الاخوان يعلنون الطواريء لمواجهة مليونية الغد ... والشرطة المصرية تداهم خيم ميدان التحرير


March 28 2013 07:50

فضّت قوات الأمن المصرية بالقوة فجر أمس خيام المعتصمين في ميدان التحرير في القاهرة، وألقت القبض على 54 متهماً عثرت بحوزتهم على أسلحة وقنابل مولوتوف، فيما نددت جبهة الإنقاذ المعارضة بما وصفته بتهديدات الرئيس محمد مرسي للمعارضين والنشطاء، معتبرة أنه مسؤول عن سفك دماء المصريين، مؤكدة مشاركتها في مليونية «احنا ما بنتهدّدش» المقرر انطلاقها غداً الجمعة، في وقت عقدت جماعة الإخوان المسلمين اجتماعاً طارئاً أمس لمناقشة أحداث المقطم التي وقعت في جمعة «رد الكرامة» والملفات القانونية التي يجري إعدادها لضبط وإحضار المعتدين على مقر الجماعة وأعضائها، فيما استمرت حملة الاعتقالات والاستدعاءات النيابية لبعض النشطاء والمعارضين لحكم الرئيس محمد مرسي

وكثِّفت أجهزة الأمن بالقاهرة جهودها لسرعة الكشف عن هوية وانتماءات الـ54 متهماً الذين تم القبض عليهم فجر أمس أثناء قيام رجال الأمن بفض اعتصام ميدان التحرير بالقوة وإزالة خيام المعتصمين والحواجز على جميع الطرق المؤدية للخيام.وصرح مصدر أمنى بمديرية أمن القاهرة: «أنه يجرى تحرير محاضر للمتهمين، لاتهامهم بالتعدي على قوات الأمن بالطوب والحجارة ورشقها بزجاجات المولوتوف الحارقة». وأضاف المصدر أنه تم العثور على عدد من زجاجات المولوتوف الحارقة، وكمية من الأسلحة البيضاء وأسطوانات غاز».وصرح المصدر بأن الحياة عادت لطبيعتها، وانتظمت الحركة المرورية بميدان التحرير، بعد أن تمكنت أجهزة الأمن من فتح الميدان فجراً بالقوة. وأضاف أن «القوات فوجئت بالعشرات من المعتصمين يتعدون على قوات الأمن أثناء محاولتها الدخول لفض الاعتصام وإزاله الخيام والحواجز الحديدية التي اكتشف رجال الأمن ربطها بالتيار الكهربائي الخاص بأعمدة الإنارة».وعند المساء تطورت احتكاكات بين المعتصمين في ميدان التحرير ومارة وسائقي سيارات أجرة إلى اشتباكات بالأيدي، بعد عودة المعتصمين للميدان في محاولة لإقامة اعتصام جديد، حيث قام عدد منهم بإعادة تثبيت الخيام التي تمزقت بعد تفتيشها من قبل قوات الشرطة

إلى ذلك، أدانت جبهة الإنقاذ الوطني موقف مرسي، الذي ترى أنه «هدد فيه الشعب بعد ثورة عظيمة، أكد خلالها هذا الشعب أنه لن يخضع لأي نظام ديكتاتوري أو فاشي»، وحملت الجبهة رئيس الجمهورية المسؤولية الكاملة عن إسالة دماء المصريين وكل الأخطار المترتبة على سياساته وقراراته»، على حد ما جاء في بيان لها أمس.وقالت الجبهة إنها «نبهت طوال الفترة الماضية إلى ضرورة التزام رئيس الجمهورية والسلطة التنفيذية بقواعد القانون، ووقف الاعتداءات المستمرة على السلطة القضائية وتقويض دولة القانون، بما في ذلك تعيين نائب عام (خاص) بالمخالفة للقانون».كما حذرت الجبهة من عواقب ما ورد في خطابات رئيس الجمهورية الأخيرة في مصر وقطر وتهديده بسجن المعارضين والتقليل من شأنهم، وكذلك تهديد وسائل الإعلام وأصحاب الرأي. ورأت الجبهة في بيانها أن «القرارات التي أصدرها النائب العام مؤخراً بضبط وإحضار عدد من نشطاء الثورة تأتي ترجمة لخطابات الرئيس وتهديداته، وتنفيذاً للأجندة الإخوانية

ودعت الجبهة «جماهير الشعب للاحتشاد في تظاهرة سلمية اليوم (الجمعة) بعد الصلاة أمام دار القضاء العالي لإعلان رفض استهداف نظام الحكم (الإخواني) لبعض من رموز الثورة المصرية بالملاحقة دون سند من القانون، ورفضاً لاستخدام النيابة العامة كمخلب قط لتصفية الحسابات السياسية مع الخصوم السياسيين لنظام الإخوان». ودعا عشرات من القوى السياسية والنشطاء المعارضون لحكم مرسي إلى الانطلاق بمليونية اليوم الجمعة تحت شعار «احنا ما بنتهددش

وفي سياق الاستدعاءات النيابية لنشطاء المعارضة، أكدت عائلة النائب السابق حمدي الفخراني المحتجز بأمر النائب العام، أنه «دخل في إضراب عن الطعام منذ استدعائه للنيابة أول من أمس». وكانت قوة أمنية في محافظة البحيرة ألقت القبض على الفخراني بتهمة التحريض على العنف.من جانبه، قال الناشط السياسي حازم عبدالعظيم إن «البلاغ المقدم ضده بتهمة التحريض على العنف هو الثالث في حقه وليس الأول». وأضاف  أن «البلاغات بدأ التقدم بها (الإخوان) منذ بدء الدعوة على تويتر»، مشيراً إلى أنه أكد «عدم مثوله أمام النائب العام لعدم وجود شرعية له».وأشار إلى أن «ذهابه إلى النائب العام يعطيه الشرعية التي يجب ألا يتم منحها له، ويمكن أن يلقى القبض عليه»، مشيراً إلى أن «النائب العام لا يمثل الشعب المصري، وهو غائب تماماً عن كل المواقع السابقة، ولم يتحرك إلا بعد طلب الإخوان هذا

إلى ذلك، أفاد مصدر مطلع في القاهرة، أن مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين دخل في حالة طوارئ وانعقاد دائم منذ صباح أمس، حيث ناقش بحضور جميع قياداته أحداث المقطم التي وقعت الجمعة الماضية خلال مليونية «رد الكرامة» إلى جانب تقارير اللجنة القانونية لجماعة الإخوان المسلمين بشأن الأحداث والإجراءات التي ستتخذها اللجنة خلال الأيام القادمة لضبط وإحضار المعتدين على شباب الجماعة ومقرها بالمقطم. ولاحظ المصدر توافد عدد كبير من أعضاء مجلس شورى الجماعة إلى المكتب على الرغم من أن اجتماع مجلس الشورى لا يعقد سوى مرتين في العام فقط، حيث يأتي ذلك بالتوازي مع اجتماع مكتب الإرشاد

على صعيد اخرأدان مجلس الوزراء المصري برئاسة هشام قنديل في اجتماعه أمس «لجوء البعض إلى انتهاج أساليب العنف والترهيب والإكراه في التعبير عن آرائهم السياسية.وما يتضمنه ذلك من محاصرة ومهاجمة المنشآت العامة والخاصة والاعتداء على العاملين والمترددين على تلك المنشآت، ومنعهم من أداء أعمالهم».وأكد المجلس أن «مثل تلك الأفعال هي أمور مشينة ومُجرّمة، وجار التعامل مع مرتكبيها والمحرضين عليها بكل حسم وحزم في إطار القانون»، مشيرًا إلى أنه «ليس هناك مبرر أو ذريعة يمكن أن تُساق لتبرير العنف وإراقة دماء المصريين»، فشعب مصر قام بثورته المجيدة من أجل الحرية والديمقراطية والعدالة والمساواة والحياة الكريمة.وهي كلها قيم نبيلة تسعى الحكومة بكل ما توافر لها من إمكانات من أجل تحقيقها













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية