اخوان تونس حولوا بنات تونس الى ( شرموطات ) بالمجان للارهابيين السعوديين في سوريا على طريقة ( نيك تيك اويه )...والمعارضة التونسية سلمى اللومي تصف الوضع بالعار التونسي في سوريا


March 28 2013 08:03

عرب تايمز - خاص

يعود الفضل في فتوى النيك الحلال ( تيك اويه ) او ( نكاح الجهاد ) للشيخ السعودي محمد العريفي الذي رفض ان يبعث بابنته الى سوريا لينيكها المجاهدون وفقا لفتواه .. وقال ان فتواه تخص التونسيات فقط وابنته سعودية لا ينطبق عليها الحكم الشرعي لفتواه

في حين وصفت القيادية في حزب حركة نداء تونس المُعارض، سلمى اللومي الرقيق، توريط فتيات تونسيات في ما يُسمى بـ(جهاد النكاح) في سوريا بـ(العار على تونس)، ودعت إلى ضرورة معالجة ظاهرة تدفق "الجهاديين التونسيين" للقتال في سوريا بالحوار الآن وقبل إستفحالها.وقالت الرقيق ليونايتد برس انترناشونال، إن أوضاع المراة في تونس بدأت "تتردى، حيث تنامت الأخطار المحدقة بحقوقها التي إكتسبتها على مر السنين من خلال تزايد ما يحاك جهرا وسرا ضد مجلة (قانون) الأحوال الشخصية".وأضافت أن "المخاطر التي تهدد مكاسب المرأة في بلادها مصدرها الدعاة الوهابيين الذين بدأوا يترددون على تونس، وبعض الشخصيات الحزبية التي أصبحت تروج لظواهر غريبة على المجتمع التونسي، منها تزويج القاصرات أو الأطفال، والزواج العرفي، وتعدد الزوجات

وإعتبرت ان أخطر هذه الظواهر، ما يسمى بـ(جهاد النكاح)، عملا بفتوى الداعية الوهابي السعودي محمد العريفي، حيث و"للأسف الشديد تم إستقطاب تونسيات صغيرات وإرسالهن إلى سوريا للجهاد بالنكاح من خلال الزواج لبضع ساعات مع الجهاديين هناك".وقالت الرقيقي إن هذا الأمر "عار على تونس وعلى المجتمع التونسي، ويتعين على الجميع التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة والغريبة، كما يتعين أيضا التصدي لظاهرة الجهاديين التونسيين الذين يتدفقون على سوريا للقتال هناك".

وكان الداعية الوهابي السعودي  محمد العريفي، أصدر فتوى تجيز ما يسمى بـ(جهاد النكاح) في سوريا والتي تنص على "إجازة أن يقوم المقاتلون من غير المتزوجين أو من المتزوجين الذين لا يمكنهم ملاقاة زوجاتهم بإبرام عقود نكاح شرعية مع بنات أو مطلقات لمدة قصيرة لا تتجاوز الساعة أحيانا يتم بعدها الطلاق".( اي نيك تيك اويه ) ولقيت هذه الفتوى صدى لها في تونس، وأشارت تقارير إعلامية إلى أن عددا من الفتيات التونسيات سافرن إلى سوريا عن طريق شبكات تروّج لـ"جهاد النكاح" في تونس

وحذرت الرقيق من تنامي ظاهرة تجنيد الشباب التونسي للقتال في سوريا، وقالت "نحن أمام ظاهرة مخيفة وخطر داهم وحقيقي يخطف شبابنا، لأن المسألة لم تُعالج من البداية، وبالتالي يتعين مضاعفة الجهود للكشف عن المسؤولين عن تجنيد الشباب التونسي، وإجراء حوار مع الشباب المغرر بهم لإثنائهم عن مشاريعهم القاتلة".وأعربت عن خشيتها من تأثير التطورات المرتبطة بالملف السوري على القضية المركزية للعرب، أي القضية الفلسطينية التي أشارت إلى أن الإهتمام بها تراجع كثيرا خلال العامين الماضين إرتباطا بالحراك الشعبي الذي تعيشه بعض الدول العربية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية