رسالة بالبريد الالكتروني من قاريء عربي ... جمال سلطان وحديث الغترة


April 27 2013 01:40

مقال لعرب تايمز

Fromfrrag ismaael

  :farfagy1@yahoo.com

   To

arabtimesonline@yahoo.com  
        

جمال سلطان وحديث الغترة
                                    بقلم /الأفضل ابن جدعان
 
  بعد جولة الإعادة بين الرئيس محمد مرسى والفريق أحمد شفيق، هرع بعض المنتفعين ليؤيدون الدكتور مرسى فى الظاهر، وعينهم على المميزات بعد فوز مرسى، ومن هؤلاء جمال سلطان، المتلون، الذى باع نفسه لأمراء الخليج، وعمل معهم فترة من الزمن فى بلادهم، وحاول إرضائهم بشتى الطرق لدرجة أنه ارتدى هناك الغطرة، والجلباب الأبيض القصير، وغير من لكنته لتتلائم مع لغة البلاد التى يعيش فيها، وفى هذه الفترة، ألف العشرات من الكتب والأبحاث وكلها ملخصات من كتب أنور الجندي، ومحمد محمد حسين ومحمود محمد شاكر ومحمد جلال كشك، دون أن يعزى هذه الروايات لأصحابها ، تسطير 120 صفحة من "البونت العريض" يساوى كتاب بغلاف بلاستيكي ووق فاخر، والموضوع هموم الأمة، وأفكار فى الميزان، والأقليات المسلمة المعذبة، والأخطار التى تهدد العقيدة، وعملاء التغريب... تاجرنا بهموم المسلمين لقاء الريالات الخضراء التى جعلتنا نجوب الأرض من شرقها لغربها، ونذهب لتركيا ونعيش فى لندن ونطبع الكتب هناك
 
  ذات يوم التقيت الدكتور جابر قميحة، ورحب بنا، وتجاذبنا أطراف الحديث عن الأدب وهمومه، وتطرقنا إلى هموم الدعوة وهموم التيار الإسلامى ونجاحات الثورة والعثرات التى تعترضها، ثم جاءت سيرة الأخوين سلطان، فأخذت أعدد عيوبهما وأفكارهم الانتهازية، والرجل مازال مطرقا، ويحملق فى وجوهنا ويتفرسنا، ثم انفجر فجأة قائلاً: أولاد سلطان كذا وكذا ومن الممكن أن يبيعا أنفسهما للشيطان
ولن أنسى حديث الدكتورة زينب عبدالعزيز الباكي عندما قالت: أثناء اتصالي بمحمود سلطان وتجاذبنا أطراف الحديث، وفجأة وجدته يغلف السكة فى وجهي، بدون مقدمات وبدون اعتذارات، وهذا مما لا يفعله الشيوعيون..الذين يتعاملون برقة حتى مع خصومهم وهذا ينقص الإسلاميين الذين يتعاملون بغلظة وأنفة إذا كان الواحد يتقلد منصبا
حبة فوق وحبة تحت
أيد الأخوين سلطان الرئيس مرسى فى جولة الإعادة بعدما أيدا الدكتور أبو الفتوح فى الجولة الأولى، وفتحا الجريدة على مصراعيها لأمثال مختار نوح الذى يمتلك زوجين من العيون، تتشابه من عيون رفعت السعيد، وعبدالحليم بلبوص (قنديل سابقاً)، الذى يستخدم منهج "كيد النسا"، وفاق فيه الصبى المارق جوزيف ساوريس "يوسف الحسينى سابقا" ابن تحية الشيوعية، التى فاقت استر فى
المهم عقب نجاح عمنا مرسى ظل جمال سلطان يشنع عليه فترة من الزمن لحساب عبدالمنعم أبو الفتوح، وأجرى حواراً مع أبوإسماعيل على حلقتين أجرى فيه الحوار بنفسه، ثم عقب عليه بمقال  لمع فيه صلاح أبى إسماعيل، ثم رأيناه يبكى مع أبوالفتوح الذى أهمله مرسى ولم يعد يتصل به، وفجأة تحول جمال سلطان فجأة ليزور مرسى فى العشر الأوائل من ذى الحجة ويثنى على الرئيس مرسى التقى، الذى وجده صائماً …ويظل سلطان يدافع عن مرسى حتى تم الاستفتاء على الدستور واختيار الأعضاء السبعين فى مجلس الشورى، وهنا أصيب جمال بالغم  والغبن لتجاهل مرسى له وأصرها فى نفسه كمدا، حتى سافر مع الرئيس فى قمة الرياض، وهناك جاء مشحون الفكر والجيب، وبدأ الحملة الرخيصة على الرئيس مرسى ينحاز ضده ويلمع خصومه وهنا أدركت أنني أقرأ لمجدي الجلاد، ومصطفى بكرى، وفى التليفزيون حينما كنت أشاهده أحس بأن اسمع لخيرى رمضان … قلت له: يا "أبا رضوى" أكيد السعوديين (كيشوك ) كويس 

 وبالنسبة لحديث رضوى جمال، فقد عنف جمال سلطان الرئاسة لأنها رفعت قضية على جمال فهمي، الشخص القميء القذر، الذى فاق إبليس فى كذبه وعداوته ونجاسته، فكتب مقالاً يدافع فيه عن جمال فهمي، وكانت النتيجة أن عين ابنته عضوة فى نقابة الصحفيين مع 19 صحفيا آخر منهم: فتحي مجدي مدير تحرير جريدته، علماً بأن الشيطان جمال فهمى رفض أن يعين أحداً من الصحف الإسلامية أو المتعاطفة مع الرئيس مرسى …  بعد ذلك وصف جمال المخربين بالثوار والمتظاهرين منهم الكلب أحمد دومة الذى حرق المجمع العلمى، وخفت حدته على حمدين صباحى والبرادعى ، وبعد أن كان يصف كتيبة إعلام المارينز، أصبح هم أحبائه وأصدقائه لأنه انضم إليهم ومنحوه  رتبة الرائد، والرائد لا يكذب أهله 
 
بين مصطفى بكرى وجمال سلطان     
استفاد جمال سلطان من تجربة مصطفى بكرى، فكلاهما أسس جريدته بمال مشبوه مجهول التمويل، وكلاهما له أخ يدعى محمود أهى صدفة؟ أكيد صدفة؟!! ومن فرط إعجابه ببكرى سكن فى نفس العمارة التى يتخذها مقراً لجريدته "الأسبوع"، وكلاهما أتى بأخيه ليعينه رئيسا للتحرير التنفيذى، وحيث أن محمود بكرى يختلف قليلاً عن أخيه، ويتوارى عن الشبهات ويعمل عقله فى كل ما يكتبه، أيضا محمود سلطان ينتهج نفس الأفكار، ويظهر أنه مخالفا لأخيه فى فكره مدافعا عن الشرعية والشريعة، وفى النهاية كله تمثيل وتدليس على القارئ يضرب ويلاقى
 
بين جمال سلطان وعمرو موسى 
 فى الرابع من نوفمبر الماضي ذهب عمرو موسى إلى رام الله والتقى بحسناء الموساد "تسيبى ليفنى" وزيرة الخارجية الإسرائيلية، بعد أن أصابه الضراط المتواصل، والاسهال المزمن، لا  لأنه أكل كثيراً من المحاشى والملوخية، والكشك، لأن هذه الأكلات لم يعرفها موسى من قبل، لأنه يأكل أفخم الأكلات التى يهضمها بالخمرة والويسكي،  والسبب كان تسريبات بعلاقات ليفنى مع الزعماء العرب، ربما لأنه ناله من الحب جانب فى الماضي ، طيب أنت ستقول لي أنها مثل ابنته لأنها من مواليد 1958، وهو من مواليد1936، يعنى (ماكينته فوتت وهرشت) أجيب عليك لا تنسى أن صديقه أنور إسماعيل مات وهو عاري يمارس الرذيلة مع مومس من سن ابنته
 
 ما علينا خرجنا عن لُب الموضوع، المهم ذهب موسى يترجاها بالعِشرة الطيبة التى كانت بينه، وبالليالي الحمراء، والأحضان الدافئة، والقبلات الحارة - أن تشمله بالعطف وألا تذكر اسمه  فى الدفعة القادمة من الفضائح، وهنا قدم لها موسى صكاً على بياض بطلباتها
 
 وابتسمت له، وقالت فى نفسها :( أهو أنت جبت من الآخر)، ولمست أنامله، وقبلتها، ثم مالت على خديه وزرعتها بالقبلات، ثم ارتمت فى أحضانه، وهى تلامس شعره الرمادي، ومن هنا هدأ عمرو موسى ، واستقرت بطنه وقولونه، وأحس بالطمأنينة وبردت أعصابه، وقالت له: أتريد أن نرجع الود ولو ليلة
فرد موسى بلهفة: أنا طوع أمرك .. قالت: بشرط عندما تعود لمصر تهزز الأرض تحت مرسى وتشيع الفوضى ونحن معك وطوع أمرك، وستجدنا فى كل مكان، بس أنت تقول(ليفنى.. ليفني) مثل الممثل المصرى عندكم إسماعيل يس، عندما قال : جزر   جزر
فرد قائلاً: وماذا أملك، أنا (حيالله) وزير سابق، انتمى لفلول مبارك
فقالت له بغنج: ألا ترى يا (بيبى يا عمورة) أنك فى أيدك الخيط كله
فقال لها: كيف؟؟
  قالت:ألست عضوا بالجمعية التأسيسية؟
- نعم عندما تعود لمصر قدم استقالتك فوراً، ولا تغادر الاستوديوهات فى قنوات أصدقائنا فى مصر، واعلم أن الكنيسة لا تحب مرسى، وأنت عندما تنسحب ستشجعها مع آخرين على الانسحاب، وصباحي سيعمل المطلوب، والبرادعى خاتم فى أصبعنا كما تعرف
   ولم يكن أمام عمرو موسى سوى خيار "تسيبى ليفنى"، وإلا فضح على الأشهاد
نفس السيناريو فعل مع جمال سلطان ، أوعى تعتقد أنه قابل واحدة مثل ليفنى حاشا لله!! هو مازال لديه بقايا خير، لا . هم السعوديون أكيد آخذين عليه بعض القيود، والذلات ، أكيد أحد الشيوخ ألمح له بشيء، وهو الرجل "مش ناقص" فضائح، عادى من الممكن أن نعارض على خفيف، نصف المحررين وكتاب الرأي مع مرسى، والنصف الآخر ضده، من الممكن أن تسكت شيوخ العرب وإلا ستكون فضيحة بجلاجل من الممكن أن تحجب عنه التمويلات الهائلة التى ينفق بها على المصريون وإلا خبرني بالله عليك يا بابا ضياء  مش ضياء رشوان، من أين يأتي جمال بالنفقات الجريدة والبوابة  وهو لا ينشر إعلانات البتة
 نصيحة للأخ جمال: المبادئ لا تتجزأ













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية