التظاهر في غزة ضد اسرائيل ممنوع ... ومفتي الناتو الى القطاع لاثارة الفتنة


May 08 2013 06:17

فرقت حركة حماس بالقوة مظاهرة ضد العدوان الاسرائيلي على سوريا  في حين  اعلنت القوى الوطنية في القطاع عن مقاطعة زيارة يقوم بها الى القطاع مفتي الناتو يوسف القرضاوي وقد تعاطف مغردون مع دعوات المقاطعة التي أطلقتها فصائل فلسطينية لزيارة القرضاوي إلى غزة التي تبدأ اليوم.وكانت بعض القوى الفلسطينية قد أعلنت مقاطعتها لزيارة القرضاوي بدعوى خلافها مع آرائه وفتاويه في بعض القضايا السياسية

ويقول مغردون فلسطينيون إن استقبال حماس للقرضاوي متناقض «مع الموقف الفلسطيني الذي يدعو للحياد وعدم التدخل في الأحداث العربية الحالية».وقررت بعض الفصائل الفلسطينية عدم المشاركة في استقبال يوسف القرضاوي الذي يصل إلى غزة مساء اليوم في زيارته الأولى للقطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس منذ منتصف عام 2007.وفيما أكدت حركة فتح الإثنين عدم مشاركتها في استقبال القرضاوي الذي سينهي زيارته يوم الجمعة المقبل بإلقاء خطبة الصلاة بالمسجد العمري الكبير وسط مدينة غزة، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بأنها تلقت دعوة رسمية من قبل حركة حماس للمشاركة في استقباله، منوهة أن القرار لم يتخذ بشأن المشاركة في الاستقبال من عدمه

وطرح مغردون جملة من التساؤلات مرتبطة بزيارة القرضاوي «نريد أن نعرف تحت حماية من سيكون في غزة؟»، «لماذا الآن بالذات؟ لماذا لم يزرها أربع سنوات من قبل؟ هل رخص له الآن بعد أن نفخ في النار المشتعلة؟ أم لأن حماس «عادت لرشدها» فرضي عنها أمير قطر؟ هل هو الاصطفاف المذهبي بعد أن اتسعت الهوة؟ يمكننا طرح مليون سؤال

في المقابل نظمت حركة حماس استقبالا ضخما للاحتفال بقدوم يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين برفقة عدد من علماء المسلمين.الحفل الجماهيري الحاشد لاستقبال القرضاوي، ستعبّر من خلاله الحركة عن «حبها واحترامها لمواقفه المناصرة للقضية الفلسطينية بشكل مباشر».قال مغردون إن حماس تقيم الاحتفالات لتغطية «خيبتها وبيعها للقضية» ولتقديم فرائض الطاعة لأمير قطر راعي القرضاوي وحماس بالمال».وشكر القرضاوي ولي العهد القطري على تقديم طائرة لنقله مع الوفد إلى مطار العريش المصري القريب من معبر رفح الحدودي مع غزة، مما سيجنبه «عناء السفر برا لمسافة 450 كيلومترا من مطار القاهرة إلى المعبر الفلسطيني» على حد قوله

ودعا المغردون القرضاوي –إن كان صادقا-  إلى بذل مزيد من الجهد لحثّ حركتي «حماس وفتح» لإنجاز الوحدة الوطنية، «لما تتمتع به آراؤه من قبول رسمي وشعبي»، على حد تعبيرهم.يذكر أن القرضاي حليف للسياسة القطرية ويصنف في خانة «المفتي الخاص» للأمير القطري.وكان أمير قطر حمد بن خليفة آل ثاني زار القطاع في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وفي سابقة هي الأولى قام شبان فلسطينيون بحرق دمية تجسد شخصية أمير قطر في مدينة طولكرم بالضفة الغربية مما حذى بحماس إلى مطالبة عباس بإقالة الشباب

وتلقى قطر انتقادات حادة من جانب الشباب الفلسطيني ويظهر ذلك جلياً على مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وتويتر.ويصف مغردون حماس بأنها «تلعب السياسة بطريقة تخلو من اية عواطف» مؤكدين أن شريعتها «المال الرخيص والأهداف القذرة والخطرة على الوطن ومن فيه».واتهم مغردون حماس بأنها «تنفذ السياسة القطرية في فلسطين» لما في ذلك من «مصلحة سياسية لها دون الالتفات إلى المصلحة الفلسطينية».وقالوا إن زيارة القرضاوي هي «تعزيز للاحتواء والهيمنة القطرية على حماس في إطار سعيها لفرض رؤيتها على المنظومة العربية والتي تلعب دوراً في رسم الخريطة الجديدة في الشرق الأوسط

واتفق بعضهم على أن تدخل قطر في فلسطين عبر «وجهها الديني المقنع الممثل في القرضاوي» يعزز الانقسام السياسي وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، بعد شعور حماس «بقوتها سياسياً ومالياً».تقيم بعض قيادات حماس في العاصمة القطرية الدوحة بعد خروجها من سوريا، وظهر مشعل مؤخراً في فيديو وصور فوتوغرافية يمارس الرياضة في صالة رياضية داخل منزله بقطر.ويلاحظ منذ اندلاع الثورات العربية وجود انتقادات واسعة للدور القطري، والتقارب الحاصل بين الإخوان المسلمين وقطر بما يشمل العلاقة مع حماس. وقالت مغردة إن «القرضاوي في غزة لتلميـع صورته المحروقة المهترئة»..وكتب مغرد من مصر «الصف المصري تفرق وتشتت بعد جمعة عودة القرضاوي واليوم القرضاوي في غزة والصف الفلسطيني مشتت أصلا! يعني سيخربها أكثر من ما هي مخروبة».ويرفض نشطاء الشبكات الاجتماعية المواقف «الصريحة» للقرضاوي التي تدعو بكل وضوح إلى تدخل أجنبي في الأحداث العربية الداخلية الجارية» لـ»تمزيق أمتنا العربية بتسعير الفتنة الطائفية والمذهبية لخدمة هذا الغرض

من جانب آخر، سخر مغردون بقولهم «إن ما يعجبك في الزمان سوى طوله» «لننتظر فقط، فالمشهد تغيّر بسرعة في السنين الماضية، فحزب الله الذي استقبل أمير قطر بعد حرب لبنان في حارة حريك استقبال الأبطال، عاد ومزّق صوره واتهمه بالخيانة والعمالة لأسياده الأميركان، وحتى قناة الجزيرة لم تعد تبثّ خطابات «السيد» حسن نصر الله على قناة المباشر ولم تعد تظهر صورته على شاشتها رغم أنها تبث أية ندوة في أي مكان حتى لو كانت ندوة عن تويتر. فهل يعيد التاريخ نفسه مع حماس؟













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية