الجيش السوري استدرج المسلحين الى داخل اسوار مطار كويرس والطائرات حصدت المئات منهم


April 29 2013 00:58

عرب تايمز - خاص

المشهد الذي عرضته محطتا العربية والجزيرة لمسلحين يدخلون  مطار كويرس عبر دشم الطائرات  تم تصويره قبل دقائق فقط من قيام الطائرات السورية بحصد المئات من المسلحين داخل اسوار المطار في عملية استدراج ذكية نفذها الجيش السوري بالتنسيق مع قوة الحماية في المطار .... الاوامر صدرت لقوة الحماية بالانسحاب من دشم الطائرات الواقعة على مقربة من الاسوار التي يهاجمها المسلحون ... ونفذت القوة عملية الانسحاب في صورة ظن معها المسلحون ان المطار قد سقط فاندفعوا عبر اسواره نحو الدشم التي تبين لهم انها خالية الا من طائرات قديمة وبعد ان اصبحوا مكشوفين في المنطقة الواسعة التي تقع بين الدشم ومقر القيادة في المطار حلقت اربع قاذفات سورية على مستوى منخفض والقت بحممها فوق المسلحين فحصدت المئات منهم في حين قام تشكيل اخر بضرب مراكز تجمع المسلحين خارج الاسوار بخاصة بعد ان خرجت من المخابيء وبدأت تتوجه نحو المطار

ونقل موقع (داماس بوست) السوري الإلكتروني عن  مصادر عسكرية  قولها، إن المسلحين استخدموا تعزيزات كبيرة لاقتحام المطار، وتمكنوا بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر الحماية، من الدخول إلى أحد الأجزاء الخالية من المطار وهو ما تم بثه عبر مقاطع "فيديو" التقطها المسلحون من داخل سور المطار.وحسب المصادر، فإن سلاح الجو السوري وجه ضربات أسفرت عن مقتل مئات المسلحين المتواجدين داخل السور، في حين انسحب الباقون قبل أن يلاحقهم الطيران الحربي إلى مواقعهم، وهو ما أنهى معركة المطار بشكل مؤقت، وذكر الموقع السوري، أن المسلحين لم يتمكنوا من اقتحام مطار "منغ" العسكري في حلب، رغم الهجمات المكثفة

وكان المسلحون قد حشدوا الآلاف من مقاتليهم من الجبهات المختلفة في محيط مطارات المنطقة الشمالية من حلب وإدلب للمشاركة في أضخم عملية عسكرية تستهدف السيطرة على مطارات كويرس ومنغ و«أبو الظهور» العسكرية ربما تمهيدا لعمليات الناتو او انتظارا لغارات اسرائيلية عبر الاراضي الاردنية لاقامة راس جسر يسمح لاحقا بفرض حظر جوي فوق سوريا وهو ما لوحت اليه واشنطون سابقا

وتمكنت عناصر حماية المطارات من صد الهجمات المكثفة المتتالية عليها بمساندة سلاح الجو في الجيش العربي السوري الذي نفذ طلعات قتلت عشرات المسلحين ودمرت عتادهم العسكري الثقيل ومضادات الطيران في محيط المطارات التي ما زالت صامدة في وجه أعتى المعارك وأشدها ضراوة منذ بدء الحصار المضروب عليها كونها تقع في قلب مناطق ساخنة في الريف

ولا تزال المعارك محتدمة بين وحدات الجيش والمجموعات المسلحة على خلفية إطباق الجيش حصاره على الغوطة الشرقية وقطعه طرق الإمداد من الأردن وتركيا من على المحور الممتد ما بين مطاري دمشق الدولي ومطار الضمير عبر القرى الواقعة بينهما من حران العواميد والعتيبة والقيسا والجربا والعبادة. من جهتها أعلنت وكالة الانباء السورية نقلاً عن مصدر مسؤول أن وحدات من الجيش ألحقت خسائر فادحة بالإرهابيين في سلسلة عمليات نوعية نفذتها أمس ضد أوكارهم في جوبر والشيفونية والريحان وحرملة وحرستا في ريف دمشق وأوقعت عدداً من القتلى في صفوفهم بينهم إرهابيون ينتمون إلى ما يسمى «لواء الإسلام».وفي منطقة قدسيا قضت وحدة من الجيش أمس على مجموعة إرهابية معظم أفرادها من جنسيات غير سورية. وفي مدينة داريا تم القضاء على أعداد من الإرهابيين في أرض انجاصة وتدمير أوكار أسلحتهم وذخيرتهم













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية