هارتس : الطائرات الاسرائيلية ضربت اهدافها من بعيد ولم تدخل الاجواء السورية


May 05 2013 15:45

كشفت صحيفة "هأارتس" الإسرائيلية، فى عددها الصادر اليوم الأحد، النقاب عن التقنية التى مكنت سلاح الطيران الإسرائيلى من الهجوم على أهداف سورية دون اختراق مجالها الجوى، وبدقة مذهلة.وأضافت الصحيفة فى تقريرها الذى أعده المحرر العسكرى، "أمير بحبوط"، أن سلاح الجو اعتمد خلال الهجومين الأخيرين على سوريا على منظومة " Stand Off "، وهو ما يعنى إطلاق الصواريخ من مسافة بعيدة وآمنة دون أن تدخل الطائرات المغيرة ضمن مجال إصابة أنظمة الدفاع الجوى للعدو

وأشار المحرر العسكرى، إلى أن تل أبيب تمتلك صواريخ جو- أرض موجهة ومزودة بكاميرات خاصة أو مجسات إلكترونية مثبتة على مقدمتها، مثل صواريخ " فوفاى"، والتى تطلق عليها إسرائيل اسم "الرمح الضخم"، وهو من إنتاج شركة "رفائيل" للصناعات العسكرية والأمنية الإسرائيلية، ويبلغ مداها 100 كلم، وملائمة للانطلاق من مختلف الطائرات الحربية التى تمتلكها إسرائيل وعلى رأسها طائرات إف 15.كما يمكن للطائرة الإسرائيلية المسماة "الرعد" وهى كناية عن الطائرة الأمريكية F-151 طراز "800 × 534" التى وصلت إسرائيل قبل 15 عاما، وتعتبر أكثر الطائرات ملائمة وأهلية لشن غارات على ارتفاعات منخفضة، ويطلق عليها الجيش الإسرائيلى لقب "الطائرة الاستراتيجية"، ويمكنها حمل صواريخ "الرمح الضخم" التى تتمتع بقدرات كبيرة ودقة إصابة عالية، ويمكن إطلاقها فى ساعات الليل أو النهار، وفى ظل أحوال جوية سيئة جدا

وهناك وسيلة هجومية أخرى من إنتاج شركة "رفائيل" يمكن لسلاح الجو الإسرائيلى استخدامها لشن اعتداءات من قبيل التى شنها على الأراضى السورية، وهى منظومة "سايبس" والقادرة على تحويل القنابل "الغبية" غير الموجهة إلى قنابل ذكية بعيدة المدى، بما يشبه عمل المنظومة الأمريكية "JDAM".وتسمح منظومة "سيابس" بشن هجوم جوى عن بعد دون اختراق المجال الجوى للدولة المستهدفة، وذلك بإطلاق القنبلة من مسافة 60 كلم لتحلق بعدها القنبلة مستعينة بأجنحة خاصة، إضافة إلى ذنب وموجهة من قبل منظومة سايبس

ويدمج نظام "سايبس" بين عدة طرق توجيه خشية تعرضه للتشويش، وحتى يتمكن من إصابة الهدف بدقة عالية، حيث تمتلك منظومة "سايبس" نظام توجيه يدمج بين نظام التوجيه "GPS" ومنظومة توجيه داخلى خاصة بالمنظومة الأصلية، فيما تنقل كاميرا خاصة صورا حقيقة وفورية للموقع المستهدف، والذى تم إدخال إحداثياته مسبقا فى ذاكرة حاسوب القنبلة ويمكن لنظام "سايبس 1000" و"سايبس 2000" التغلب على أية أنظمة للتشويش الإلكترونى قد تكون داخل أو قرب الهدف، كما يمكنه العمل فى مناطق تحتوى على أجهزة تعترض نظام "GPS" أو أية منظومة اتصالات أخرى

وقال المحرر العسكرى، إنه علم من مصادره داخل الجيش الإسرائيلى، أن الطائرة التى استخدمت بالفعل هى طائرة من نوع "سوبر هركلوس" الأمريكية، ويطلق عليها الطيارون الإسرائيليون اسما كوديا هو "شمشون"، تستخدم لعمليات التشويش على الرادارات الخاصة بالعدو، موضحا أنها استخدمت قبل ضرب الأهداف السورية، وقد تم التشويش على الرادارات السورية حيث لم تتمكن قوات الدفاع الجوى السورية من صد الهجمات الصاروخية الإسرائيلية

وأكد أن الطائرة كذلك تستخدم فى نقل الجنود والمعدات، واستخدم الجيش الأمريكى هذه الطائرة خلال الحرب على العراق 2003، وعرض المحرر العسكرى تفاصيل خاصة بالطائرة حيث تحتوى على أربع مروحيات بسرعة 4.700 حصان، ويبلغ طولها 35 متر، وعرضها 11.9 متر، وسرعتها هى 656 كيلو متر فى الساعة، مدى الطيران 3.130 كيلو متر، يبلغ حمولة وزنها 20 طنا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية