مجلة مصرية شبه حكومية تتهم حماس وحزب الله بتهريب مرسي من السجن


April 03 2013 22:03

كسفت مجلة الأهرام العربي التي تصدر عن مؤسسة الاهرام وهي مؤسسة قومية ( شبه حكومية ) عن أسرار وتفاصيل اقتحام السجون وفتح المعتقلات فى 27 يناير 2011، موضحة أن الاقتحام الذي انتفع منه محمد مرسي جاء بمشاركة 30 فصيلاً منها كتائب القسام وحزب الله والقاعدة في مصر بجانب مشاركة من الفرقة 95 إخوان، مع الاعتماد على شعب جماعة الإخوان في حشد الجماهير الغاضبة من الشرطة

وذكرت أن العملية كانت تحت قيادة 9 أشخاص منهم 4 من مصر وتواجدوا في سيناء وهم: " حسام درويش، إمام تقي الدين وهبة ، مالك مسعود، حسين علي كامل"، و5 أشخاص من قطاع غزة وهم : "خالد علي النمر، إبراهيم محمد الزيان، محمود حسن الأمير، مصطفى عبدالفتاح، ناجي سيد عبد الواحد"، والذين استطاعوا التسلل إلى مصر أثناء الثورةوأوضحت المجلة أن بعض المتسللين من غزة شاركوا في خطف بعض الجنود المصريين أثناء الثورة ، والذي أعلنت عنهم دعاء رشاد زوجة الرائد محمد الجوهري

وكشفت جريدة الوطن المصرية الخاصة أن الضباط الثلاثة وأمين الشرطة، المختطفين من سيناء فى فبراير 2011، محتجزون حالياً، فى أحد سجون حركة حماس السرية، تحت الأرض، بشارع عمر المختار، فى قطاع غزة.وقالت إن الخاطفين كانوا مجموعة ملثمة، بقيادة الفلسطينى ناجى سيد عبدالواحد، عضو فصيل «جند الإسلام»، التابع لكتائب عزالدين القسام، الذراع العسكرية لـ«حماس»، بمشاركة خالد على النمر، أحد قادة الكتائب، وعماد حسنى المساعيدى، أحد عناصر ألوية ٢٠٠٠، التابعة لجيش الإخوان، والرجل المقرب من خيرت الشاطر، نائب المرشد

وأضافت: المجموعة حملت المخطوفين، داخل سيارات دفع رباعى، وعبروا بهم خلال أحد الأنفاق، إلى غزة، حيث جرى احتجازهم فى سجن تحت الأرض، بمنطقة الشجاعية، تحت مسئولية الرائد العطار، وشهرته «رأس الأفعى»، أحد أبرز قادة القسام، بمشاركة القائد أحمد الجعبرى، الذى قُتل فى نوفمبر الماضى، وتولى المسئولية بعده، مصطفى محمد عبدالفتاح «العقرب»، أهم قادة الكتائب

وأضافت: مكث المخطوفون فى «الشجاعية» حتى يونيو الماضى، ثم جرى نقلهم إلى سجن تحت الأرض بشارع عمر المختار، وسط غزة، مشيرة إلى أن هدف الاختطاف الضغط على مصر لمقايضتهم بـ«أبوعمر الليبى»، شقيق أبوأنس الليبى، أحد قيادات تنظيم القاعدة، والذى اُعتقل فى مصر عام ٢٠٠٩، لافتة إلى أن خمسة مجندين خطفوا فى مايو ٢٠١٠ أيضاً، للرد على اعتقال أبوعمر

وقالت المصادر إن الإخوان لم يطالبوا «حماس» بإعادة الضباط المصريين، رغم إفراج «مرسى» عن أبوعمر فى ١٤ أغسطس ٢٠١٢، بعد يومين من الإطاحة بالمشير حسين طنطاوى، الذى كان يصر على رفض الإفراج عنه.وقالت المصادر: فى سبتمبر الماضى، قال خيرت الشاطر لخالد مشعل، فى منزله، بحضور عصام والعريان ومحمد البلتاجى وأسامة ياسين حرفياً: «خليهم دلوقت ما حدش عارف بكرة فيه إيه»، وكشفت أن قيادة مخابراتية التقت إسماعيل هنية، رئيس حكومة غزة، فى ١٣ نوفمبر الماضى، فقال لها: «لو رجعتم لهدم الأنفاق، اعتبر الضباط فى ذمة الله»، فرد: ابقى بلغنى علشان أطلع عليهم المقابر

فى السياق ذاته، قال مصدر سيادى لـ«الوطن» إن اللواء رأفت شحاتة، مدير المخابرات العامة، أبلغ وفد قادة حماس، خلال اجتماعه بهم، أن الجيش لن يتوقف عن هدم الأنفاق، رافضاً منحهم فرصة لإيجاد بديل، وطالبهم بالتحقيق مع عناصر كتائب القسام، بشأن مذبحة رفح، وكشف مكان احتجاز الضباط المختطفين، وحذرهم من تهريب الأسلحة إلى الجهاديين فى سيناء، وتهريب الوقود المصرى إلى غزة.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية