عادل حمودة يتبرأ من امريكا من اخبار نشرت في موقعه ضد المخابرات المصرية ... وينشر تحذيرا ينص على ان ميليشيات الكترونية اخترقت موقعه


March 29 2013 10:22

عرب تايمز - خاص

تبرأ الصحفي المصري عادل حموده الموجود حاليا في امريكا من اخبار نشرت في موقعه ضد المخابرات المصرية وقال في اعلان نشره في موقعه ان ميليشيات الكترونية اخترقت موقعه ونشرت هذه الاخبار ... والحق حموده الخبر بمقال كتبه من امريكا عن المخابرات الامريكية وعن اموال لاثرياء من مصر هربت الى امريكا وعن اتهامه لجماعة الاخوان المسلمين بالتعهد لامريكا بالمحافظة على امن اسرائسل مقابل تسليمها الحكم في مصر

وقال حموده : أمريكا ساندت الجماعة لأنها تعهدت بالحفاظ على أمن إسرائيل وشل يد حماس كى لا تطلق صواريخها عليها واضاف :  سر هذا الحماس للجماعة أنها تعهدت بالحفاظ على أمن إسرائيل.. وشل يد حماس كى لا تطلق صواريخها عليها.. بل ودفعها للتفاوض مع عدو رفضت الاعتراف بوجوده.كانت الصفقة السياسية المريبة.. واضحة.. أن يعترف الإخوان بمعاهدة كامب ديفيد.. ويعترفوا بها.. ويحافظوا عليها.. وأن ينسوا تاريخهم الطويل فى العداء لها.. وأن يكفوا عن شعارات تحرير القدس.. وفى المقابل يصل إليهم حكم مصر على طبق من كريستال.وتعتبر معاهدة كامب ديفيد الإنجاز الوحيد الذى حققه كارتر.. فقد شهد توقيعها.. وسعى جاهدا لتأكيده بالكتب والمحاضرات واللقاءات.. بجانب إيمانه الظاهر بأن «صديقه» محمد مرسى هو الأفضل لحكم مصر.. متجاهلا المثل المصرى الشائع: من لا يرى من الغربال أعمى
 
وقال: بعد نحو 34 سنة تحاول الوكالة أن تبرئ ساحتها بفيلم «أرجو» الذى يروى قصة تهريب ستة دبلوماسيين أمريكيين نجوا من حصار السفارة فى طهران.. واختبأوا فى بيت السفير الكندى.. فى انتظار خروجهم من إيران.. وتولى المهمة ضابط مخابرات شاب.. وضع خطته على أساس إقناع السلطات الإيرانية بأن الدبلوماسيين الستة هم طاقم تصوير كندى.. جاء من اسطنبول لمعاينة مناطق تصوير فيلم خيالى هو «أرجو».. وبعد حوادث مثيرة.. يصل الستة إلى طائرة سويس إير.. فى نفس اللحظة التى يكتشف فيها البوليس السرى الإيرانى حقيقتهم.. ولكن.. الطائرة تقلع قبل اعتراضها.. ويكتب لهم النجاة
 
الخطة المخابراتية قديمة.. سبق للمخابرات المصرية أن لجأت إليها عند تنفيذ عملية تفجير الحفار الإسرائيلى الذى جاء من كندا لحفر قناة تصل البحر الميت بالبحر الأحمر.. طلب محمد نسيم قائد العملية من المخرج محمد سالم تصوير فيلم فى أدغال إفريقيا فى منطقة قريبة من أذربيجان.. حيث سيفجر الحفار.. ليكون طاقم التصوير غطاء لعمل منفذى العملية.. وخرج الفيلم تحت عنوان «عماشة فى الأدغال».لكن.. أخطر ما فى الفيلم الأمريكى أنه يسجل ما يفعله المتطرفون عندما يحكمون دولة.. ضرب وسحل المعارضين فى الشوارع.. شنقهم على الأوناش العالية.. وقتلهم رميا بالرصاص دون محاكمات.. وقبل ذلك خداع الشعب بشعارات دينية.. وسياسية.. انتهت بخنق الحريات.. وإضافة دولة جديدة من دول الرعب.. الفيلم المأخوذ عن قصة واقعية يقول ببساطة إن ما حدث فى إيران سيتكرر فى مصر













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية