الدولارات القطرية تقرر من سيحكم حماس في السنوات القادمة


April 09 2013 09:23

 كشفت مصادر مقربة من حماس لجريدة العرب اللندنية  أن الحركة تعيش صراعا داخليا كبيرا على خلفية موقفها مما يجري في سوريا ودور قطر في دفع رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل إلى مغادرة دمشق والهجوم على الأسد.وكشفت المصادر أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني دعا مشعل إلى زيارة عاجلة للدوحة صحبة وفد من الحركة، وخلال اللقاء طالب أمير قطر قيادات حماس بالمسارعة باتخاذ موقف واضح إلى جانب الثورة السورية

وأكد لهم أن بشار الأسد ستتم الإطاحة به عاجلا أم آجلا، ودعاهم إلى عدم الرهان على الحصان الخاسر.وحذّر الشيخ حمد مشعل وزملاءه من مصير مشابه لمصير عرفات قائلا “عندما يسقط بشار الأسد يسقط كل من معه وستخسرون في معركة ليست معركتكم (…) ولكم عبرة كيف سقط عرفات عندما حالف صدام حسين وسقط معه ولم يشفع له كل ما قدمه من اتفاقيات مع إسرائيل من أجل البقاء”.كما أكد أن الحرب على إيران قادمة، وأن مسألة ضربها أصبحت في إطار التنفيذ وليست في إطار الإعداد كما توهم طهران نفسها

وتعهد أمير قطر بأن يقدم الدعم الكافي لحماس ما يغنيها عن الدعم الإيراني، وتزامن ذلك مع اتصالات حثيثة ومستمرة من الشيخ القرضاوي مع مشعل وقيادات أخرى من حماس لإقناعهم بضرورة مغادرة دمشق والتخلي عن الأسد.وعمل مشعل على عرض أفكار الشيخ حمد والقرضاوي على قيادات من حماس في سوريا ولبنان ومصر، لكن ثارت ضده موجة من الاحتجاجات، واتهامات مبطنة بالتخلي عن المقاومة ودخول لعبة التفاوض، ومن ثمة التخلي عن مشروع حماس

وضم التيار المعارض لمشعل أسماء كبرى في الحركة بينها أسامة حمدان، عماد العلمي، محمود الزهار، محمد نزال، أحمد الجعبري “قائد كتائب القسام”، بينما اختار اسماعيل هنية وموسى أبو مرزوق موقفا براغماتيا يحــرص على الجمع بين الموقـــفين.ووفق المـــصادر ذاتها فقد عمل مشعل على تنـــفيذ خيار دعم المعارضـــة السورية رغــــم كـــل الخلافات الداخلية، وكلف معارضين سوريين بالتنسيق مع كمال غنــــاجة أحد القــــادة العسكريين والأمـــنيين الكبار لحماس في سوريا

لكن غناجة أعلم حزب الله والدوائر الأمنية التابعة للأسد بهذا الاتصال، وأصبح يقدم معلومات مضللة لمقاتلي المعرضة الذين اكتشفوا خـــداعه لهم فتولوا تصفيته بتفجير المنزل الذي يوجد به.إثر ذلك قررت طهران وحزب الله حظر الاتصال بمشعل، وخيرا حماس بين العودة إلى دعم الأسد، أو منع التمويل عنها، ما اضطر قيادات الداخل المعارضة لخط مشعل إلى إرسال أحمد الجعبري القيادي الأول بكتائب القسام (قبل اغتياله) إلى طهران لتأكيد ثبات حماس على موقفها مقابل دعم إيراني كالآتي:سبعة ملايين دولار شهرياً لكتائب القسام من خلال أحمد الجعبري، وسبعة ملايين دولار شهرياً تصرف لحماس في سوريا ولبنان من خلال حزب الله، ومليون دولار شهرياً تذهب لمكتب هنية في غزة

وحين اكتشف أمير قطر أن مشعل أصبح قائدا بلا وزن في حماس زار غزة وتعهد بإعادة إعمارها، لكن الأميركيين والإسرائيليين اشترطوا ألا يذهب الدعم القطري إلى كتائب القسام وإلى شراء السلاح.لكن زيارة أمير قطر لغزة ترافقت، حسب المصادر ذاتها، مع اغتيال إسرائيل للجعبري الذي كان الشخصية القوية في وجه مشعل، فيما بدا وكأنه فتح للطريق أمام أبي الوليد للهيمنة على القرار من جديد













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية