حرب شوارع في جامعة اردنية ... مئات المقاتلين من الحويطات يتوجهون لمعان ... والدكتور محمود البواب اعدم في مكتبه


April 30 2013 00:42

عرب تايمز - خاص

بدأت المشكلة بتلاسن بين طالب فاشل والدكتور محمود البواب رئيس شعبة التدريب في مركز الدراسات في جامعة الحسين بن طلال في مدينة معان  انتهت باعدام الدكتور بالرصاص وانتشار المواجهة بين فصائل عشائرية من السلط ومعان اسفرت عن قتل امين راجي الذيابات وعدد اخر من الطلبة ووقوع اكثر من خمسين جريحا في اشتباكات دامية استخدمت فيها الاقلام والمساطر والرشاشات والشباري

وبمجرد وصول انباء عن مقتل الذيابات لعشائر الحويطات خرج المئات من مسلحيها باتجاه مدينة معان في وقت زنرت فيه المدرعات الجامعة بعد ان اقتحمتها بالقوة  ... ويعتقد ان القتيل امين الذيابات هو شقيق زين الذيابات الذي قتلته الشرطة الاردنية قبل ذلك وتسبب بمواجهة بين عشائر الحويطات وقوات الدرك طلال في مدينة معان جنوب الاردن.

وكانت مديرية الأمن العام أعلنت عن سقوط (13) مصابا أحدهم وصفت حالته الصحية بـ"السيئة"، في حين ذكرت مديرية الدفاع المدني أن كوادرها قامت بإسعاف (18) مصابا. لكن الارقام الحقيقة اضعاف ذلك حيث تبين ان اكثر من خمسين شخصا اصيبوا بجروح وان اربعة قتلى نقلوا الى المشرحة في معان

ووفقا لمصادر اردنية فان احدى العشائر المعانية الكبيرة انفردت بطلبة من عشيرة سلطية لجأوا الى طلب الحماية من عشيرة معانية الامر الذي اسفر عن وقوع حرب اهلية عشائرية في معان سرعان ما انتشرت نارها بين جميع العشائر وقرر رئيس جامعة الحسين بن طلال الدكتور طه العبادي تعليق دوام الطلبة بالجامعة حتى يوم الاحد المقبل  وقالت مديرية الأمن العام أن مشاجرة جماعية نشبت داخل جامعة الحسين في مدينة معان جرى فيها تبادل لإطلاق النار بين الطلبة ونتج عن ذلك تعرض (13) شخصا لاصابات مختلفة.وبين المركز الإعلامي أنه وحال تلقي عمليات مديرية شرطة معان الخبر تم التوجه الفوري للمكان وبإسناد من المديرية العامة لقوات الدرك وقاموا على الفور بتأمين مخارج ومداخل الجامعة وتأمين خروج الطلبة ومغادرتهم  للجامعة ويجري الان التعامل مع إطراف المشاجرة للسيطرة على الوضع الأمني وسيتم موافاة وسائل الاعلام بالتفاصيل حول الحادثة أولاً بأول

وقامت مجموعات دفاع مدني معان بإسعاف ونقل 18 إصابة ناتجة عن المشاجرة التي وقعت عصر الثلاثاء في حرم جامعة الحسين بن طلال في محافظة معان.وصرحت مصادر إدارة الاعلام والتثقيف الوقائي في المديرية العامة للدفاع المدني انه تم نقل الإصابات الى مستشفى الملكة رانيا في وادي موسى ومستشفى معان الحكومي.كما عملت فرق الإطفاء على إخماد عدد من الحرائق التي نشبت جراء هذه الحوادث ومن بينها حريق مركبتين.وأضافت المصادر ذاتها بان كوادر الدفاع المدني في حالة استعداد بالقرب من أسوار الجامعة تحسباً لأي طارئ لا قدّر الله.وفي وقت لاحق أعلنت مديرية الأمن العام أنه تم اعتقال (22) شخصا، فيما قامت قوة مشتركة من الامن العام والدرك بوضع نقاط غلق وتفتيش قرب الجامعة والشوراع المحيطة بها

وكانت عشيرة الحويطات قد اصدرت من قبل بيانا حول مقتل ابنها الذيابات هذا نصه


 ردا على ما صدر عن المكتب الإعلامي لمديرية الأمن العام وما تناقلته وسائل الإعلام من تصريحات بخصوص مقتل ابننا زبن راجي الذيابات فأننا نود أن نوضح ملابسات القضية
 انه وفي تمام الساعة الثانية عشرة من ليلة الثلاثاء الموافق 26/3/2013 خرج المغدور وبرفقته جمال الذيابات من بلدة الحسينية باتجاه منزل والده الكائن جنوب الحسينية قرب مثلث الجفر وتعرض لحادث سير بسيط مع سيارة سياحية على الطريق الصحراوي
 وتوقف المغدور عند أصحاب السيارة التي حصل معها الحادث هو ورفيقه وأثناء ذلك قدمت دورية من البحث الجنائي من الحسينية التي تبين إنها تتابع سيارة المغدور منذ خروجه من الحسينية فتعرفوا علية وبنفس اللحظة تمكن المغدور من معرفة أفراد الدورية بأنهم يبحثون عنه على أثر شكوى شخصيه مقدمة بحقه من قبل أحد أفراد العشيرة على أثر مشاجرة بسيطة
 فعاد إلى سيارته وحاول التحرك بها فقام رجال الدورية دون سابق إنذار بإطلاق العيارات باتجاه الزجاج الأمامي لمركبة المغدور مما أدى إلى انحراف المركبة عن مسارها وخروجها عن الطريق الصحيح نتيجة لإصابته المباشرة في العنق مما يدل على أن إطلاق النار بقصد كان القتل وليس إعاقة لحركة المركبة
 وبعد تأكد أفراد الدورية من إصابته قاموا بإخلاء سبيل المدعو جمال الذي كان في قبضتهم وترك مسرح الجريمة دون إسعافه أو اتخاذ أي إجراء انساني اتجاهه
 ونحن إذ نتقدم بهذا البيان نستنكر ونستهجن ما تقوم به مديرية الأمن العام من تصرفات تنم عن الجهل بالقانون ولذلك فإننا نطالب ما يلي
 1 – القبض على الجاني الحقيقي وهو احد أفراد الأمن العام وتسليمه للقضاء ليتم اتخاذ الإجراء القانوني بحقه
 2 – مراعاة حقوق الإنسان التي تنص على انه من حق أي شخص أن يقدم للقضاء العادل ، إذا كان مطلوبا علما بأن الأردن هو من الدول التي وقعت على هذه الاتفاقية
 3 – مراجعة ملف المغدور وتوضيح ما هي جرائم التي نسبت إلية . حيث انه وصف ظلماً بأنه مطلوب خطير جدا
 4 – عدم إطلاق الاتهامات بحق المواطنين الأردنيين جزافا حيث أصبحنا جميعنا نشعر بأننا مطلوبين خطرون جدا
 5 – عدم تنفيذ القانون في الشارع بأن يصبح الشرطي هو القاضي والمنفذ للقانون وأن يستوعب رجال الأمن العام بأننا نعيش في الأردن دولة القانون والنظام ولسنا في ولاية شيكاغو الأمريكية
 6 – يجب على رجال الأمن العام القيام بواجبهم الحقيقي وهي المحافظة على الأمن وليس لإثارة الفتن بين المواطنين

مما يجدر ذكره ان طالبا اردنيا كان قد قتل قبل أسابيع، إثر مشاجرة في جامعة مؤتة التابعة لمحافظة الكرك جنوبي الأردن.وكانت جامعة اليرموك شمالي الأردن شهدت أمس الأحد مشاجرة بين طلبة، أحرق خلالها كشك للأمن الجامعي، كما تشهد جامعات خاصة ورسمية مشاجرات، بمعدل لا يقل عن مشاجرة واحدة أسبوعيا.وباتت المشاجرات الجامعية واحدا من الملفات الساخنة والمؤرقة للمجتمع الأردني، بعد أن وصل عددها إلى أكثر من ثمانين مشاجرة خلال العام الجامعي الحالي، ونحو ستين مشاجرة في العام الجامعي السابق، بحسب إحصاءات الحملة الوطنية لحقوق الطلبة "ذبحتونا".وتتهم حملة "ذبحتونا" وجهات مدنية وحقوقية السلطات الأردنية بعدم الجدية في محاربة العنف الجامعي، الذي تقول إن وراءه أسبابا عدة، أبرزها أسس القبول في الجامعات التي تقول إن نحو نسبة 30% فقط منه تتم على أسس التنافس، إضافة للتدخل الأمني بالجامعات













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية