جريدة مصرية : اخوان سوريا مثل اخوان مصر لم يشتركوا في الثورة ... وقط رتدعمهم


April 13 2013 19:25

عرب تايمز - خاص

تحت عنوان ( اخوان سوريا حلم السلطة على انقاض الثورة ) قالت جريدة المصري اليوم اليومية الخاصة  ان جماعة الإخوان المسلمين  السورية تعتبر الان الحركة الأقوى والأكثر تنظيماً من بين قوى المعارضة فى سوريا، رغم أن قادتها عاشوا لسنوات طويلة فى المنفى. وفى الوقت الذى تبدو فيه الجماعة على استعداد للقيام بدور رئيسى فى البلاد حال سقوط نظام الرئيس بشار الأسد، يواجه الإخوان انتقادات متصاعدة من معارضين سوريين يتهمونهم بالهيمنة والسعى لـ«خطف الثورة» والاستفادة من دعم دول عربية وإقليمية، فيما تتعالى التحذيرات من مخاطر الانقسامات فى صفوف المعارضة السورية، والتى قد تسهم فى إطالة أمد الصراع الدموى فى البلاد

وتصاعدت حدة الانتقادات للجماعة منذ انتخاب «الائتلاف الوطنى السورى» المعارض غسان هيتو، الأمريكى سورىّ المولد، رئيساً للحكومة فى ١٩مارس الماضى. واعتبر العديد من المعارضين أن «الإخوان»، الذين يشكلون المكون الرئيسى فى «المجلس الوطنى السورى»، ودولة قطر هما اللذان «فرضا» هيتو، خاصةً أن الأمين العام للائتلاف مصطفى الصباغ تربطه علاقات قوية بقطر.

وكخطوة احتجاجية، علقت شخصيات ليبرالية بارزة عضويتها فى الائتلاف، واتهم المعارض الليبرالى كمال اللبوانى الجماعة بالسيطرة على الائتلاف وبـ«شراء إرادة أعضائه من خلال المال القطرى والتركى»، فيما سماه «شراء النفوذ»، بينما بعثت ٧٠ شخصية معارضة برسالة إلى القمة العربية الأخيرة انتقدت فيها «سيطرة استبعادية يمارسها أحد تياراته على خياراته، فى ظل هيمنة عربية وإقليمية فاضحة»، فى إشارة إلى الإخوان وتركيا وقطر

واضافت الجريدة المصرية : فى المقابل، وصف المراقب العام لإخوان سوريا رياض الشقفة، الذى يعيش فى تركيا، الاتهامات التى تتعرض لها الجماعة بـ«التافهة»، قائلاً إنه لا يعرف «السر وراء موسم الهجوم» على الإخوان، واعتبر ذلك «نوع ٣ من الهجوم الهادف لإضعاف الثورة السورية عبر تمزيق المعارضة». ونفى «الشقفة» أن يكون للإخوان أى دور فى اختيار أو دعم هيتو «الذى جاء عبر توافق داخل الائتلاف»، كما نفى قيام الجماعة بدفع رئيس الائتلاف السورى المعارض معاذ الخطيب للتقدم باستقالته.اعتبر الشقفة أن الحديث عن سيطرة الإخوان على كل من المجلس والائتلاف «غير صحيح، فتمثيل الإخوان فى كل منهما يقل عن ١٠%».ووفقا لمصادر من داخل الائتلاف، زاد التوتر بين الإخوان والخطيب، وهو إسلامى معتدل طرح عرضاً على الأسد للتفاوض بشأن رحيله، مما دفع جماعة الإخوان وحلفاءها لتشكيل حكومة مؤقتة فى مسعى لتقويض الخطيب، الذى أعلن لاحقاً استقالته من الائتلاف

وقالت الجريدة :فى بداية الاحتجاجات ضد الأسد فى مارس٢٠١١، اتسم موقف الجماعة بالحذر، حيث أحجمت عن المشاركة ولم تعلن دعمها للانتفاضة رسمياً إلا فى أواخر إبريل، وشارك الإخوان فى أكتوبر٢٠١١ فى تشكيل «المجلس الوطنى السورى» المعارض. واعتبر معهد «كارنيجى» للشرق الأوسط أن الجماعة استطاعت أن تستحوذ على ربع مقاعد المجلس تقريباً بفضل تعدد الهيئات التى أقامتها فى المنفى وخبرتها فى العمل السياسى.ويرى منتقدو الجماعة أنها تسعى لحصاد ما بعد سقوط الأسد كما فعل نظراؤها فى دول «الربيع العربى»، وفى حين اعتبر مقاتل معارض من اللاذقية أن «سارقى الثورة فى كل دول الربيع العربى هم أنفسهم: الإخوان المسلمون. نحن نموت على الجبهات وهم يحصدون المناصب»، رأى الشقفة أن الإخوان فى مصر يتعرضون لحملة مضادة مثلنا»، لكنه تابع: «نحن لا علاقة لنا بما يحدث فى مصر أو تونس، نحن فقط ملتزمون بمصلحة بلادنا













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية