدوا في رفح، والتحقيقات التى تجري في هذا الشأن لم تنته حتى الآن”، لافتاً إلى أن التحقيقات في قضية “لوكيربي” الشهيرة استغرقت نحو 10 سنوات حتى تم القبض على الجناة، “والجناة في قضية رفح سوف يظهرون قريباً” . وأضاف “لو أن القوات المسلحة تعرف من قتل جنودها في رفح لن تتركه ثانية واحدة على ظهر الأرض، مهما كلفنا ذلك من تضحيات” . ولفت إلى أن القوات المسلحة تحرص على تنمية المجتمع السيناوي (مجتمع سيناء) بشتى السبل، وتعمل جاهدة على تأمين الحدود الشرقية، قائلاً هدم أنفاق التهريب على الحدود أمر لن نتراجع عنه أبداً ولن نتخاذل في تنفيذه، ولكنه مشكلة لن تنته أبداً طالما أن هناك بشراً على جانبي خط الحدود الدولية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية