الصهاينة والارهابيون الذين تمولهم السعودية وقطر وتدربهم تركيا والاردن في جبهة واحدة ضد الجيش السوري وحزب الله


April 22 2013 19:59

اعترف وزير الدفاع الإسرائيلي بأن جيش بلاده هو من نفذ الهجوم على قوافل لنقل أسلحة من سوريا إلى حزب الله اللبناني، وذلك يوم 30 كانون الثاني الماضي بالقرب من العاصمة دمشق

ويأتي هذا الاعتراف ليدعم من ناحية أولى الاهتمام الإسرائيلي بمصير الأسلحة السورية، وخاصة المتطورة والكيميائية، ومن ناحية ثانية حقيقة الدور الذي يلعبه حزب الله في لبنان ليس فقط عبر تهريب الأسلحة ولكن أيضا من خلال المشاركة في العمليات القتالية، فضلا عن الدور الإيراني الخفي من ناحية ثالثة

وقال موشي يعلون خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأميركي تشاك هاغل أمس “ثمة خط أحمر واضح يفصل بيننا وبين  النظام السوري، وهو عدم السماح لأسلحة متطورة بالانتقال أو أن يأخذها حزب الله والمنظمات الإرهابية الأخرى، وإذا تجاوزوا هذا الخط الأحمر نرد الفعل”.وبعد المؤتمر الصحفي ركب هاغل طائرة هليكوبتر عسكرية إسرائيلية في جولة فوق هضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل، ما يعكس دعما أميركيا كاملا لحكومة نتنياهو خاصة بعد وضع اللمسات الأخيرة على صفقة اسلحة ضخمة

وجاء الإعلان عن الهجوم الإسرائيلي على قوافل الأسلحة قرب دمشق في حضور هاغل كدليل إضافي على وقوف أميركا وراء كل سياسات إسرائيلوكانت تقارير قد تحدثت عن غارة إسرائيلية استهدفت قافلة في الأراضي السورية في شهر كانون الثاني/يناير الماضي بادعاء أنها كانت تنقل أسلحة إلى حزب الله، وأن هذه كانت صواريخ روسية متطورة مضادة للطائرات، وكان وزير الدفاع السابق ايهود باراك قد ألمح إلى تنفيذ إسرائيل لهذه الغارة

ولفت خبراء عسكريون إلى أن إسرائيل تحاول أن تمنع تكرار تجربة فوضى السلاح التي عقبت الإطاحة بالعقيد الليبي، حيث تفرقت الأسلحة التي كان يمتلكها على مجموعات متشددة في ليبيا وخارجها، ووصلت إلى أيدي شبكات الاتجار بالسلاح في الصحراء، فضلا عن المجموعات المعادية لإسرائيل في سيناء وغزة.وكشف الخبراء أن الخط الأحمر الذي تتحدث عنه إسرائيل هو ظهور منظومات دفاع جوي مثل SA-17 حصلت عليها سوريا من روسيا، وعملت على تهريبها إلى لبنان لمنع سقوطها بأيدي المعارضة المسلحة

وشدد هؤلاء الخبراء أن وجود هذه المنظومات لدى حزب الله سيزيد من صعوبة قيام سلاح الجو الإسرائيلي بطلعاته شبه اليومية في لبنان للتجسس على حزب الله.وكانت صحيفة “واشنطن بوست” قد أشارت في اليوم الموالي للغارة، استنادا إلى ما قالت إنه مصادر خاصة، إلى أن حزب الله تمكن من امتلاك ما يقرب من 60 صاروخا وقذيفة وفرتها له سوريا منذ 2006، من بينها صواريخ سكود (دي) الباليستية التي تصل إلى مدى يتجاوز الـ 400 ميل، إلى جانب مجموعة صواريخ أخرى قصيرة المدى مدّته بها سوريا وإيران

إلى ذلك، قال الخبراء إن حزب الله استفاد من الأزمة السورية، وخاصة من الفوضى الأمنية، لتهريب أسلحة متطورة لتثبيت نفسه كقوة داخل لبنان لا تقدر أي جهة محلية أو خارجية على استثنائها أو محاولة تقليص حجمها.وفضلا عن تهريب الأسلحة، يشترك حزب الله اللبناني في المعركة إلى جانب الاسد، ويخوض عناصر من النخبة في الحزب المعركة ضد مقاتلي المعارضة في القصير الحدودية مع لبنان، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان اليوم الاثنين.وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان “حزب الله هو الذي يقود معركة القصير معتمدا على قواته من النخبة”.وأضاف “ليس بالضرورة ان يكون المقاتلون قادمين من لبنان، بل يتعلق الامر بعناصر من الحزب يقيمون في قرى شيعية على الجانب السوري من الحدود”.وسبق أن كشفت المعارضة السورية المسلحة عن وجود فرق تابعة لحزب الله داخل سوريا، كما استقبل الحزب جثامين عدد من مقاتلين قادمين من سوريا ودفنهم في سرية تامة، ما يؤكد أن خيار التورط في الحرب السورية قرار من أعلى قيادة الحزب













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية