المنكوحات تونسيات ... والناكحون ارهابيون من السعودية ... والسفر يتم على نفقة قطر


April 20 2013 22:35

أعلن الشيخ عثمان بطيخ مفتي الجمهورية التونسية يوم امس الجمعة ان 16 فتاة تونسية ‘تم التغرير بهن وإرسالهن’ الى سورية من أجل ‘جهاد النكاح’ الذي اعتبره ‘بغاء’ و’فسادا أخلاقيا’. وهو نكاح يتم بموجب فتوى سعودية اطلقها شيخ مقرب من القصر السعودي ومتهم بسرقة خطبه عن كتب الاخرين ومنها خطبة عصماء القاها عن مصر تبين لاحقا انه نسخها بالحرف والفاصلة عن كتاب لاستاذ جامعي

وقال مفتي تونس في مؤتمر صحافي، ان ‘جهاد النكاح’ هو ‘فساد أخلاقي وتربوي وبغاء’ وان 16 فتاة تونسية ‘تم التغرير بهن وارسالهن الى سورية’ لاستغلالهن جنسيا تحت مسمى ‘جهاد النكاح’ من قبل مقاتلين سعوديين من اتاع تنظيم النصرة يحاربون الجيش السوري وهذه المرة الاولى التي يعلن فيها مسؤول تونسي عن انتقال فتيات من بلاده الى سورية بهدف جهاد النكاح رغم ان تنظيم الاخوان في تونس حاول نفي الاتهام

ونقلت وكالة الانباء الرسمية عن المفتي قوله ‘الاصل في الاشياء أن البنت التونسية واعية عفيفة تحافظ على شرفها وتجاهد النفس لكسب العلم والمعرفة’.وفي 21 آذار/مارس الماضي قال ‘جهادي’ تونسي عائد من سورية يدعى ‘ابو زيد التونسي’ في مقابلة مع تلفزيون ‘التونسية’ الخاص ان حوالى 3500 تونسي يقاتلون ضد القوات النظامية في سورية وان 13 فتاة تونسية تحولن الى هذا البلد بهدف جهاد النكاح

وقال المفتي ردا على سؤال حول انتقال مئات من الشبان التونسيين الى سورية من أجل ‘الجهاد’ ان سورية ليست أرض جهاد لان شعبها مسلم و’المسلم لا يجاهد ضد المسلم’.وندد بشبكات قال انها تستغل الظروف المعيشية الصعبة لشبان تونسيين متأثرين بالفكر السلفي الجهادي و’تغرر بهم’ لتسفيرهم الى سورية لقتال القوات النظامية هناك تحت مسمى ‘الجهاد’.وأوضح ان الجهاد نوعان هما جهاد لمقاومة المحتل، وجهاد النفس وهو الجهاد الاكبر

وتابع ان فلسطين المحتلة هي من البلدان التي يصح فيها الجهاد الذي قال انه ‘لا يتم بالضرورة بالتنقل’ الى فلسطين ‘وانما عبر نصرتها والوقوف مع شعبها’.واعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو الجمعة عن تفكيك شبكات ترسل شبانا تونسيين الى سورية لقتال قوات الرئيس بشار الاسد.وقال في مقابلة نشرتها جريدة ‘المغرب’ التونسية ‘كشفنا الكثير منها (..) وهناك قضايا كبرى تخص هذه الشبكات التي تقوم بابتزاز هؤلاء الشباب، ومن بينها شبكات غايتها الربح المادي وشبكات أخرى سلفية ترى أن ‘الجهاد’ في سورية واجب حسب اعتقادها، وتقوم بتجنيد الشباب للغرض المذكور’.وقال انه ‘من الصعب إحصاء’ اعداد التونسيين الذين تم تسفيرهم الى سورية ‘لأن الكثير منهم يغادرون البلاد خلسة أو بطرق لا تشد الانتباه’.وتابع حين يعودون نقوم بتسجيل محاضر (ضدهم) ويبقون تحت المراقبة (الامنية) بهدف حماية أبنائنا وشعبنا

وتتهم وسائل اعلام ومعارضون في تونس دولة قطر بتجنيد تونسيين وارسالهم الى سورية لقتال القوات النظامية هناك.ويوم 15 آذار/مارس الماضي أوردت جريدة ‘الشروق’ التونسية ان الامن التونسي قام بـ’تفكيك شبكات لتجنيد تونسيين وارسالهم الى سورية’.وقالت ان هذه الشبكات تحصل من دولة قطر على ‘عمولة بمبلغ 3000 دولار امريكي عن كل شاب تونسي يتم تجنيده’.اوضحت ان ‘عددا من الجمعيات الحقوقية والخيرية تبين تورطها في هذا المجال وهي تتحصل على اموال ضخمة من دولة قطر لدعم انشطتها عبر اموال تصلها نقدا داخل حقائب عبر نقاط حدودية حساسة وحيوية مثل مطار تونس قرطاج الدولي













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية