لماذا لم يناقش اوباما حسين مع عبدالله حسين فضيحة التعذيب في السجون الاردنية ... بدلا من اضاعة الوقت في مناقشة الازمة في سوريا


April 25 2013 12:06

عرب تايمز - خاص

وزارة الخارجية الامريكية هي التي قالت في تقريرها الصادر قبل ايام ان الاردن يقوم بتعذيب السجناء ... بينما لم يناقش اوباما حسين مع عبدالله حسين هذا الامر خلال زيارة الاخير لواشنطون لان المناقشة اقتصرت على دور الاردن في التامر على الدولة العربية الشقيقة سوريا وحصة الاردن من الدولارات التي ستدفع للملك كاش من اجل السماح للطائرات الاسرائيلية باستباحة الاجواء الاردنية لضرب الجيش السوري

سمير الحياري الذي كان ضمن الوفد الصحفي المرافق لعبدالله حسين سارع الى نشر رد على التقرير الامريكي عن التعذيب في السجون الاردنية نسبه الى مصدر مسئول رفض التصريح عن اسمه ( اي المخابرات ) قال فيه : أكدت الحكومة الأردنية أنها تسعى لتحسين الظروف الإنسانية التي يعيشها المعتقلون في مراكز الاصلاح والتأهيل الأردنية، مضيفة عبر مصدر مأذون فيها أن الأردن يفخر بسجل حقوق الإنسان فيه.وعقب المصدر الذي طلب عدم كشف اسمه لـ"عمون"على التقرير السنوي الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية الذي انتقد ما اعتبره "تعذيبا في السجون الأردنية"، بالقول " كل سنة يصدر تقرير، لكنها تعتمد مقياسا معينا على الدول اجتيازه".أكد المصدر ان لا تعذيب في السجون الأردنية، والمملكة تسعى لتحسين سجلها في حقوق الإنسان ما استطاعت لذلك سبيلا

المكتب الاعلامي في مديرية الأمن العام أكد ان الأمن ينتهج سياسة الأبواب المفتوحة، أمام مختلف منظمات حقوق الانسان المحلية والدولية، وتسهل مهامهم خلال الزيارات وتسمح بالتحدث الى السجناء بشكل منفرد، اضافة الى اطلاعهم على كافة البرامج المعمول بها في مراكز الاصلاح والتأهيل.وشدد المركز في تصريحح لـ"عمون" ان "سجوننا مفتوحة

وكان مدير الامن العام الفريق الركن محمد الطوالبة قد قال خلال زيارة تفقدية لمركز اصلاح وتأهيل الموقر1 التابع لإدارة مراكز الاصلاح والتأهيل أن ما وصلنا اليه من تقدم ملموس في ادارة مراكز الاصلاح والتأهيل خلال العشرة أعوام الماضية وبشهادة المجتمع الدولي والمحلي ومنظمات حقوق الانسان يجب أن يكون حافزاً لنا جميعاً في تقديم المزيد من العطاء لنحافظ على ما وصلنا اليه من انجازات في هذا الجانب

وأكد أن هذا يدفعنا الى التفكير ملياً بإعادة النظر بتطوير وتحديث وتأهيل مراكز الاحتفاظ في الأردن،مستفيدين بذلك من الخبرات المتراكمة في ادارة مراكز الاصلاح والتأهيل،مبيناً أن مراكز الاحتفاظ تحتاج منا الى بذل المزيد من الجهد والعمل الدؤوب حتى تصل الى ما وصلت اليه مراكز الاصلاح والتأهيل من تقدم ملموس في هذا المجال

وأصدرت الخارجية الاميركية تقريرا سنويا عن حالة حقوق الإنسان في العالم، تناول واقع الحريات العامة والاعتقالات والحراك السياسي وظروف الاعتقال وحرية الانترنت والعمالة المهاجرة.ورصد التقرير غياب التعريف الواضح لتجريم التعذيب في القوانين الأردنية الأمر الذي يزيد من صعوبة تجريم مرتكبيه في القضاء الأردني.ولفت التقرير الى ان“ العام 2011 تلقى المركز الوطني لحقوق الانسان 75 شكوى من سوء المعاملة والتعذيب في مراكز الشرطة، مستعرضا حالة ليث قلاولة الذي تعرض للتعذيب لكن مديرية الامن العام اغلقت التحقيق بسبب عدم كفاية الأدلة”، وفق التقرير

واستعرض أهم عرض حقوق الإنسان في الأردن أهمها، وفق رصد التقرير كانت عدم قدرت المواطنين في تغيير الحكومات بالصورة التي تعبر عن مطالبهم، وما قال انه سوء معاملة في الامن العام ورصد مزاعم التعذيب والإفلات من العقاب، والاعتقالات الادارية والمدد الطويلة والحرمان من المحاكمات العادلة، وتضارب المصالح ما يؤثر على استقلالية القضاء، وقيود على حرية التعبير عن الرأي في وسائل الإعلام

وفق التقرير فإن ظروف السجون تعاني من بقاء المعتقلين فيها لمدد طويلة، وعدم كفاية الغذاء والرعاية الصحية، وسوء الصرف الصحي والتهوية ودرجات الحرارة القصوى، وعدم كفاية فرص الحصول على المياه الصالح للشرب، وعدم كفاية الرعاية الطبية الأساسية والطارئة، يوثق التقرير روايات بعض المعتقلين حول الإساءة وسوء المعاملة من قبل بعض حراس بعض السجون

وحول دور الشرطة وأجهزة الأمن، تحدث التقرير عن عدم الملاحقة الجدية ذاكرا مزاعم عن سوء المعاملة وفساد، والإفلات من العقاب لبعض مرتكبيه، منتقدا عدم علنية تقارير وإجراءات التحقيق بحق مرتكبيه من قبل الامن العام والمخابرات العامة والدرك













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية