جريدة مصرية : شيخ قطر استعان بشركة امريكية لتنصيبه خليفة للمسلمين وفشله في سوريا قد يحبط مخططه


April 24 2013 15:43

تحت عنوان (  تصنيع الشيخ حمد أميرًا للمؤمنين على الطريقة الأمريكية ) نشرت جريدة الفجر المصرية التي يترأس تحريرها الصحفي المصري البارز عادل حمودة تقريرا مثيرا عن دور شركة امريكية للعلاقات العامة في الترويج لشيخ قطر بهدف تنصيبه خليفة للمسلمين

وقالت الجريدة متساءلة : هل يفعل حمد كل ما يفعله من أجل أن تكون له الكلمة الأولى فى المنطقة العربية؟ واجابت في تقرير كتبه مستشارها : أعتقد أن الأمر أكبر من ذلك بكثير، منذ شهور أشرت إلى مذكرات عبدالرحمن شلقم وزير خارجية ليبيا السابق، الذى قال إنه وبعد أن التقى بأمير قطر وولى عهدها بعد سقوط القذافى، تأكد أن الأمير لديه مشروع كامل لتنصيب نفسه خليفة للمسلمين، وأن يضع يده فى يد الإخوان المسلمين فى كل الدول العربية من أجل تنفيذ هذا الحلم
 
وتضيف : تجدد الكلام عن هذا المشروع مرة أخرى، بعد أن تأكد لدى أن الإخوان المسلمين صرفوا النظر تماما عن التعامل مع خبير التسويق الأمريكى موريس أميجو، وقررت التعامل مع شركة «هاردن جلوبال»، وهى شركة متخصصة فى التسويق السياسى والاستشارات السياسية والاستراتيجيةالشركة لديها كثير من المؤهلات التى جعلت الإخوان يتعاملون معها ويطلبون مساعدتها فى معركة الانتخابات البرلمانية القادمة، فهى على علاقات وثيقة بعدد من أجهزة المخابرات العالمية، منها المخابرات الأمريكية والإنجليزية والإيرانية، ثم إنها عملت مجموعة من البحوث فى مصر بعد الثورة، ومنها بحوث عن الأقليات والفتنة الطائفية والإعلام وتعامل الإخوان معها، ومن بين ما يميزها بالفعل أنها تعمل فى المناطق التى تعانى الفوضى، كما أنها عملت فى مجموعة من الدول من بينها أفغانستان وأوكرانيا، والعراق التى لا تزال تعمل فيها حتى الآن
 
لكن هناك ميزة أعتقد أنها الأهم وهى أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة قرر أن يتعامل مع الشركة الأمريكية، صحيح أن قطر كانت تبحث عن شركة أمريكية للتسويق السياسى تقدم لها استشارات فى الانتخابات النيابية القادمة فى قطر، لكن يبدو أن الشركة التقطت ما هو أهم.فالأمير حمد لديه حلم بأن يصبح خليفة للمسلمين، وهو الحلم الذى كان يراود الإخوان المسلمين، الذى وضعه حسن البنا، يبدأ بالفرد المسلم وينتهى بأستاذية العالم، وقد اعتقد حمد أن الإخوان المسلمين يمكن أن يساعدوه فى تحقيق هذا الحلم، خاصة أنهم لا يشترطون أن يكون الخليفة مصريا، فيكفى أن يكون مسلما فقط، روبما يكن هذا هو السبب الرئيسى والحقيقى لمعاونة حمد للإخوان المسلمين فى مصر وغيرها من البلاد العربية
 
وقالت الفجر : لكن المفاجأة أن الشركة الأمريكية طرحت على أمير قطر خطتها فى تصنيعه كأمير للمؤمنين، وهى الخطة التى يتمثل أخطر ما فيها أن السعودية والإمارات تحديدا تقفان حجر عثرة فى طريق تحقيق حلمه، وحتى ينال الرجل ما يريده، فلابد أن يدعم ثورات كاملة فى البلدين تطيح بأنظمة الحكم فيها، على أن تسيطر جماعة الإخوان على الحكم، وبذلك يكون الطريق ممهدا أمام حمد للصعود إلى سدة الخليفة.لم يستبشع الأمير حمد دعم ثورات كاملة فى الإمارات والسعودية بل أعجبته الفكرة جدا، ويبدو أنه تحمس له، ويبدو أيضا أنه سيبدأ فى اتخاذ خطوات على الأرض لتنفيذها، يغريه فى ذلك أن دعمه للثورات فى مصر وليبيا وتونس نجح تماما ... ثم تستثني الجريدة المصرية سوريا فتقول : لاحظ أن الأمير حمد يدعم الثورة ضد نظام بشار الأسد فى سوريا، لكن بشار لا يزال صامدا، وهو ما يثير رعب حمد الذى يعرف جيدا أن بشار لو نجا من الثورة عليه فسوف يقضى على كل أحلام حمد مرة واحدة، هذا إذا لم يقض عليه هو شخصيا
 
وتختم الفجر تقريرها بالقول : الشركة الأمريكية طرحت على حمد كذلك مخاوفها من أن تكون هناك اعتراضات أمريكية على زعزعة نظام الحكم فى السعودية تحديدا، لكن الأمير الذى بات يعتقد أنه الأقوى على الإطلاق خفف من حدة هذه المخاوف، على اعتبار أنه لا يتصور أن يتبدد حلمه فى يوم من الأيام، ولذلك سخر الأمير حمد كل إمكانيات إمارته فى تسهيل تنفيذ كل ما تريده الشركة، وعلى السطح تعمل معها شركة المناعى المملوكة للأمير شخصيا له من أسهمها 54%، وهى شركة تصل استثماراتها إلى أكثر من 100 مليار دولار













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية